“ إذا افْتَرَّتِ الجُمُعةُ عن نُورٍ” شعر: عمر غصاب راشد
— — — — — —
نُورٌ عَلَا فِي الجُمُعَهْ
وَالأرْضُ طِيبٌ مُشْبَعَهْ
فَاغْنَمْ بِذِكْرِ المُصْطَفَى
صَلِّ عَلَيهِ وَاتْبَعَهْ
إِنْ زُرتَ يَومَاً قَبْرَهُ
كَرِّرْ سَلَامَاً أَسْمِعَهْ
وَابْكِ الغَرَامَ وَاسْأَلَهْ
فَبَابُهُ مَا أَوسَعَهْ
وَانْشُقْ عُطُورَاً مُتْرَفَهْ
فَالمِسْكَ ذَا مَا أَرْوَعَهْ
وَاغْمِضْ عُيُونَاً مُتْعَبَهْ
عَلَّ اللِّقَا حَانَ مَعَهْ
رَدِّدْ صَلَاةً ثُمَّ قُلْ
مَولَايَ وَاحْشُرْنَا مَعَهْ
صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا
فِي الآيِ رَبِّي رَفَعَهْ
فَأَكْثِرَنْ صَلَاتَكُم
عَلَيهِ يَومَ الجُمُعَهْ
عَسَى بِقُرْبِ المُصْطَفَى
أَرْوَاحُنَا مُجْتَمِعَهْ



