📰 آخر الأخبار
تقوى الله/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانأحاديث/ تغريد نديم عمران - سورياIF NEEDED /Ibrahim Honjoأَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesia
تقوى الله/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانأحاديث/ تغريد نديم عمران - سورياIF NEEDED /Ibrahim Honjoأَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesia

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
السرد الأدبي

الأبابيل – عبدالمنعم رمضان

 

6a 1


إنّهم يقذفون علينا
القنابلَ من كلِّ فجٍّ, فماذا سنفعلُ, كنَّا نراقبُ/ أقدامهم تتدافعُ فوق السّماءِ
القريبةِ, نسمعُ أنفاسَهم مثل عاصفةٍ,/ فنشمُّ الهواءَ, ونجلسُ أبعدَ من شجرِ
الريحِ, هُمْ يقذفونَ علينا القنابلَ,/ من كلِّ فجٍّ, ونحن نسائلُ أنفسَنا, هل
سنرفعُ أبصارَنا في خشوعٍ,/ ونخفضُها في خشوعٍ, ونتركُ أجسادَنا في الهواءِ,
فتورقُ, تورقُ,/ ثمَّ تشيخُ وتذبلُ, أمْ نتلَّمسُ زاويةً خلفَ بابٍ, فإنْ
أجهدَتنا/ الإقامةُ, لم ننتظرْ, وانصرَفنا إلى النهّرِ, نهبطُ فيهِ, ونغسلُ
أرواحنا,/ نتشاغلُ عنها, ونتركُها تتسابقُ في الريحِ, نتركُها تستردُّ ودائعَها,/
تختفي بعد حينٍ عن الناظرين, وبعدَ قليلٍ, ستسرعُ كالكلماتِ القديمةِ,/ أو
تتمهَّلُ. هم يقذفونَ علينا القنابلَ, من كلِّ فجٍّ, ونحن نبدِّلُ أبصارنا,/ في
اتجاهِ السبيلِ الوحيدِ, ولا نتسامى على الظنِّ, لا نتأمَّلُ, نشهد/ُ أنَّ صناديقَنا
امتلأتْ بالفراغِ الحميمِ, وأنَّ أصابعَنا لم تزلْ تبحثُ/ الآنَ عن ذَهَبٍ ضائعٍ,
أنَّ هذا الحنانَ الذي كانَ فوق حدودِ أصابعِنا,/ في النسيجِ المقابلِ, هذا الحنان
الذي يستريبُ بنا, يتحلَّلُ. يصبحُ/ محضَ أظافرَ, نشهدُ أنَّ السماواتِ والأرضَ
ضاقت عليها القصائدُ/ والناس فيها, وأنَّ القصائد ضاقت عليها الرياحُ الضّعيفةَ,
والناس/فيها, وأن الرياح الضعيفة, كانت تميلُ على الواقفين, وكان يميل/ُ عليها
الضياعُ المؤجّلُ. هم يقذفون علينا القنابلَ, والأولياءُ القدامى/ يُولّون
أدبارَهم, ينزحون بعيداً عن الأرضِ, لا يأبهون إذا شاهدوا/ النارَ تسعى, ولا
يأبهون إذا كشفوا وجهَ سيِّدِنا, وأعادوه, ردّوا/ يديهِ إلى جنبهِ, غسَّلوه,
وصَلُّوا عليه, ولم يسألوه لماذا إذن/ تستحقُ الحياةُ الطويلةُ, أن نتحمَّلَ منها
الذي نتحمَّلُ. تلكَ هيَ/ الكلماتُ التي سقطت من سقوفِ المنازلِ, كي تتناسلَ,
تصبحَ ألوية/ وذخائرَ, ثمَّ إذا وحدها تتساقطُ ثانيةً, تنتوى أنْ تهاجمَنا, أَنْ
تفرِّق/ شيعَتنا, إنها هاهنا, الكلماتُ التي انتشرت في الفجاجِ معاً, والتي
تتلاشى,/ تدورُ على نفسِها, تتململُ. هم يقذفون القنابلَ, ينتزعون الغِطَاءَ الذي/
كان يسترُنا, فنحاولُ أن نتدبَّرَ حُرْمةَ عوراتِنا, نتوسَّلُ. نبحثُ عن/ ظلمةِ
الليلِ, نرجو إذا أقبلت نحونا كالقضاءِ, ونرجو إذا حاصرتنا جميعاً,/ فلم يرنا
أحدٌْ, واتّجهنا إلى اللّهِ, ندعوهُ, باسمِ النبيّين, والعابرين,/ وباسمِ القناصلِ
والسفراءِ, وباسمِ شيوخِ القبائـلِ, باسمِ الجنازاتِ/ والاستغاثاتِ, نحن اتَّجهنا
إلى اللّهِ ندعوهُ, باسمِ الجبالِ, وباسم الكهوفِ,/ وباسم شفاهِ الأراملِ, أنْ
يحبسَ الشّمسَ في كهفها, زمناً كافياً,/ فنصير فرادى, بعيدين, مضطربين, نُسائل
أنفسَنا, كيف نخرجُ من/ كلِّ هذا الظّلامِ, وماذا سنفعلُ. هم يقذفون علينا
القنابلَ, نشهدُ أنَّا/ نموتُ, كما كلُّ شيءٍ يموتُ, وأنَّا سنحرصُ أنْ يذهبَ
الموتُ كلَّ مساء/ إلى النومِ, يصعدُ فوق السريرِ, يفكّر أنَّ ضحاياه سوف ينامون
في/ الجانبِ المستحيلِ, ولكننا ذاتَ أمسيةٍِ, سنغافلُه, نتهرَّبُ منه,/ ومن باطنِ
الأرض, نخرجُ مثل الجراثيمِ, نرجعُ سيرتنا, ثمَّ ندخلُ/ أصلابَ آبائنا, نتدافعُ
منها إلى رحمِ الأُمَّهاتِ, ونشهدُ أنَّا/ إذا ما سمعنا إلى الكونِ, يجهشُ خارجها,
نتسلّل. نحن الذين/ سنعترفُ الآن أنَّا رمادُ الهزائمِ, صوتُ الرياحِ التي همدت,
شمعة/ فوق مائدةٍ, قدحٌ فارغٌ, أغنياتٌ عن اليأسِ, نحن السرابُ, ونحن/ اعتيادُ
الصباحِ علينا, اعتيادُ الظَّلامِ علينا, ونحن الغبارُ الذي كان/ يجلسُ في طرقاتِ
المدينةِ, سوفَ نفاجئُهم, وتعودُ إلينا الحياةُ, سنبلغ/ُ أشداقَهم, وإذا بدأوا
يضحكون سندخلُ, نحن الذين إذا اكتملت/ دورةُ الموتِ, واختُتمت, واستتبَّ الخرابُ,
سنُبعثْ ثانيةً, بيننا/ أهلُنا, ومنازلُنا, والدواجنُ, والخيلُ, والأغنياتُ,
وشمسُ/ الضحى, والكراكيُّ, والليلُ, والبردُ, والحجراتُ, وأنفاسُ أحفادِنا,/
والربيعُ الذي لم يكن, والربيعُ الذي سيكونُ, الربيع/ُ المعطّلُ, هم يقذفون علينا
القنابلَ من كلِّ فجٍّ, ونحن الربيعُ الذي,/ والربيعُ المعطّلُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة