📰 آخر الأخبار
 Tanka And Haiku Poems By Salim Elias MadaloPOEMS FOR PEACE AND POETRY/BRENDA MOHAMMED-TRINIDADIllusion of Envy by Lan Xin (Lanxin Samei)SMILE IN THE EYES / Anja Sekulić, Serbia   رثاء آلان /أ.عبدالكريم مراد راكيا / آنا فيدوسافلييفيتش - ترجمة: ناصرة صلاحBeneath the Open Sky /Mahfuzur Rahman Sourav Red /Abin Roychoudhury -Bengalهملكون القرطاجي: أميرال الأطلسي المنسي ومهندس حرب المعلومات الأولى / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانكذب الشعراء/عبد الرزاق الصغير أوينو .. التلال التي ألهمت ماساوكا شيكي في معزله/بنيامين يوخنا دانيالذاكرة تاريخ أم تاريخ ذاكرة ؟ خديجة جعفرابتسامات مبتورة / سالم الياس مدالولن أُهدِيَكِ شعرًا عن الحبّ / سارة عبداللهمونودراما: «كلبي أنيس» / بلعربي خالدMy LOVE -STORY /Dr. Zainul Husain, Indiaابتهالات/مالك البطليInterview with Timothée Bordenave :Painter & Poet By Eva Petropoulou Lianouالصَّمْتُ لَيْسَ عَجْزًا، وَالتَّغَافُلُ لَيْسَ لَمْزًا» / حُسَامُ الدِّينِ أَبُو صَالِحَةَالموت والأصالة/محمد عنانيمن الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق: هل تغيّر الاسم أم تغيّر عصر الذكاء؟ هشام فرجيالدبلوماسي/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفكلخاس/ أنطون تشيخوفالقناع/ أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفوفاة موظَّف/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسف
 Tanka And Haiku Poems By Salim Elias MadaloPOEMS FOR PEACE AND POETRY/BRENDA MOHAMMED-TRINIDADIllusion of Envy by Lan Xin (Lanxin Samei)SMILE IN THE EYES / Anja Sekulić, Serbia   رثاء آلان /أ.عبدالكريم مراد راكيا / آنا فيدوسافلييفيتش - ترجمة: ناصرة صلاحBeneath the Open Sky /Mahfuzur Rahman Sourav Red /Abin Roychoudhury -Bengalهملكون القرطاجي: أميرال الأطلسي المنسي ومهندس حرب المعلومات الأولى / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانكذب الشعراء/عبد الرزاق الصغير أوينو .. التلال التي ألهمت ماساوكا شيكي في معزله/بنيامين يوخنا دانيالذاكرة تاريخ أم تاريخ ذاكرة ؟ خديجة جعفرابتسامات مبتورة / سالم الياس مدالولن أُهدِيَكِ شعرًا عن الحبّ / سارة عبداللهمونودراما: «كلبي أنيس» / بلعربي خالدMy LOVE -STORY /Dr. Zainul Husain, Indiaابتهالات/مالك البطليInterview with Timothée Bordenave :Painter & Poet By Eva Petropoulou Lianouالصَّمْتُ لَيْسَ عَجْزًا، وَالتَّغَافُلُ لَيْسَ لَمْزًا» / حُسَامُ الدِّينِ أَبُو صَالِحَةَالموت والأصالة/محمد عنانيمن الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق: هل تغيّر الاسم أم تغيّر عصر الذكاء؟ هشام فرجيالدبلوماسي/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفكلخاس/ أنطون تشيخوفالقناع/ أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفوفاة موظَّف/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسف
القصة القصيرة

تلك الليلة /محمد العنيزي

رجل في سيارة، يرتدي نظارات وقميص مزخرف باللونين الأحمر والأزرق.

لا أعرف من أين جاءتني كل هذه الشجاعة وأنا أتسلل خلف الهيكل العظمي الذي كان يتمخطر وسط شارعنا .. يسير بخطوات واثقة .. وينفث دخان سيجارة من جمجمته .. مثبتا رأسه أمامه .. كأنه في زمنه كان من فتوات الحي ..

 طوال الليالي الفائتة راقبت خروجه من المنزل الصغير المقابل للساحة ..  المنزل مهجور منذ سنوات .. يخيم عليه شبح الماضي ، تحوطه جدران باهتة و يتوسطه باب خشبي مليء بالشقوق .. وما يزيد في شعور السكان بالرهبة اثناء المرور بجانب المنزل الروايات الخيالية التي تنسجها العجائز عنه .. لذلك صاروا يتحاشون المرور من أمامه ليلا .. لأن النتيجة ستكون الشعور بقشعريرة خفيفة تسري في الجسد ..وقد شعرت ذات ليلة بحركة غير مألوفة وسمعت صوت أقدام تسير بعد منتصف الليل .. وعندما نظرت من النافذة فاجأني شبح قادم من بعيد .. سار الشبح وسط الشارع حتى اقترب لأتبين تحت ضوء عمود الكهرباء هيكلا عظميا يسير مخترقا سكون الليل .. إذ لا صوت سوى حفيف أوراق الأشجار المتباعدة ..ارتعد جسمي قليلا.. وارتفعت دقات قلبي ..  فتعوذت بصوت خفيض من شياطين الليل .. وأخرجت رأسي أراقبه بحذر .. خوفا من أن يلتفت ناحيتي .. سار دون أن يلتفت .. حتى وصل إلى نهاية الشارع .. وانعطف يمينا في اتجاه الفرن القديم .. راودني فضول لمعرفة ما يفعل هذا الهيكل المخيف .. أردت اللحاق به .. لكن الخوف جعلني أتراجع ..

ظل الهيكل العظمي يخرج باستمرار .. و في ليلة خريفية هادئة .. تغلبت على خوفي .. وخرجت متسللا من المنزل .. أغلقت الباب بهدوء ..ولحقت به سائرا على أطراف قدمي .. وكنت أحافظ على بعد المسافة بيني وبينه .. تقدم حتى وصل إلى باب الفرن القديم .. دفعه برجله فانفتح ودخل في الظلمة .. توقفت قريبا من الباب .. كان كل كياني يرتعد .. أردت العودة والتخلص من هذه الورطة .. واستدرت إلى الخلف لأتفاجأ بالهيكل العظمي واقفا أمامي .. لا أعرف كيف ظهر .. لقد رأيته داخلا للفرن .. يا إلهي ..كيف وقف خلفي وهو في الداخل .. أكاد أموت رعبا .. ولم أقو على النبس بكلمة .. صرنا متقابلين وجها لوجه ..

قال الهيكل العظمي بصوت مرعب :

ــ لماذا ترتعد أيها الجبان .. هل أنت خائف من الموت ؟سأقضي على حياتك وأخلص البشر من فضولك .. لماذا تراقبني وتترصد خطواتي ؟..ومد يده ممسكا برقبتي .. أحسست كأن كماشة من حديد تطوق عنقي ..وتضغط على حنجرتي .. كنت أختنق والدماء تصعد في عروقي ..حتى أرخى قبضته وكأنه يمنحني مساحة للرد ..

ثم ازدادت نبرة صوته حدة وهو يقول :

قبل أن أرسلك إلى العالم الآخر سأرضي فضولك .. أنا تاجر عملة و مخدرات ..أمارس تجارة الدولار واليورو .. واستورد شحنات من المخدرات .. قضيت حياتي أجمع المال .. وفي صفقة من الصفقات التي أعقدها .. تشاجرت مع أحدهم فأخرج مسدسا من جيبه وأطلق علي النار وأرداني قتيلا … آآآآآآآآآآآآآ نفث الهيكل آهة طويلة  ومد يده إلى فتحة في الجدار وأخرج خنجرا لامعا ينعكس فوقه ضوء عمود الكهرباء..

قلت وأنا أرتعد مثل نخلة تهتز من الريح :

ــ مهلا أيها الهيكل العظمي .. أرجوك ابعد هذا الخنجر .. أنا لم أفعل ما يغضبك ..

قهقه بصوت عال قائلا :

ــ لقد فعلت ما يغضبني ويجعلني أخرج عن طوعي أيها الفضولي الجبان .. و ربما سأرتكب جريمة هذه الليلة .. وضحك بسخرية جعلتني أرتعد .. وأردف قائلا :

ــ سأعفو عنك لو نفذت ما أطلبه منك دون تخاذل

وعلى الفور أجبته :

ــ وأنا تحت أمرك أيها الهيكل العظمي الطيب القلب

ــ أنا لست طيب القلب أيها الجبان لكن عليك أن تنفذ ما سأطلب منك وإلا …..

وأصدر صوتا مرعبا كأنه يصدر من مخلوق ضخم ومخيف .. ثم تقدم نحو مدخل الفرن المظلم .. غاب لدقائق في الظلمة وخرج يحمل حقيبة في يده .. لم أشعر بالخوف في حياتي مثلما شعرت به هذه الليلة وخاصة عندما مد يده العظمية قائلا :

ــ خذ هذه الحقيبة .. هيا امسكها بيدك

كانت الحقيبة في إحدى يديه والخنجر في الأخرى .. لذلك ساورني شعور بالخوف والتردد وجالت بخاطري فكرة الهروب من أمامه لكن رجلاي لم تطاوعني وكأنهما تيبستا ..

وصلتني نبرة صوته التي اخترقت شدة خوفي وهو يقول لي :

ــ  هيا خذ الحقيبة معك .. وغدا بعد منتصف الليل قف أمام الساحة المقابلة لنهاية عمارات هذا الحي .. سيأتي من يستلمها منك .. وإياك أن تفتحها .. لا بل إياك أن تفكر في فتحها ومعرفة ما بداخلها ..

واستدار دون أن يلتفت إلي وسار قائلا :

ــ سيكون عقابك شديدا لو خالفت الأمر

بالكاد وصلت المنزل وبيدي الحقيبة التي استلمتها من الهيكل العظمي .. وفي الليلة التالية انطلقت إلى الساحة الواقعة خلف عمارات الحي .. وأنا أدعو الله أن لا يراني أحد أو يصادف وجودي مرور دورية أمنية .

لم يمض وقت طويل حتى لاحت من الطريق أضواء سيارة مسرعة تتجه ناحيتي ، توقفت بجانبي ، فامتلأت بالرعب والخوف وصار جسمي يرتعد عندما نزل من السيارة ذات الزجاج المعتم هيكل عظمي كان يجلس بجانب السائق الذي كان هو الآخر هيكلا عظميا ..

قال الهيكل العظمي بصوت مرعب :

ناولني الحقيبة وإياك أن تحدث أحدا بما رأيت

واستلم الحقيبة من يدي المرتعدة وفتحها يتأكد من محتواها، على أضواء أعمدة الشارع بانت الحقيبة من الداخل مليئة بحزم من الدولارات ، أطلق الهيكل العظمي ضحكة عالية ، أغلق الحقيبة و ركب السيارة التي انطلقت مسرعة واختفت في الظلمة ..

منذ تلك الليلة المرعبة لم أعد أقوى على الخروج ليلا ..

كاتب وقاص ــ ليبيا

alnyzymhmd94@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية