📰 آخر الأخبار
رئيس الشرطة/كينجي ميازاوا-ترجمة هدى العليروب السلام/وليام سدني بورتر-ترجمة عبد الله يحيى عبد المؤمنشرح ديوان المتنبي:قافية الزاي/عبد الرحمن البرقوقيرحل النهار/ بدر شاكر السيابحكاية البَغيِّ إيفيلين رو/برتولت بريختصباح ممطر - قصيدة للشاعر الامريكي جيمس وايتكومب ريلي/ترجمة سالم الياس مدالوحميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنان
رئيس الشرطة/كينجي ميازاوا-ترجمة هدى العليروب السلام/وليام سدني بورتر-ترجمة عبد الله يحيى عبد المؤمنشرح ديوان المتنبي:قافية الزاي/عبد الرحمن البرقوقيرحل النهار/ بدر شاكر السيابحكاية البَغيِّ إيفيلين رو/برتولت بريختصباح ممطر - قصيدة للشاعر الامريكي جيمس وايتكومب ريلي/ترجمة سالم الياس مدالوحميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنان
كتابات حرة

صوت فلسطين في الغرب – وفاء حميد

صورة مقربة لوجه امرأة ترتدي حجابًا، تظهر تعابير لطيفة وابتسامة خفيفة، مع تفاصيل دقيقة وظلال جميلة.

لم تعرف أمم الأرض احتلالاً كالاحتلال الصهيوني الذي اغتصب فلسطين وطرد سكانها الاصليين بالقوة، واستبدلهم بمستوطنين يهود تم جلبهم من مختلف دول العالم، مستنداً على روايات تلمودية مصطنعة وزائفة تتيح للصهاينة الاستيلاء على هذه الأرض، فينكلون بالشعب وينزلون عليه أقصى أنواع التعذيب، حتى أصبح المتضامن معهم يتلقى نفس المصير، وعندما ثارت أصوات التضامن من أجل هذا الشعب الأعزل، شاركت أساطيل الدعم استنكاراً لما يلحق بالشعب الفلسطيني من إبادة وحرمان.

لقد هزت الإبادة الإسرائيلية للشعب الفلسطيني الضمائر الحية في العالم، فتضامنت مع الشعب الفلسطيني ودعمت القضية الفلسطينية، وهذا ما أقلق الحكومة الإسرائيلية، فقد ظهر التضامن العالمي في الفترة الأخيرة بشكل واضح في العديد من المدن والمحافظات الأوروبية، وحتى في أروقة الشوارع وأمام البيت الأبيض الأميركي، كما لعب ظهور وسائل الإعلام دوراً في لفت انتباه العالم إلى المحنة الفلسطينية، لاسيما من خلال المظاهرات والإجراءات القانونية وأنشطة الاتحادات.

ومن المنظمات التي عارضت حكومتها، خاصة في المملكة المتحدة، منظمة “الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان” وشبكة العمل القانوني العالمي، بشأن صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، بالإضافة إلى قيام نشطاء بريطانيين من حركة فلسطين بتعطيل عمليات شركة “London Metric”، كما عارضت نقابات النقل في بلجيكا نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وقد لوحظت العديد من الحالات المماثلة في مختلف المدن الأوروبية.

في الهند أيضاً، عارضت اتحادات نقابية تمثل ملايين العمال ، إرسال العمال لاستبدال العمال الفلسطينيين في إسرائيل، وفي كندا، قام منظمو النقابات بإغلاق مصانع الأسلحة المرتبطة بإسرائيل، كما كانت النقابات في المملكة المتحدة نشطة، مع العديد من الاحتجاجات والحصارات على مصانع الأسلحة.

فبدأ مسار التضامن الدولي يتحدى الاحتلال من خلال فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكسر جدار الصمت في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا. فبدأت الأساطيل تتجه نحو قطاع غزة المحاصر، ليس فقط منذ حرب الإبادة عام 2023، بل إن ظاهرة الأساطيل البحرية ترتبط بتشديد الجانب الإسرائيلي حصاره على غزة منذ عام 2007.

وعلى الرغم من وجود جهود مماثلة على المستوى البري، مثل قوافل “شريان الحياة”، و”أميال من الابتسامات”، والماراثونات، والقوافل البرية التي حاولت الدخول إلى غزة عبر معبر رفح ومعابر أخرى، لإيصال المساعدات الإنسانية وتخفيف الأزمة في غزة، وتقديم يد العون لهم قدر المستطاع، ليؤكدوا لهم أنهم ليسوا وحدهم، بل هناك من يسمع صوت صرخاتهم، وقد سارعت العديد من الأساطيل لتلبية النداء، إلا أن الصدمة كانت تحل فور إقبالها على بحر غزة، ليترصد لهم الاحتلال، ليس كمواطنين عاديين أو نخب لها وزنها في دولهم، بل متناسياً إلى أي وطن يرجع كل هؤلاء المتضامنين.

وتكونت الكارثة التي فاجأت العالم في الأسطول الأخير، عندما اعتدت قوات الاحتلال على سفن الحرية ومنعتها من الوصول إلى القطاع، فاقتيدوا إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، وقد أظهر مقطع فيديو عرضه بن غفير على قناته عشرات الناشطين مقيدين، جاثمين على الأرض، منحنين للأمام، ورؤوسهم منخفضة، فيما كانت أيديهم مقيدة خلف ظهورهم بأربطة بلاستيكية، بينما يتم تشغيل النشيد الوطني الإسرائيلي بصوت مرتفع عبر مكبرات الصوت. إضافة إلى أن إسرائيل “اختطفت” 428 ناشطاً عقب بدء عملية الاعتراض.

طالبت 8 دول إسلامية، بمحاسبة الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير، داعية إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوقف ما وصفته باستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، وذلك على خلفية التعامل مع المشاركين في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة أثناء احتجازهم من جانب السلطات الإسرائيلية، واستنكر الوزراء كذلك ما وصفوه بأعمال “التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة” التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، واعتبروه إمعاناً في العدوان ومواصلة جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

فهذا كان الصوت الغربي من المتضامنين مع القضية والمتعاطفين، فأين هم إخوة التراب مما يجري على أرضنا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية