النثر الفني

نص بلا خاتمة – مجيدة محمدي

امرأة ترتدي حجابًا، تبتسم وتستند برأسها على يدها، مع أحمر شفاه بارز في مكان داخلي.

ويشاءُ أنْ

تبدأَ الجملةُ بنقطةٍ،

أن يولدَ المعنى أعزلَ

من يقينِه،

ويمشي على حافّة السؤال

كطفلٍ يتعلّمُ الظل

من كسرِ الضوء .

ويشاءُ أنْ

يتركَ للريحِ حرّيّةَ ترتيبِ الأسماء،

أن لا يكونَ للجرحِ تفسيرٌ واحد،

ولا للنجاةِ شكلٌ نهائيّ،

فكلُّ بابٍ

هو احتمالُ هاوية

أو احتمالُ سماء.

ويشاءُ أنْ

يُربَك النظام الصارم  للأشياء،

أن يجعلَ الكرسيَّ يفكّرُ

قبل أن يُجلَسَ عليه،

وأن تسألَ الساعةُ

عن جدوى الدوران

إن كان الوقتُ لا يَثبت عند أحد.

ويشاءُ أنْ

نُخطئ الطريقَ بوعيٍ كامل،

 لأنّ الخرائطَ

تكذبُ حين تدّعي

أنّ النهايةَ معروفة.

ويشاءُ أنْ

يُخفّفَ عن القلبِ

ثقلَ الحكمة،

فبعضُ المعرفةِ

حجرٌ إضافيّ

في جيبِ الغريق.

ويشاءُ أنْ

نصادقَ الهشاشة،

أن نعترفَ

أنّنا لم نُخلقْ مكتملين،

بل قابلين للتصدّع،

وأنّ الشقوقَ الصغيرة

هي ما يسمحُ للنور

أن يتسلّلَ إلينا بلا استئذان.

ويشاءُ أنْ

تتركَ الحياةَ

مسوّدةً مفتوحة،

نصًّا بلا خاتمة…

نص بلا خاتمة 

| مجيدة محمدي

ويشاءُ أنْ

تبدأَ الجملةُ بنقطةٍ،

أن يولدَ المعنى أعزلَ

من يقينِه،

ويمشي على حافّة السؤال

كطفلٍ يتعلّمُ الظل

من كسرِ الضوء .

ويشاءُ أنْ

يتركَ للريحِ حرّيّةَ ترتيبِ الأسماء،

أن لا يكونَ للجرحِ تفسيرٌ واحد،

ولا للنجاةِ شكلٌ نهائيّ،

فكلُّ بابٍ

هو احتمالُ هاوية

أو احتمالُ سماء.

ويشاءُ أنْ

يُربَك النظام الصارم  للأشياء،

أن يجعلَ الكرسيَّ يفكّرُ

قبل أن يُجلَسَ عليه،

وأن تسألَ الساعةُ

عن جدوى الدوران

إن كان الوقتُ لا يَثبت عند أحد.

ويشاءُ أنْ

نُخطئ الطريقَ بوعيٍ كامل،

 لأنّ الخرائطَ

تكذبُ حين تدّعي

أنّ النهايةَ معروفة.

ويشاءُ أنْ

يُخفّفَ عن القلبِ

ثقلَ الحكمة،

فبعضُ المعرفةِ

حجرٌ إضافيّ

في جيبِ الغريق.

ويشاءُ أنْ

نصادقَ الهشاشة،

أن نعترفَ

أنّنا لم نُخلقْ مكتملين،

بل قابلين للتصدّع،

وأنّ الشقوقَ الصغيرة

هي ما يسمحُ للنور

أن يتسلّلَ إلينا بلا استئذان.

ويشاءُ أنْ

تتركَ الحياةَ

مسوّدةً مفتوحة،

نصًّا بلا خاتمة…

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading