الشعر العمودي
كيف هذا / القس جوزيف إيليا

أميرتي فاتنتي كيفَ ذا؟
كيفَ غدوتِ جنّتي قُولي؟
وكيفَ حقليْ زُرْتِهِ فانتشى
مبتسمًا وزادَ محصولي؟
ولمْ أعُدْ محطَّمًا بائسًا
مضيَّعًا أمشي لمجهولِ؟
أخرجتِني مِنْ حفرتي سالِمًا
حيًّا لعيشٍ غيرِ مرذولِ
فيهِ أنامُ هادئًا حالِمًا
ليست تُخيفُني خُطى غُوْلِ
يومي جميلٌ رائعٌ كلُّهُ
أحياهُ في عَرْضٍ وفي طُوْلِ
إلى غدي أهفو ولا أختشي
مِنْ عارضٍ بالشّرِّ مجبولِ
فكَمْ بكِ الحياةُ أمستْ بلا
همٍّ وخطوي غيرَ مشلولِ
فلْنمْشِها معًا نذوقُ الهوى
في عالمٍ بالسِّحْرِ مشمولِ
ننسى الّذي أوجعَنا مُدَّةً
ما بينَ قاتلٍ ومقتولِ
ونحوَ شاطئِ المُنى فلْنَسِرْ
ببهجةٍ في خيرِ أسطولِ
وأنتِ يا معشوقتي يا أنا
دومي معي وفي دمي جُوْلي



