الغجرية – إليسا ماسيا – ايطاليا

تتجول الغجرية وتنصب خيمتها مقابل قلعتك.
تتظاهر بأنها قريبة من المذنب الذي سقط من الدرع الكوني. كان ذلك الكوكب الذي لم يعد بحاجة إلى مدار.

يحفظ في الذاكرة الجاذبية الحيوية للخيوط النبوية المرئية من امتداد النوتات الموسيقية التي تنزل في عناقيد العنب الممزوجة بالرمان العصير من أصابع الموهبة الفطرية المثمرة.
قبل أن يرقص قلبك على أنغام الألحان القديمة،
لا يزال يوزع الهدايا التي تضاعفت بعد غيابك، مما منح قدميك قوة جديدة.
يتجول الغجري الآن، أكثر من أي وقت مضى.
إنها معلمة حياة لك، ترسم بكلماتها حلاوة الخلود.
وعلم فن الصمت حتى عندما تصرخ الروح بنار الحب المتأججة،
طعام المصباح الذي يدفئ حتى لو كان مختبئاً خلف غيوم الهاوية.
ثم يرحل بعد أن يفرغ الخيمة من أمتعتها
وهي لم تعد جارتك.
لقد تركت روحها محفورة في روحك، فاتبعها الآن أو لن تتبعها أبداً.



