النثر الفني
الاشواق المهولـة / جواني عبدال

ـ1-
روكنه
-اتذكرك –
اتذكرك الليلة
أنا وحيد في صمتي / بردان
ارتجف من البرد..
ألملم جسمي من البكاء
الليلة باردة والمدى
لو كنتِ هنا، لكانت دافئة
كما كانت دائمة البسمة..
آه – ليالي الشتاء والبرد
طاهرة کالثلج بيضاء الحشا
لو كنتِ هنا،
(البرد بقربك دفء
والبعد في عز الحر برد).
والآن،
وحدي في البرد والعتمة
اتدفئ بذكرياتك .. واسلو
اتذكرك الليلة
- وحيد أنا –
وحيد مع صمتي.
ـ
ـ2-
روکـنه
وقت التردد انتهى
أما غیاب
وأما حضور
هذا اللاشيء
يجب أن ينتهي
كفى.. لن استمر هكذا,
ههه. هكذا اقول …
هو قولٌ وليس اكثر .
فيا روكنه
لا استطيع النسيان
ارجعي.. تعالي.
هه. لا استطيع اخذ قرار ..
كل القرار هو لقلبي .. ولعشقك
وامامه أنا لا شيء ..
أنا بحاجة لقلبك
واسعى إليه بكل ما اهوى..
يا للهول.
أنا اقول شيء وقلبي يفعل شيء.
ـ ـ3-
روكنه
مهما طال..
مهما غـاب
القمر عن سماءنا ..
القمر المتحول بشكله
والمتغير بانماطه
لن أتخلى عن اللقاء
أشد الغيوم على بعضها.. امطارا
أشد النبع بنهره.. رويا وخضرارا
فتتدفق الاشواق من عيني / بسمات
وتتدفق الاهـواء من قلبي / زغاريد
في فيض قوس القزح..
آه.. تعالي
أيتها القريبة /البعيدة
أيتها الحاضرة /الغائبة
ابحث عنك في قلبي..
اوار الشوق والصمت
يتامبا.. عما مضى في الذكريات
آهات ودموع.





