مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الاخبار الثقافية

بيت الحكمة وجامعة السليمانية يضّيفان مؤتمرا علميا عن الذكاء الاصطناعي ومستقبل التربية العربية في العصر الرقمي

شخصية قريبة من الكاميرا تبدو في اجتماع، مع خلفية ترويجية لمؤتمر عن الذكاء الاصطناعي ومستقبل التربية العربية في العصر الرقمي.
صورة لرجل يحمل ابتسامة، يرتدي بدلة رمادية وقميص أبيض، مع ربطة عنق مزخرفة. الخلفية بيضاء.

ينظم المركز الديمقراطي العربي ومقره ألمانيا – برلين بالتعاون مع بيت الحكمة ببغداد وجامعة السليمانية مؤتمرا عن الذكاء الاصطناعي ومستقبل التربية العربية في العصر الرقمي في محافظة السليمانية تحت شعار : ” التربية العربية وتحديات العصر الرقمي” للفترة من 03 – 04 / 09 / 2025 بحضور أساتذة وباحثين من مختلف الدول العربية ودول العالم.

ويشير المركز الديمقراطي العربي في بيان له أنه ” من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة وفي غمرة ما يشهده العالم من تحولات أحدثتها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي وتجلياته في مختلف أنماط الحياة على هذا الكوكب، وما أفرزه هذا الواقع الجديد من تحديات تواجه أنظمة التربية العربية فقد رعا المركز اقامة هذا المؤتمر للاغراض أعلاه.

ومن المعروف أن رئيسة المؤتمر هي الأستاذة الدكتورة خديجة حسن جاسم الأستاذة في قسم الدراسات الإجتماعية في بيت الحكمة ببغداد هي من أسهمت بإنجاح مؤتمرات علمية وبحثية وإجتماعية خلال الشهور الماضية ، حضرها أستذة ومختصون وباحثون في مختلف ميادين البحث العلمي والإجتماعي والعلمي،وقد نالت جهودها وتنظيمها الرائع لتلك المؤتمرات ثناء وتقدير كل المشاركين، حين تكللت تلك المؤتمرات بالنجاح وصدرت عنها توصيات غاية في الأهمية تقدم خدمة جليلة للبلد ، وكانت دوما السباقة في إنطلاقة مؤتمرات حظيت بالتقدير والإحترام من أساتذة وباحثين ، لما بذلته من دور كبير في نجاح مؤتمرات عديدة على أعلى المستويات ، ضمن أنشطتها في بيت الحكمة الذي ترعاه رئاسة الوزراء التي تشرف على أنشطة مهمة من هذا النوع وتقدم لها دعما بلا حدود من أجل الإستفادة من ميادين التطور والإرتقاء العلمي في ميادينها المختلفة.

مشاركة واسعة في المؤتمر

وسيحضر المؤتمر عشرات الأساتذة والباحثين من الجامعات العراقية والعربية والدولية بينهم من العراق أ.د.أكرم فرج الربيعي رئيس قسم الإعلام في جامعة المستقبل،وا.د.محسن عبود كشكول رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام في الجامعة العراقية والدكتورة ابتسام من جامعة السليمانية وأ.د.سحر خليفة. كلية الإعلام في الجامعة العراقية أ. د. فضل عبد الله الربيعي جامعة عدن / اليمن.، أ.د. جوان إسماعيل بكر. علم نفس اجتماعي. جامعة صلاح الدين ، أ.م. د. محمد موسى جابر. قانون دولي من وزارة التربية وآخرين من جامعات عراقية وعربية واجنبية.

ونود أن نشير في هذا الصدد الى أن بيت الحكمة لم يترك فرصة علمية لتطوير قدرات البلد وبخاصة في المجالات التربوية والتعليمية العليا وفي المجالات الاقتصادية والاعلامية والنفسية والامنية والعسكرية ، الا وكان من أول المبادرين لعقد مؤتمرات مهمة تخدم أنشطة البلد وإحتياجاته في مختلف مجالات التطورات التقنية والعلمية المتسارعة في عالم يكون ميدان الذكاء الإصطناعي قد حقق طفرات نوعية إيجابية وأخرى ربما تحتاج الى سبل لمواجهة تاثيراتها السلبية على الأجيال.

أهداف المؤتمر : 

** تقصي واقع استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي في الدول العربية.

** البحث في التحديات التي تواجه الدول العربية في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.

** عرض تجارب عالمية في مجالات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي.

** عرض مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج الاعتيادية، وتلك المخصصة لذوي الإعاقة بمختلف مكوناتها وأنشطتها وأساليب التقويم والتحصيل.

** تعزيز الوعي والثقافة الرقمية حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السبراني في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعلمي، والبحث العلمي.

ديباجة المؤتمر :

يُعدّ الذكاء الاصطناعي أحد أهم أشكال التطور التقني التي أحدثت تغيرات كثيرة في جوانب الحياة كافة، بما في ذلك الحقل التربوي، إذ هيأ الذكاء الاصطناعي مرونة في التعليم لم تكن متاحة فيما مضى، من خلال إسهام تطبيقاته في تحقيق إمكانية وصول المتعلمين إلى مصادر التعلّم بحرية، وتمكين كل منهم بأن يتعلم وفقًا لقدراته الخاصة، وتمكينهم من استكشاف ما يناسبهم دون انتظار معلم. وتوفير إمكانية وصول المتعلمين من مختلف أنحاء العالم إلى تعليم عالي الجودة، كما وفرت استخداماته إمكانيات متطورة في مجالات تصميم المناهج وتحديثها، وتطبيق أنشطتها، وما يرتبط بها من طرائق وأساليب واستراتيجيات، إذ إن مفهوم المناهج التعليمية لا يتوقف عند الكتب المقررة، بل يتعداها إلى مختلف الأنشطة الصفية واللاصفية، وما يرتبط بالعملية التعليمية من طرائق وتقنيات تعلّم، واستراتيجيات، وأساليب تقويم وغير ذلك من مكونات، وقد جرى توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف هذه الجوانب في كثير من دول العالم، وبذلك بات توفير استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم أحد مؤشرات تكافؤ الفرص التعليمية، بل أحد حقوق المواطنة التي يتوجب على الدول توفير فرص متكافئة في الفضاء الرقمي لمواطنيها جميعهم.

كما شكلت استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً جديداً بالغ الأهمية في مسارات البحث العلمي، وثورة حقيقية في مختلف مجالاته ومساراته، ولعل إحلال الذكاء الاصطناعي مكان الكائن البشري في تأدية كثير من والوظائف التي يقوم بها الفرد، بل والقيام بما يعجز عنه الإنسان في كثير من المهام، سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في مختلف أنماط حياة الإنسان وأدواره على هذا الكوكب، إذ ظهر الذكاء الاصطناعي بوصفه تقنيةً تكنولوجيةً، أفضت إلى تحولات في مسارات أنماط العلوم كلها، وباتت مثار اهتمام دول العالم قاطبة؛ نظراً لدورها الرئيس في إحداث تغييرات بنيوية في مختلف ميادين العلوم ومناهج البحث فيها، سواء أكان في العلوم التطبيقية أم العلوم الاجتماعية والإنسانية، وفي مختلف مراحلها وخطواتها المنهجية المعتمدة، ابتداءً من مرحلة تحديد المشكلة البحثية، وانتهاء بتحليل النتائج وتفسيرها وتقديم الحلول والاقتراحات.

ومن وجهة نظر باحثين ومختصين في علوم التربية ان هذا المؤتمر يعد من المؤتمرات المهمة جدا ، وبخاصة تناوله لموضوع الساعة الحيوي وهو الذكاء الإصطناعي وتأثيره في المجالات التربوية التي لابد وان يكون لها حضور لافت في الإستفادة القصوى من ميدان هذا العلم التقني وتطبيقاته المتسارعة والتي ينبغي الاهتمام بها في تربية وتنشئة الأجيال العراقية والعربية وعلى صعيد دولي ، بالإستفادة من خبرات دول متقدمة سبقتنا في هذا المجال.

أمنياتنا لهذا المؤتمر أن تتكلل جهوده بالنجاح ، وان تصدر عنه توصيات ترتقي الى حجم المهمة الكبرى المطلوبة منه ، وان بيت الحكمة والأستاذة الدكتورة خديجة حسن جاسم وبقية أساتذة بيت الحكمة ببغداد، وفي جامعة السليمانية لم يتركوا فرصة علمية لتطوير قدرات البلد وبخاصة في المجالات التربوية والتعليمية العليا الا وكانوا من أول المبادرين لعقد مؤتمرات مهمة تخدم أنشطة البلد وإحتياجاته في مختلف مجالات التطورات التقنية والعلمية المتسارعة، في عالم يكون ميدان الذكاء الإصطناعي قد حقق طفرات نوعية إيجابية وأخرى ربما تحتاج الى سبل لمواجهة تاثيراتها السلبية على الأجيال.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading