📰 آخر الأخبار
Darkness / by Lord Byronريشةٌ على خدٍّ وجسدْ/ناهدة الحلبيالتحول الأنطولوجي لهوية الإنسان المعاصر في ظل المكان الشبكي/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربBombs the Size of Potatoes in a Cradle /Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanما زلت انهض - قصيدة للشاعرة الامريكية مايا انجيلو/ترجمة سالم الياس مدالو أصعب من ضربة سيف/  بسام الطعانحين أعودُ إليَّ/ عارف عبد الرحمنقراءة في بَرُّ الوَالِدَيْنِ بَيْنَ القِيمَةِ الدِّينِيَّةِ وَالسُّلُوكِ الإِنْسَانِيِّ/أ.د. حمام محمد — الجزائر    بيرماسينز كاسيرن : قصيدة هايبون معاصرة للأمريكية روث هولزر-ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال القصة القصيرة/محمد عنانيHot and Cold Blood by F. Scott FitzgeraldA Canary for One by Ernest HemingwayWAITING 4 SPRING/Dominique de Groen-Belgiumما بين آيات الشغف وعتمة البوح - غسان عزيز«الحياة أفضل»: الترويج للدادائية والسريالية/ديفيد هوبكنز-ترجمة أحمد محمد الروبيThree literary Texts By Salim Elias Madaloدموع على أرصفة الكلمات: خيبات الأدباء والمبدعين:حامد ياسين...لست الأول/علي نفنوف-دبيلا ابخس الاشياء/عبد الرزاق الصغيرThe Last Passer-by By Soran Mohammedأحلامها/أيمن عبد الحميد الوريدات- الأردنصدور رواية «شياطين قندهار» ومجموعة «ولادات غير شرعية» للكاتب جليل إبراهيم المندلاويالسيد أنير/ماماس أمريرWHEN THE WORLD CHOOSES PEACE/Xhuli Spahiu-Kosovoالأخلاق والسياسة في عصر الذرة/أ. تيتارينكو-ترجمة شوقي جلالق ق ج - كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغداد
Darkness / by Lord Byronريشةٌ على خدٍّ وجسدْ/ناهدة الحلبيالتحول الأنطولوجي لهوية الإنسان المعاصر في ظل المكان الشبكي/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربBombs the Size of Potatoes in a Cradle /Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanما زلت انهض - قصيدة للشاعرة الامريكية مايا انجيلو/ترجمة سالم الياس مدالو أصعب من ضربة سيف/  بسام الطعانحين أعودُ إليَّ/ عارف عبد الرحمنقراءة في بَرُّ الوَالِدَيْنِ بَيْنَ القِيمَةِ الدِّينِيَّةِ وَالسُّلُوكِ الإِنْسَانِيِّ/أ.د. حمام محمد — الجزائر    بيرماسينز كاسيرن : قصيدة هايبون معاصرة للأمريكية روث هولزر-ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال القصة القصيرة/محمد عنانيHot and Cold Blood by F. Scott FitzgeraldA Canary for One by Ernest HemingwayWAITING 4 SPRING/Dominique de Groen-Belgiumما بين آيات الشغف وعتمة البوح - غسان عزيز«الحياة أفضل»: الترويج للدادائية والسريالية/ديفيد هوبكنز-ترجمة أحمد محمد الروبيThree literary Texts By Salim Elias Madaloدموع على أرصفة الكلمات: خيبات الأدباء والمبدعين:حامد ياسين...لست الأول/علي نفنوف-دبيلا ابخس الاشياء/عبد الرزاق الصغيرThe Last Passer-by By Soran Mohammedأحلامها/أيمن عبد الحميد الوريدات- الأردنصدور رواية «شياطين قندهار» ومجموعة «ولادات غير شرعية» للكاتب جليل إبراهيم المندلاويالسيد أنير/ماماس أمريرWHEN THE WORLD CHOOSES PEACE/Xhuli Spahiu-Kosovoالأخلاق والسياسة في عصر الذرة/أ. تيتارينكو-ترجمة شوقي جلالق ق ج - كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغداد
الخاطرة

“رقص على حواف المقص” / مجيدة محمدي

473189887 627810486258897 2474402374126054580 n

في مشغل خياطة الحي ، وفي لحظة تأمل مسهب ، أدركت أن المقص ليس مجرد أداة، بل هو كائنٌ حدّي، يعيش على الحواف، بين ما كان وما سيكون. إنه يد القدر الحادة، يقتحم مساحات القماش الهادئة دون أستئذان، يقصّها بحدٍّ بارد، وكأنه يمارس طقسًا مقدّسًا من التفكيك والخلق. و القماش، في استسلامه المهيب، يفتح صدره للمقص، يتقبّل ضرباته كعاشقٍ يخضع لمعشوقٍ جائر، لأنه يدرك أن الألم هنا ليس إلا طريقًا إلى التجلّي. كالحياة، مساحة شاسعة من الاحتمالات. بدايته بيضاء، خامة عذراء تنتظر قصصها، وحين يأتي المقص، يحدث الانشقاق الأول ، الجرح ليس صدفة، إنه لحظة مفصلية، كأنما الزمن نفسه إنحنى ليحدث شرخًا في الاستمرارية. فيستحيل الجرح هو أول علامات التغيير ، و الألم هو النذير الخفي للخلق ! لكن المقص لا يملك قلبًا. لا يلتفت إلى صرخات القماش المكبوتة ولا يهتم بالأنين الصامت. هو القدر حين يقرر، أن يقطع مساراتنا دون إنذار، حين يبدّل خرائطنا ويرسم طرقًا جديدة لم نكن نراها. لكنه في قسوته هذه، يُعيد ترتيب الحكاية، يُحوّل القماش من امتدادٍ عشوائي إلى كيانٍ جديد. كما القدر لا يسألنا عن رغباتنا، فإن المقص لا يسأل القماش عن شكله المفضل. لكن، هنا يكمن السحر. الجرح الذي يخلقه المقص، هو ذاته الذي يُطلق إمكانيات القماش. و ما كان مجرد مساحة بلا شكل يصبح ثوبًا، قطعة فريدة، قصة بصرية تُروى في كل خيطٍ فيها. لندرك ان الجرح هو نقطة البداية، وليس النهاية. فالمقص، رغم قسوته، هو الحرفي الذي يعيد صياغة العالم، يخلق من الفوضى نظامًا، ومن الامتداد معنى. والقماش، رغم إستسلامه الظاهري، ليس ضعيفًا. إنه يحتضن ضربات المقص كمن يتماهى مع قدَره، يحوّل الجراح إلى هوية، إلى حوافٍ تُبرز جماله المخفي ، هو يعلم أن كل قطعٍ هو شهادة على تحوّله، على عبوره من المجهول إلى المعروف، من الإمكان إلى التحقّق. و قصاصاته. تلك الأشلاء التي تبدو هامشية، تحمل بقايا القصة. إنها الأجزاء التي يتركها القدر وراءه، كذكرياتٍ مُبعثرة، كإمكانياتٍ لم تكتمل. أحيانًا، تُجمع تلك القصاصات من جديد، تُنسج من أطرافها حكايات جديدة، كأنها بقايا حياة أخرى تُولد من رماد ما …. وتعلمنا أن المقص والقماش، هما نحن والعالم. علاقتنا بالقدر ليست إلا مواجهة مستمرة بين الجرح والإبداع، بين القسوة والخَلق، بين الألم والتحوّل. نحن، مثل القماش، نُجرَح، نُقطَع، لكننا أيضًا يعاد تشكيلنا، نصبح أثوابًا جديدة، نرتدي حكاياتنا بفخرٍ أو بمرارة، لكننا دائمًا، في كل شقٍ وكل خيط، نصبح أكثر اكتمالًا مما كنّا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية