أدب عالمي
قصيدتان من قصائد شاعر الشِتاء و الألحان الطَبِيْب جَنَاب شِهِاب الدِين (1870-1934) – ترجمة:- راويـار جـەبارى

-إهداء
إلى أُستاذي د. هاشم توتونجى العزيز-
أُهزوجة الخَرِيف
تغطى الجَوّ، وجفت جميع الأطراف
ما أصابكِ أيتها السَماوات الزَرْقاء؟
كأنَ عَيّن الأفق إمتلأت بالدُومُوع
ما أصابكِ أيتها السَماوات الزَرْقاء؟
الخَرِيف
1
هاجَرت معظم الطُيُور
نُرى وحدنا
غربان النَهار
أبوام اللَيل!
5
جُفت الوُرُود
إنِتهت الفَواكِه.
و هَلكت
مَسْاكن السُرُور!
إنتهى الصيفُ الجَميّل
10
أتى الخَرِيف
لايترك ورقاً
الريح على الأَغْصان!
هاجَرت معظم الطُيُور
نُرى وحدنا
15
غربان النَهار
أبوام اللَيل!
أصبحنا صُمّان
صَوْتُ من السَهْل
الخلاء يُئنْ
20
في المَسْكن الخَرِبِ!
جُفَت الورود
إنِتهت الفَواكِه:
الفَراشاتُ السَعِيدة
أينها الأن؟
* من الأدب التركي




