فاتنات الجمال أقل حظا بتحقيق أمنياتهن-حامد شهاب

في كل الأزمان وعلى مر العصور بقيت الشابات أو النساء الفاتنات أقل حظا في تحقيق أمنياتهن وهن يرين أن أحلامهن بقيت حبيسة الآمال والرغبات ولم يحقق الكثير منهن آمالهن في الظفر برجل يرتقي الى مستوى أحلامهن أو أن يكون فارس الأحلام كما تتصور بعض الجميلات عندما يكن في مرحلة الصبا والشباب.
ولو أجرينا مراجعة بحثية لعدد من الجميلات أو فاتنات الجمال فقد نراهن أنهن تزوجن رجالا عاديين بل أن البعض منهن تزوجن رجالا لايتناسبون ومستوى القيمة الإعتبارية لمن يسحرن القلوب والإفئدة ، وإذا بمصيرهم يقعن في أحضان رجال ينظر اليهم الكثيرون أنهم لايمتلكون من السمات والمواصفات المقنعة التي يمكن لزوجاتهم أن يعشن معهن رحلة إرتياح على مدار السنين.
بل ربما تلجأ بعض الجميلات ممن لايجدن رجالا يشبعون نهمهن الى أناس آخرين لا يتمتعون بالوسامة بل لديهم وجاهة وأموال ، ولدى البعض منهم كارزيما تسحر النساء ، فتقع ما يطلق عليه بـ ( الخيانة الزوجية ) في أغلب الأحيان، وقصص من هذا النوع تكاد تملأ صفحات الحياة بمختلف دولها ومجتمعاتها.
الشاب الوسيم يتزوج شابة أقل جمالا
يشير طبيب إستشاري نفسي طلب عدم ذكر إسمه إلى” أن الرجل العادي في أغلب الاحيان يحاول الارتباط بفتاة متوسطة الجمال كي يكون هناك تفاهم وإنسجام بينهما في حين يرى آخرون إن بعض الشباب يواجهون رهبة عند الإقدام بالزواج من جميلات كونهن يبقين في حالة من الغرور بسبب طابع الجمال الذي يشعرهن أنهن في مراحل متقدمة على بقية الشابات العاديات ومثل تلك الحالة تتسبب بعدم تكافؤ الشراكة بينهما”.
ويتخوف آخرون من “أن المرأة الجميلة أو الشابة الفاتنة تعشق جمالها، وبالتالي سيزداد إهتمامها بنفسها على حساب بيتها وزوجها وأسرتها، وكي تبقى محافظة على جمالها لهذا فهي بحاجة على الدوام الى ميزانية عالية، وتشكل طلباتها ربما عبئاً مادياً ليس بمقدور الشاب تحقيقها حتى لو كان ميسور الحال كما أن الجميلات عادة ما يهتمن بمظهرن وترك إحتياجات الرجل مما يحتاجه من توفير غذاء ومستلزمات بيتية أخرى”.
وبرى عالم نفس اجتماعي آخر ” أن الأفكار المتوارثة والمسبقة في المجتمع تلعب دوراً كبيراً في عدم رغبة الرجل للارتباط بفتاة جميلة خوفاً من افتقاد الحياة الزوجية لرونقها وضعف التوازن في العلاقة العاطفية ما بين الطرفين بالرغم من إنه لا يمكن التعميم على جميع الجميلات، فمنهنّ الجميلات في الشكل والعقل والفكر والسلوك هذه القاعدة لا تنطبق على الكل ولا بد من الاستثناء وإن تحوّل مع الأسف في ما بعد إلى نمط اجتماعي، منح كل فائقة جمال صفة الغرور بنفسها والإهمال لحياتها كزوجة”.
الغيرة لدى الازواج
ويضيف ” هناك بعض الرجال يغارون على زوجاتهم الجميلات من نظرات الآخرين ومن إحتمال تعرضهن للتحرش في الشارع وبخاصة الموظفات أو الطالبات مايضطر الزوج الى مراقبتها أو مرافقتها أحياناً، حرصاً على تعرضها للإيذاء من الناس، وهذا كله كله على حساب عمله ووقته وعلاقاته الاجتماعية” كما يقول.
وينصح عالم النفس الاجتماعي هذا “بأن القاعدة الجمالية تشمل الجسد، والروح، والتصرف، والمشاعر، والقدرة على الشعور بالجمال الموجود فيها لكونها إنسانا، وليس بسبب صفة جمالية خارجية، قد تزول في أي لحظة بسبب ظرف خارجي”.
بينما يرى آخرون” أن الرجل يتزوج من المرأة غير الجميلة لأنه يؤمن أنه وجد رفيقة روحه، نصفه الآخر ونوع المرأة التي يحتاج إليها بالحياة “.
في حين ينظر الرجل الوسيم الى المرأة غير الجميلة نظرة منطقية كونها تتصرف مثل باقي النساء وتحترم نفسها ، كما ن بعض الرجال يعشقون النساء اللاتي يتمتعن بالثقة بالنفس ويعرفن هدفهن.
وهناك من يرى أن بعض الرجال ممن يتمتع بوسامة،تلاحقه النساء الجميلات وغير الجميلات، لكنه ربما يفضل غير الجميلة الثرية، فبدلا من أن ينفق عليها هو تقوم هي بهذا العمل بدلا منه، وهذه وجهة نظر سطحية أيضا فبدلا من سطحية الجمال اتجه إلى سطحية المال”.
الجميلات محظوظات
وهناك من يرى أن الجميلات محظوظات..فثلما أن هناك زهورا بلا عطر، هناك جميلات بلا حظ ..النساء الجميلات تقف لهن القلوب انبهارا، لكن الحظ لا يقف لهن احتراما .
وفي كل الاحوال ترى أغلب الجميلات أنهن لم يحالفهن الحظ بتحقيق أحلامهن ، ويضطرن في النهاية للقبول بأي رجل يتقدم اليهن، نكاية بالحبيب الذي غدر بها ، وبخاصة ممن مضى عليهن قطار العمر ، ولم يجدن فارس الأحلام ، بالرغم من أن أغلب علاقات الشباب مع الشابات هذه الايام تسودها المصالح المؤقتة وبعض الشباب يتخذهن وسيلة للنزوة وإظهار مقدرته على جلب إهتمام الجميلات أمام الشبان الآخرين ، وإنه يحظى بمكانة لدى الجميلات، في وقت لاتجد الشابات الجميلات مستقبلا يحقق أحلامهم مع شبان من هذا النوع في أغلب الأحيان.





