أعد لي ضحكتي ✍️ بسمة القائد/ اليمن
نافر هذا المساء
أشجاره أضربت عن الحفيف
من ينفخ في الصور ويعيد للغصن وروده ؟!
متاهة اعتصمت في أرشيف أوردتي
ومناخي ليس نزهة لأضغاث الحيرة
وشائج اللبلاب تتسلق جدران الوهم
تدخل من باب العراء
بجمرات اليقين ترمي الهمزات الضالة
تطوف تحج في رأسي
سبع بحات من قصب النبض المشلوح
وعرجون أنفاسي يسبل جفونه على فتيل الشفق
ندفةصمت وجمهرة من لسعات الخيبة
في ضيافة وسادتي نتبادل الدمع
حتى أخر حبة بكاء في كيس الورقاء
متى نعود؟!
رائحة النار نثرت السعال بين أنين نعاسي
نورسة شاردة في جناحين متعبين بالسفر
تجوب ضفاف السؤالهذا هو النهر من قلبي.
مرموق الرواء أو هكذا زُيَّن لي
خمرة صبت رؤاها بنبض اللحاظ
كيف لا أحبه أتورط فيه
غفوة في نشوة العسل أيقظتها غزارة المر
تلك المسافة اللئيمة بين قلبين
مصابة بالتهاب مزمن في خلايا الوجد القديس
فتح الهاوية على فقاقيع الغناء
أحبك مرتعشة تاهت بين دموع الشموع
في طريق الدفء المهدور
لما ذبحت القصيدة ….
الاحتطاب من كان ياماكان معبأ بالأشواك
وأنا على عكاز الصبابة
أهش ما تيسر من اللمسات الأخيرة في هشيمي
أين ذهبت الزرقة النهمة في سلال أصابعك ؟!
أعد لي ضحكتي
أنَّى وليت جرحي أراك
نصل حاد جز طلوعي
من أول النبع حتى أخر الليل الطويل
ضمديني ياعافية الحبق لأعود ..



