اليوم الدولي من اجل السلام في 16/5/2025 – ملفينا توفيق أبومراد
يحتفل العالم، اليوم الجمعة في 16 أيار، باليوم العالمي للعيش معًا في سلام، الذي أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في كانون الأول 2017، بهدف تعزيز ثقافة السلام، والتسامح، والتضامن بين الشعوب.
ويأتي محور الاحتفال لهذا العام تحت شعار:
“الأعمال من أجل السلام: طموحنا لتحقيق الأهداف العالمية”
(المصدر: اليوم السابع)
السلام هو التساوي بين الكائنات ، يظهر بين البشر ، عندما يتكامل العقل و الضمير باستقرار الروح ينعكس على العائلة ، ثم على المجتمع فالوطن ، يصبح العالم متحلٍ بالنور .
قال السيّد المسيح:
( يوحنا 14/ 27 )”سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.”
السلام متعدد اذا تكامل تسود الانسانية .
السلام الداخلي :
يبدأ براحة البال، وسكينة النفس. بسلام و سلامة القلب و العقل و اللسان ، فقد يكون الإنسان مريضًا، محدود الإمكانيات، لكنه راضٍ برحمة الله ، فينعم بسلام داخلي لا يتزعزع. كما قد يتمتع بالصحة الجسدية والفكرية، يزداد سلامه نضوجًا بالامتنان والإيمان .
سلام العائلة :
حين يسود التفاهم والمحبّة في البيت، يعمّ السلام في نفوس أفراده، ويصبح المنزل الأمِنُ الأمين .
سلام المجتمع :
عند شعور كل افراد العائلة بالمساوات ، تسود المحبة بين افراده ، يعيشون بسلام و آمان .
سلام الوطن:
حين يكون الأمان مؤمّنًا، والعائلة مستقرة ، والمجتمع عادلًا، تكون الدولة في سلام حقيقي، يطمئن فيه الإنسان إلى كرامته و وجوده ومستقبله .
السلام العالمي:
لا يتحقق السلام في العالم إلا بوجود حكام اكفاء ، مدركين المهام التي قبلوا ان ييجزوها ، عندما تسود العدالة في أوطان الشعوب ، تتوقف الحروب ، و تُبنى العلاقات على أسس الاحترام والتضامن . عندها فقط، يبلغ العالم السلام الحقيقي الذي يبدأ من القلب وينتهي إلى الكون .
عضو اتحاد الكتّاب اللبنانيين



