وريثة ثرية – إليسا ماسيا – إيطاليا
ليس الصمت بيننا هو الذي يفرقنا
أن لا تكون بعد الآن المرآة العينية للنظرات المفقودة ولكن المرغوبة بشدة.
في قلوبنا، يعيش كل واحد منا مع جمر مشتعل يستهلك ببطء إلهام التدفق الشعري الذي تستمتع به عندما تتذوق الشمس على شفتيك.
تخترق الأشعة الحادة شقوق اللقاء الأخير وترفع مستوى المحيطات التي تفيض على شواطئ عينيك وأنت تبتسم بشفتين نصف مفتوحتين لا تزالان ناعمتين.
إنهم هم الذين يشعرون بأنني أخترق عقلك بأشواك الحب بينما يغلي النبيذ الأحمر وتنمو سنابل القمح خارج موسمها لتبشر بالوريثة السرية.
إن العلم الأبيض الذي يُرفع فجأة ويعلن السلام المغمور بإكسير الحياة سيكون ناجحًا.
وتعلن أن الرقصات التي ورثت الضحك تنفتح، حتى لو كانت مجرد رقصات العيون.
أيتها الوريثة الجميلة، كان الانتظار يستحق كل هذا العناء. الآن، كُلي أي طعام يُنعشكِ، وتذوّقي كم هو كريمٌ الرب، الذي زرع بذور المستقبل في النار التي رافقت صمت الهدايا المُتبادلة في جوف الليل، لتتحدث فقط في نقل صوت من غنّى تهويدة البعد.






