📰 آخر الأخبار
​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashidفي بعض الظهيرات هي لا ترد على الهاتف/آن كارسون-ترجمة:موزة عبدالله العبدوليمن باريس إلى أوروبا من يسرقنا ثم يخوفنا من الفوضى/حسام عبد الحسينالحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan Xin
​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashidفي بعض الظهيرات هي لا ترد على الهاتف/آن كارسون-ترجمة:موزة عبدالله العبدوليمن باريس إلى أوروبا من يسرقنا ثم يخوفنا من الفوضى/حسام عبد الحسينالحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan Xin
الشعر الحر

لاتزعجوا الأموات✍️سلمى فايد

A profile portrait of a woman wearing a white headscarf and a black robe, resting her chin on her hand while looking thoughtfully to the side.

أحجارُهُم أرواحُهُم..

ونِبالُهم صوتُ الضحيَّةِ..

لم يكُنْ في وُسْعِهِم أن يحسَبوا

ثمنَ الخسارةِ.. كُلُّ ما في الأمرِ أنّ اللَّيْلَ يبدأُ

حينَ يَسكُبُ دمعَهُ فوقَ الجِراحِ..

وينتَهِي في حضرةِ الفُقَراءْ..

يَكفِي جُلوسُ القرفصاءِ

على الرَّصيفِ..

وجنَّةٌ من ظِلِّ أشجارِ الطَّريقِ..

وكوبُ صبرٍ في الصَّباحِ..

لكي يَظَلَّ القلبُ حيًّا..

هكذا كانَت براءتُهُم تُفكِّرُ..

لم يزَلْ في الأرضِ نَعْنَاعٌ وقَمْحٌ

كي نَقُولَ هُناكَ ربٌّ لا مَحالةَ..

لا يُهِمُّ مَنِ الأميرُ..

ولا تُهِمُّ موائدُ الأشباحِ..

أو خَيْلُ الخليفةِ..

نِعْمةُ الفُقراءِ أنّ القلبَ

يضحُكُ لا يزالُ..

ولا يزالُ لَهُم نصيبٌ في الغِناءْ..

سَيُريدُنا الزمنُ القويُّ

لكي يُمثِّلَ دورَهُ القدَرِيَّ..

والْمُدُنُ الكبيرةُ

لن تسيرَ إلى السَّمَا

إلّا على نفَسِ الفقيرِ

زَفِيرُنا سببٌ جليلٌ كي يقولَ

الفيلسوفُ:

“الآنَ يُمكِنُني البُكاءْ..”

أحجارُنا أرواحُنا..

وزمانُنا الهدَفُ الوحيدُ

لكي نُصوِّبُ نَحْوَهُ..

ولَنَا طَرِيقتُنا لنثأَرَ -إن أرَدْنا-

ما الذي سيَكُونُ أبلغَ

حينَما يتبسَّمُ الفُقَراءُ في وجهِ الزمانِ؟

وما الذي سيكونُ أوجَعَ..

حينَ لا يجِدُ الفقيرُ مِنَ الكلامِ

سِوى الحِجارةْ؟

أحجارُهُم أرواحُهُم..

لم يَعرِفوا ثمنَ الخسارةِ..

أو يخافوا الموتَ

كانوا في البدايةِ مَيِّتِينَ..

وفي النِّهايةِ مَيِّتينَ..

وحِكمةُ الأمواتِ مَورُوثُ الفقيرِ..

لذاكَ

كانوا يَصعَدونَ إلى نهايتِهم وهُم يتأمَّلونَ

حَماقةَ الزمنِ الضعيفِ ويهمِسونَ بأُذْنِهِ:

“لا تُزعِجوا الأمواتَ..

فالأمواتُ لم يتعوّدوا أن يحسبوا

                                                ثمنَ الخسارةْ!”

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من ديوان “ذاكرة نبي لم يُرسل” ـ صادر مؤخرًا عن دار روافد 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية