📰 آخر الأخبار
مملكة فيسبوك المخادعة...  عبدالقادر كلول ـ المغربThe passionate flute/Shah Jehan AshrafiTHE RETURN OF ARROWS / Ibrahim Honjoعبد الحميد الديب/مصطفى معروفيNothing by Frank Johnson في مملكةٍ من نسيم/إنتصار الخشتلحظة شجن/هشام فرجي"الساعة الثانية عشر".. حين يصبح الانتظار سجناً وتغدو الهوية سؤالاً مفتوحاً/رضا الستراوي – إعلامي بحرينيالمحلية في الرواية المغاربية / حميد المصباحيالشارقة.. سِدرة الحكايات وظِلّ الموسوعة الجامعة في مهرجان الكتاب/علي نفنوف-الشارقةقتل الله يومًا/ أسامة محمد صالح زاملقصائد هايكو للشاعر الامريكي اثيريدج نايت/ترجمة سالم الياس مدالوClass Enemy/Ri HossainThe Delete Button/Mahi Farhanaليث وصراع الوحوش/صبحة بغورةSIDEWALKS OF MEMORY By Biljana Petkovićما بين الركن والمقام/ناصر ابوعونرَحِيلٌ بِلَا نَحِيبٍ، وَوَدَاعٌ بِلَا قَرِيبٍ /حسام الدين ابو صالحةذكريات / غزلان شرعيالشيخ والثرثار/أحمد غانم عبد الجليلحين استوطن الحب عرش قلبي/سوزانه زين الدينThe Emancipation of Self in A Doll’s House By Dr. Azher Suleiman Salehبين التقاطع الشعري والتناص: حين تستدعي الطبيعةُ الغائبَ/تغريد نديم عمران - سوريامحور التسلل / عبد الغفور مغوار - المغربالعقل الفطري بين قانون الإيمان والنفس العشوائية / رامي الحلبي
مملكة فيسبوك المخادعة...  عبدالقادر كلول ـ المغربThe passionate flute/Shah Jehan AshrafiTHE RETURN OF ARROWS / Ibrahim Honjoعبد الحميد الديب/مصطفى معروفيNothing by Frank Johnson في مملكةٍ من نسيم/إنتصار الخشتلحظة شجن/هشام فرجي"الساعة الثانية عشر".. حين يصبح الانتظار سجناً وتغدو الهوية سؤالاً مفتوحاً/رضا الستراوي – إعلامي بحرينيالمحلية في الرواية المغاربية / حميد المصباحيالشارقة.. سِدرة الحكايات وظِلّ الموسوعة الجامعة في مهرجان الكتاب/علي نفنوف-الشارقةقتل الله يومًا/ أسامة محمد صالح زاملقصائد هايكو للشاعر الامريكي اثيريدج نايت/ترجمة سالم الياس مدالوClass Enemy/Ri HossainThe Delete Button/Mahi Farhanaليث وصراع الوحوش/صبحة بغورةSIDEWALKS OF MEMORY By Biljana Petkovićما بين الركن والمقام/ناصر ابوعونرَحِيلٌ بِلَا نَحِيبٍ، وَوَدَاعٌ بِلَا قَرِيبٍ /حسام الدين ابو صالحةذكريات / غزلان شرعيالشيخ والثرثار/أحمد غانم عبد الجليلحين استوطن الحب عرش قلبي/سوزانه زين الدينThe Emancipation of Self in A Doll’s House By Dr. Azher Suleiman Salehبين التقاطع الشعري والتناص: حين تستدعي الطبيعةُ الغائبَ/تغريد نديم عمران - سوريامحور التسلل / عبد الغفور مغوار - المغربالعقل الفطري بين قانون الإيمان والنفس العشوائية / رامي الحلبي
كتابات حرة

إنسان عادي.. حياة عاديّة – محمد الفخراني

Close-up of a man in a thoughtful pose, wearing a dark blazer over a maroon sweater, with curly hair and a neutral expression.

في الحيوات العادية نجد التجارب الكبيرة، تجارب إنسانية كبيرة، نعرف هذا بمجرّد النَّظَر حولنا، والفُرْجَة على الحياة، والاستماع إلى حكايات البشر العاديّين.

لو نتأمّل الحيوات العادية، نجد أن كل حياةٍ منها تختلف عن غيرها في تفاصيلها، عكس ما قد يبدو لنا أو نعتقد.

 ويتكلم شخص “عادي” بكلام هو في حقيقته أبعد وأعمق ممّا يبدو، لكنه فقط يقوله دون استعراض، بطبيعية، وطريقة عادية، لأن الأمر أصيل فيه وطبيعي.

“حياة عادية”، تَمُرُّ الحياة بداخلها في واحدة من أفضل حالاتها رسوخًا، تَمُرُّ بتأنٍّ، تتمهَّل قليلًا، حيث يمكن لأحدهم أن يُمَرِّر يده على رأسها، رأس الحياة، يلمس جسمها، يَشُمُّ رائحتها، ويتذوق طعمها، ينام في حضنها، وتنام هي في حضنه، في حياة عاديّة، ما يُهِمُّ هو أن يشعر أحدهم بمساحة الحياة التي لديه، وتشعر هي أيضًا به، ومن خلالها يمكنه أن يصنع مقاربة لجوهر الحياة، يُلامِسها، يعرف طعمها في فمه وتحت جلده وداخل قلبه وعقله وروحه.

 ربما “الحياة اليومية” هي نفسها تجربة إنسانية كبيرة.

تلك الكلمات والأفكار التلقائية القصيرة التي تسمعها من شخص “عادي”، وتعرف على الفور أو بعد قليل أنّ بها العمق الذي كنت تفكر فيه وتبحث عنه، الحياة العادية ليس بها ادِّعاءات فكريّة أو شخصيّة، بها الكثير من التلقائية، كل ما هو موجود في كتب الفلسفة والحكمة من مصطلحات وأفكار، نجده في الحيوات العادية والأشخاص العاديّين، لكن دون أن يكون هذا في شكل مصطلح أو عنوان، إنما يتم ممارسة هذه الأفكار وعَيْشِها يوميًّا بتلقائية، ليس تحت مصطلحات أو عناوين كبيرة.

كم مرَّة توقفْتَ لتتأمَّل شخصًا “عاديًّا” وأنت مدهوش من تلك البساطة، وهذا الشيء الحقيقى جدًّا، وهذه الأفكار القوية، التي يقولها بطبيعية، أو تَصَرُّفاته التي يفعلها بتأنٍّ وسهولة، لأنه يفعلها كل يوم بتلقائية، هي نفسها الأفكار والتصرُّفات التي يُجْهِد الكثيرون أنفسهم كي يصلوا إليها، ويفعلونها، ويقرؤونها في كتب، ويتفرَّجون عليها في أفلام، ويسمعونها في محاضرات وندوات، هذه الأفكار نفسها تتكرَّر ومتوفرة جدًّا في الحيوات العادية، والأشخاص العاديّين، هل لاحظتَ ذلك يومًا؟

إنسان “عادي” تلقائي، راسخ بطريقةٍ ما، وبطريقةٍ ما غير مبالٍ، وأحيانًا يكون فيه بعض ما قد يعتبره البعض سذاجة، لكن.. لا، ليست سذاجة، وستعرف هذا بعد قليل أو كثير، إنها حُسْن نية تجاه العالم، هذا “العادي” لديه حُسْن نيّة تجاه العالم، ويتوقَّع أنّ العالم سيتعامل معه بحُسْن نيّة، ولا يُهِمّ ما يحدث بعدها.. فعلًا لا يُهِمّ.

في حياتي، كنت محظوظًا بأن قابَلْتُ كثيرين من الأشخاص “العاديّين”، بعضهم كان يُلَخِّص لي الحياة في جملة أو جملتين، أَذْكرهم جيدًا، وأَذْكر كل ما قالوه، كنت محظوظًا بمقابلتهم، أشخاص “عاديّين”، ودائمًا أتوقَّع منهم الكثير.

ربما.. كلما كان الإنسان إنسانًا أكثر كلما كان مُدْهِشًا أكثر.

Picture of محمد الفخراني

محمد الفخراني

روائي وقاص  مصري صدر له: بنت ليل  ـ مجموعة  قصصية ـ هيئة قصور الثقافة فاصل للدهشة ـ رواية ـ دار الدار قبل أن يعرف البحر اسمه  ـ مجموعة قصصية ـ دار ميريت قصص تلعب مع العالم ـ مجموعة قصصية ـ دار ميريت  طرق سريّة للجموح ـ مجموعة قصصية ـ دار إشراق  ألف جناح للعالم ـ رواية ـ الكتب خان  عشرون ابنة للخيال ـ مجموعة قصصية ـ بتانة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية