النثر الفني

سبعينى – نبيل حامد -مصر

رسم توضيحي لشخص يرتدي بدلة، يبدو عميق التفكير أثناء جلوسه على الطاولة.

يكتبُ مشاعر جفت

حتى باتت أعواد سافانا

دون أوراق فى فصل العطش

انفرط تاريخه بعد امتلائه

بخروم العتاوت

وبفعل زهايمر طاغٍ :

كيف يرتب وقائع

اعتلاها صدأ طبقاتُ فوق طبقات؟

حتى الموازين لم تعد صالحة لوزنٍ  أوقياس  .. أيها العطشى :

تخالفون ذواتكم وتجلبون 

أمواه تعاطنت رواكد .. وأنت

أيها المتخشب فوق الجدب والضحالة ..لم تعد تدرى مرورَ

الوقت وتقلب الأيام .

كيف تجرى الحيوات فى أوعيةٍ

يسدُها قهرُ ماضٍ احترف التسارب ،  

والأعصاب الحية شوشها رادارُ جبروتٍ لا يرحم ..

يتمترسُ هؤلاءُ خلف أقنعةٍ

وكرافانات فى انتظارِِ جبايةِ

براطلَ قررها قبلاً  مبجلون سكنوا

تحت الثرى من أزمنةٍ طالت حتى

تسير المنافع فى مجاريها ..

الجمهورُ المخدرُ يتراقص خلف

أكاذيب ومفردات سُكَت بعناية

تراعى الفوضى المدسوسة وتضليل 

مبرمج الزلاقة..

ومن وقتٍ لآخر  :  يمتلىءُ المتفائلون  كى يشفطهم محترفو

الحبط والإراقات وناصبو الأفخاخ

الأشرار .. لم تعد هذه الأيقونات تجدى .. ربما الكوكبُ ماضٍ إلى

مايشبه انقراض جمعى عمداً

 أو دون أن يدرى ..

هؤلاء الموتورون تلتهم أنيابهم

عن بعد كل من يقترب ..

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading