حول زوجته المتوفاة – قصيدة للشاعر الانكليزي جون ملتون/ترجمة سالم الياس مدالو

خيل لي انني
رايت زوجتي
الراحلة تلك
القديسة وقد
اعيدت الي
من القبر كما
اعيدت الكيستيس
والتي ردها بن جوبتير
العظيم الى زوجها
المسرور بعد ان
انتزعها من يد
الموت بقوته
رغم شحوبها
ووهنها وهزالها
لقد بدت لي
وقد تطهرت من
دنس الولادة
كما كانت طقوس
التطهير في الشريعة
القديمة تمارس
هي زوجتي التي
احببتها امل ان
احظي برؤيتها ثانية
في الفردوس الاعلى
رؤية تامة بلا حجب
وبلا قيود رايتها
تقبل نحوي وقد
اتشحت بوشاح
ابيض ناصع البياض
طاهرة ونقية كنقاء
سريرتها كان وجهها
شاحبا ومع ذلك
وفي خيالي تجلت
سمات الحب
والخير والعذوبة
في كيانها بوضوح
فاق ماتراه العين
في اي وجه اخرمن فرح
وبهجة ولكن اه
اه فحينما مالت
متجهة نحوي
لتضمني استيقظت
فتلاشت هي واعاد
. النهار الى ليلي احزاني
جون ملتون – 1608 – 1671 –
كان شاعرا انكليزيا وكاتبا جدليا وموظفا حكوميا كتب ملحمته الشهيرة الفردوس المفقود عام 1667 – بالشعر المرسل وتتالف من 12- كتابا في فترة اتسمت بتقلبات دينية وباضطرابات سياسية هائلة حقق ملتون شهرة واسعة وتقديرا كبيرا خلال حياته وبعد كتابه الشهير اريوكيتيكا – عام 1649 – والذي يدين الشاعر فيه الرقابة قبل النشر من اكثر الدفاعات تاثيرا وحماسة في التاريخ عن حرية التعبير وحرية الصحافة واشتهر ملتون ايضا بادخاله الكلمات الجديدة الى اللغة الانكليزية من اللاتينية ومن اليونانية . القديمة وهو اول من استخدم الشعر الغير المقفى خارج المسرح



