الشعر الحر
متى – ازهر سليمان

متى
ربّاه ارتاحُ
فان اغمضتُ اجفاني بليلٍ
ظننتُ الليلَ
ليس له صباحُ
لقد حاولتُ رّباه
أن اغيّر كل الواني
وعنواني
ونوع سكائري
لكنّه وجعٌ
تجذّر لا يزاحُ
أليس لهذه الآلام مسجدها
ترتّل من مآذنها الجراحُ؟
فما أبقى الزمانُ بهامتي شبرا
من الأعياء تغتصبُ الرماحُ
سأرحلُ
آجلاً ام عاجلاً
إني أودعكم
وماليَ عندكم الاّ (السماحُ)





