النثر الفني

“روبا فيكيا” ✍️ مجيدة محمدي 

A still life painting of a pair of worn-out black boots on a textured background, showcasing the details of the footwear and the artist's brushwork.

( قصيدة لعراة العالم )

|

وها هي القمصان  تترجّلُ من عرشِ الدولاب،

تفوحُ منها رائحةُ الوقتِ المُترَف،

والتأنّقِ البورجوازي،

وشيء من الغطرسةِ الفجة .

تُلقى كأنها طُعوم لاصطيادِ الزهو،

كأنّ الكفنَ حين يُهدى

يمنحُ حياة جديدة ،

مع انه  لا يفعل.

روبا فيكيا…

أغنيةٌ مقلوبة،

حيثُ يُعاد تدويرُ الخطيئة،

 لإلباسها لونًا قابلاً للغفرانِ ….

طفلَ الريح، يرفض إرتداء قميصًا قُدّ من استعلاء،

ولا يريد شكر أحد ،

لان الشكرُ للسجان يُطيلُ عمرَ القيد.

علم ، انه ،

 ليس شماعةً لندمهم،

ولا واجهةَ عرضٍ لكرمهم المتصنع ، 

فهو جسد يليقُ به الضوء،

لا ظلّ رداءٍ خلعوه على عجل،

كي لا يروا أنفسهم عراةً من الرحمة.

اللوحة للفنان العالمي فان خوخ 

“قوة الهشاشة “

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading