الشعر الحر
ذي عيوني تحمل الشوق أنينا – لميس الرحبي – سوريا

ذي عيوني
تحمل الشوق أنينا
وعبورا مبتداه الافق كيما ينتهي
خنجراً بالخاصرة
والأماني غيمةً أودعتُها
أمطرت ليلا هناك
أحرقت قلبي المتيم
اذ نسيت
أنني هائمة فيك
وأني شاعرة
لم تكن أزهار عمري ذابلة
العيون الهاملة
وحروفي وهي تهمي عاطرة
من سنينٍ وأنا أسقي جذور الورد فيها
حين كانت حائرة
حيث دارت أنجماّ في خاطري
أورثتني باقة من ياسمين
باقة من جلنار
عطرت كل الديار
أورقت في باب بيتي وردة
ثم عادت ثائرة





