📰 آخر الأخبار
حين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريسما خَفِيَ أعظم/ يوسف إدريسمسحوق الهمس/يوسف إدريسجَـلَّ عِطْـرُ النَهْرِ/ جواني عبدالFlex and Flexible / Dr Haroon Rashidمعاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان/إبراهيم أبو عواد / الأردنالاغتيالات السياسية في الإسلام/حميد المصباحيما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالروح نيكولاس سنايدرز أو بخيل زاندام/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفمُزحة الفيلسوف/ جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوف إعلام الجماعة من التهليل إلى التضليل/الدكتور بليغ حمدي إسماعيللا أخاف / تغريد نديم عمران - سوريا"علَّمني حرفًا" يوثق للعلاقة خارج نمطية العصا والفلقة/د. نضير الخزرجيFree as the winds /Djina Dundova-Pancheva/Bulgaria الحرباء/آمال الزهاوي-العراقفرسٌ دمشقيّة/نور الموصلي-سوريا الأخطل الصغير/القس جوزيف إيليا
حين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريسما خَفِيَ أعظم/ يوسف إدريسمسحوق الهمس/يوسف إدريسجَـلَّ عِطْـرُ النَهْرِ/ جواني عبدالFlex and Flexible / Dr Haroon Rashidمعاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان/إبراهيم أبو عواد / الأردنالاغتيالات السياسية في الإسلام/حميد المصباحيما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالروح نيكولاس سنايدرز أو بخيل زاندام/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفمُزحة الفيلسوف/ جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوف إعلام الجماعة من التهليل إلى التضليل/الدكتور بليغ حمدي إسماعيللا أخاف / تغريد نديم عمران - سوريا"علَّمني حرفًا" يوثق للعلاقة خارج نمطية العصا والفلقة/د. نضير الخزرجيFree as the winds /Djina Dundova-Pancheva/Bulgaria الحرباء/آمال الزهاوي-العراقفرسٌ دمشقيّة/نور الموصلي-سوريا الأخطل الصغير/القس جوزيف إيليا

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

المرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريس

images 1 1 150x150 1

في ليلة «الدخلة» و«المرتَبة» جديدةٌ وعالية ومنفوشة، رقَد فوقها بجسده الفارغ الضخم، واستراح إلى نعومتها وفخامتها، وقال لزوجته التي كانت واقفةً إذ ذاك بجوار النافذة: انظري، هل تغيَّرَت الدنيا؟

ونظرَت الزوجة من النافذة، ثم قالت: لا، لم تتغير.

– فلأنم يومًا إذن.

ونام أسبوعًا، وحين صحا كان جسده قد غوَّر قليلًا في المرتبة.

فرمق زوجته وقال: انظري، هل تغيَّرت الدنيا؟

فنظرت الزوجة من النافذة، ثم قالت: لا، لم تتغير.

– فلأنَم أسبوعًا إذن.

ونام عامًا، وحين صحا كانت الحفرة التي حفرها جسده في المرتبة قد عَمقَت أكثر، فقال لزوجته: انظري، هل تغيَّرت الدنيا؟

فنظرت الزوجة من النافذة، ثم قالت: لا، لم تتغير.

– فلأنم شهرًا إذن.

ونام خمس سنوات، وحين صحا كان جسده قد غوَّر في المرتبة أكثر، وقال كالعادة لزوجته: انظري، هل تغيَّرت الدنيا؟

فنظرت الزوجة من النافذة، ثم قالت: لا، لم تتغير.

– فلأنَم عامًا إذن.

ونام عشرة أعوام، كانت المرتبة قد صنعَت لجسده أخدودًا عميقًا، وكان قد مات وسَحبوا الملاءة فوقه، فاستوى سطحها بلا أي انبعاج، وحملوه بالمرتبة التي تحوَّلت إلى لحد، وألقَوْه من النافذة إلى أرض الشارع الصلبة.

حينذاك وبعد أن شاهدَت سقوط المرتبة اللحد، حتى مُستقرِّها الأخير، نظرت الزوجة من النافذة، وأدارت بصرها في الفضاء وقالت: يا إلهي! لقد تغيَّرت الدنيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة