احبك / عائشة المحرابي- اليمن

أحبك
إحساس لاشى يبرره
إحساس مفعم بالدهشة
مزهر بالفرح
كيف تسللت إلى قلبي
عزفت ببراعة على أوتاري
وعلى غفلة مني
سطوت على فكري
متى؟
كيف؟
لا اعلم
أحبك
إحساس يتسلق أوقاتي
يمتلئ به صدري
يرفعني إلى السماء
إلى طرقات مفروشة بالأمل
مورقة باللهفة
تذيب جليد عمري
وجنون لا يمت لتصرفي
وأنا سيدة العقلاء!!
مذهولة أنا
ومرآتي أكثر دهشة مني
تسألني
من أين نور جبيني؟
ولمعان عيني؟
وكيف غردت شفتاي
وتفتح زهر الربيع بمسامي
ورعشة لذيذة تدغدغني
وعطر الياسمين يفوح من أنفاسي
وحقول قمح خرجت من أسرها
ترقص على كتفي فرحا كالذهب
أحبك
إحساس لاشيء يبرره
لست طفلة تلهو
ولا مراهقة تبحث عن فارس أحلامها
ولا أصطاد القلوب من شط الهوى
سيدة أنا
أوراق الخريف من عمرها تتساقط
وفي آخر الطريق
أول موعد للحب
هل فات الأوان ؟
أ ميلاد عمر جديد ؟!
أوغيمة محملة بالأوهام؟
وروح يواريها الثرى فترتاح
8\10\2012
شاعرة يمنية، وُلدت في مدينة عدن في 29 أغسطس 1966. حصلت على درجة البكالوريوس في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من جامعة عدن. عملت مدرسةً لمادة الفلسفة في عدد من المدارس الثانوية بمدينة عدن، كما درّست الفلسفة وعلم الجمال في معهد الفنون الجميلة بعدن، وتشغل حاليًا منصب مستشار في وزارة التربية والتعليم. شاركت في عدد من المهرجانات والملتقيات الأدبية في مصر والأردن وتونس، ونالت العديد من الشهادات التقديرية تقديرًا لإسهاماتها الثقافية والأدبية. صدر لها ديوان «سيد المساء»، الذي حظي بدراسات نقدية في صحف عربية ويمنية، كما صدر ديوانها الثاني «وتنفس الأقحوان»، وتناولته أيضًا دراسات نقدية. ونشرت العديد من نصوصها الشعرية في صحف ومجلات مختلفة، وتعمل حاليًا على إعداد ديوانها الشعري الثالث في قصيدة النثر. متزوجة وأم، وتواصل حضورها في المشهد الثقافي اليمني من خلال الكتابة والمشاركة في الأنشطة الأدبية.



