📰 آخر الأخبار
أَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنان
أَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنان

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات تأريخية

إعادة اكتشاف مصر القديمة :دونالد مالكولم ريد – ترجمة رءوف عباس

الوساطة الأرمينية، يوسف حككيان

تعلَّم يوسف حككيان (١٨٠٧–١٨٧٥م) بأوروبا، شأنه في ذلك شأن رفاعة الطهطاوي، وكان محبًا للآثار، أقبل على تعلُّم اللغات التي تساعد على اتصال مصر بأوروبا. وإذا كان الطهطاوي المصري المسلم استخدم موقعه كموصل بين الثقافة الأوروبية وبلاده في حفز مواطنيه على الاهتمام بمصر القديمة، فقد كان حككيان على نقيضه تمامًا، فقد كان أرمينيًّا كاثوليكيًّا، وُلد بإستانبول، ونأى به تعليمه في بريطانيا بعيدًا عن وطنه الثاني مصر. وعندما طرده عباس الأول من وظيفته، اشتغل بالتنقيب عن الآثار تحت رعاية بريطانية، ومد يد العون للأوروبيين من زوار مصر، وكتب كثيرًا عن مشكلة التوفيق بين ما جاء بالكتاب المقدس والإطار الزمني للعصر الفرعوني، وكانت مشكلة ملحة عند أهل الغرب، وتغلب عنده الميل إلى الثقافة الأوروبية على انتمائه الشرقي، حتى إن أوراقه الخاصة مودعة بالمكتبة الوطنية البريطانية بلندن، وليس القاهرة.

كان حككيان واحدًا من بين مجموعة صغيرة من الأرمن الذين لعبوا دور الوساطة مع الغرب، واحتلوا وظائف كبرى في مصر في القرن التاسع عشر. وكان الأرمن — الذين زاد عددهم عن الألفين عام ١٨٤٠م — ينقسمون إلى قسمين: أحدهما يتبع الكنيسة الجريجورية (الأرثوذكسية)، والآخر يتبع الكنيسة الأرمينية الكاثوليكية وقد جلب محمد علي والد حككيان — الأرمني الكاثوليكي من إستانبول ليعمل لديه مترجمًا في مطلع عهده، ولعب أرميني آخر جاء إلى مصر من إستانبول — أيضًا — هو بوغوص يوسفيان — دورًا مهمًّا في خدمة محمد علي فتولى نظارة «ديوان التجارة والأمور الأفرنكية» وخلفه أرمينيان آخران في منصبه في الأربعينيات. وقد زكى هؤلاء الأرمن عند محمد علي، افتقارهم إلى الجذور الاجتماعية المصرية، وإتقانهم التركية واللغات الأوروبية، واختار بوغوص يوسفيان أربعة من الطلاب الأرمن ليوفدوا إلى باريس ضمن البعثة التعليمية الأولى التي انضم إليها الطهطاوي عام ١٨٢٦م، وكان نوبار باشا — أول رئيس وزراء لمصر فيما بعد — عضوًا بالبعثة التعليمية التي ذهبت إلى فرنسا عام ١٨٤٤م.١٠٠

ظل يوسف حككيان بإستانبول بعدما رحل والده إلى مصر للعمل في خدمة محمد علي، ولم يغادرها إلا بعد موافقة محمد علي على تحمل نفقات تعليمه بإنجلترا. وعندما وصل إلى لندن عام ١٨١٧م كان في العاشرة من عمره حيث تلقَّى نبأ وفاة والده. وأشرف صامويل بريجر — التاجر ونائب القنصل السابق بالإسكندرية — على تعليمه العام الذي استغرق سبع سنوات، تعلَّم خلالها الإنجليزية واليونانية واللاتينية، وعلى تعليمه الهندسي الذي استغرق خمس سنوات. وحتى يقف يوسف حككيان على جوهر التقدم الصناعي والتجارة الحرة، قام بجولات استطلاعية للقنوات والجسور، ومصانع الغزل والنسيج بمانشستر وجلاسجو، وشهد مولد عصر السكك الحديدية.١٠١ وضمن مذكراته اقتراحات لتحديث مصر التي لم يكن قد رآها بعد: «أظن أن بناء بواخر نيلية، وعربات لنقل الركاب على الطريق بين القاهرة والإسكندرية مشروع جيد. ولا بد من إنشاء خطوط حديدية تيسر سبيل تحريك القوات العسكرية ونقل البضائع … وخطوط البرق وما يشابهها من وسائل الاتصال التي تستخدم فيما بين لندن وبورتسموت يجب تركيبها بين القاهرة والإسكندرية. كما يجب استخدام الأنابيب لمد المدن بالمياه، ولا بد من العناية بالسجون …»١٠٢

وعندما أمره محمد علي بالعودة إلى مصر عام ١٨٣٠م، وكان يوسف حككيان قد تفرنج تمامًا حتى إنه نسي اللغة التركية، وأصبح يتحدث من خلال مترجم. وقد أدهشه ما لقيه من استهجان في مصر لاستمراره في ارتداء القفازات والجوارب١٠٣ ولم يستطع حككيان أن يخفي تحيزه لثقافته الإنجليزية، فيقول: «كان الزاد الذي حملته معي إلى مصر، رفاهية اليونان، واضطراب الترك، وصوت المقارع للسادة أكلة الضفادع.»١٠٤

كان حككيان سريع التعلم، وما لبث أن اكتسب قدرًا مما يتسم به رجال البلاط من مرونة، كان محمد علي يسرع الخطا في طريق التصنيع، مما أعطى للمهندسين أولوية عنده. وشغل حككيان بالتفتيش على المصانع، والبحث في جدوى استغلال المناجم، وتصميم المباني وإدارة مدرسة المهندسخانة، وأضاف التركية والعربية والفارسية إلى اللغات التي يعرفها (الإنجليزية — الفرنسية — اليونانية-اللاتينية)، ثم بدأ يتعلم الإيطالية والألمانية والأرمينية. وكان إتقانه للإنجليزية يعطيه وزنًا خاصًّا في حاشية محمد علي التي تتحدث التركية؛١٠٥ لأن بوغوص بك يوسفيان «ناظر ديوان التجارة والأمور الأفرنكية» ومساعده أرتين تشراكيان كانا يعرفان الفرنسية والتركية ويجهلان الإنجليزية،١٠٦ فقام حككيان بترجمة المراسلات الإنجليزية إلى الفرنسية ليتولى بوغوص وأرتين ترجمتها إلى التركية وعرضها على محمد علي.

ولكن دراسته للهندسة لم تعلمه احترام الآثار وتقدير قيمتها، فقبل قدومه إلى مصر كتب في يومياته:

«إذا كانت الأهرام الواقعة بجوار القاهرة تتكون من كتل من الجرانيت والأحجار الأخرى؛ فمن المفيد اقتلاع تلك الأحجار، واستخدامها في بناء الجسور وغيرها من المباني ذات النفع العام، ويكتفى بالإبقاء على هرم واحد أو هرمين في موضعهما إلى الأبد … ولما كانت جوانب الهرم منحدرة، فإن اقتلاع الأحجار الضخمة من القمة إلى القاعدة على التوالي يصبح ممكنًا، وقد يمد خط حديدي تدفع عليه حاويات الحجارة من عند قاعدة الهرم إلى النيل … ويجب أن نأخذ كل ما يقال عن عدم اقتلاع أحجار الهرم بنوع من التراضي. ويمكن الإبقاء على التماثيل والأعمدة والمعابد واللوحات الرخامية …»١٠٧

وفي ١٨٣٦م، عندما اعتزم محمد علي اقتلاع أحجار الهرم لاستخدامها في بناء القناطر الخيرية، فزع مينو (القنصل الفرنسي)، وقدم إليه التماسًا قال فيه:

«لقد حققت شهرة عظيمة لنفسك بفضل ما قمت به من جلائل الأعمال … ولما كان الرأي العام قويًّا في البلاد المتحضرة، فسوف يثور ضد تخريب الآثار. فالأوروبيون ينظرون إلى الأهرام باعتبارها أعظم آثار باقية للجنس البشري القديم، وهي تعد في التراث القديم إحدى عجائب الدنيا السبع … وأمر هذه الآثار يعني جميع شعوب العالم … وهي فوق ذلك كله تعني للفرنسيين الكثير منذ قال بونابرت كلمته الخالدة في المعركة التي حملت اسم الأهرام: تذكروا أن أربعين قرنًا (من التاريخ) تنظر إليكم من فوق قمم الأهرام … ويجب على حكام البلاد أن يحفظوها لتنقل إلى الأجيال القادمة سليمة وخالدة، بعد أن تنتهي حياتهم القصيرة على الأرض.»١٠٨

وبعدما وصل حككيان إلى مصر، تغيرت نظرته إلى الآثار تمامًا تأثرًا بالأوروبيين، وأصبح من أقوى الدعاة للمحافظة على الآثار. وكان من بين مؤسسي «الجمعية المصرية». وخلال تنقله في ربوع البلاد في مهام تتصل بالعمل، قام برسم المعابد واللوحات ونسخ النقوش الهيروغليفية، وما زالت أوراقه الخاصة مصدرًا مهمًّا للمتخصصين في المصريات. وقدم — في يومياته — وصفًا رومانسيًّا لكوم أمبو:

«عندما رسا قاربنا أمام هذه الحوائط الشامخة، لم أملك سوى إطلاق العنان لمشاعري أمام ذلك الصرح الذي يطل علينا باعتبارنا غرباء لا نستحق الاستحواذ على الآثار، فلا يجب أن نهمل الصروح التي أقامها الأقدمون … إن كل ما يهمنا في خرائب الآثار هو قدرتها على إنتاج الملح الصخري.»١٠٩

وفي إدفو، راح حككيان يبدي انزعاجه من «التراب والقذارة المتراكمة بفعل سكانها الحاليين؛ فالمعبد يئن تحت تلك الأكواخ البائسة التي أقاموها فوقه، ولو كان ذلك في بلد أوروبي لنفضت عنه الأتربة وقامت بترميمه …»١١٠

ومع مضيِّ الأربعينيات، تكشف يوميات حككيان عن تصاعد اغترابه التام عن مصر، وتبنِّيه الفكرة الشائعة بين الأوروبيين عن تعصب المسلمين.١١١ ودارت في ذهنه أفكار النموذج الأوروبي لحرية العبادة، وإلغاء الرق، والآثار: «ألا يمكن — لوجه الله — أن ينقل كل معبد إلى إنجلترا أو فرنسا بواسطة ساحر، مع اتخاذ إجراءات صارمة للحفاظ على الآثار في مصر، ولا بد أن تتدخل القوى الثلاث الكبرى لفرض حرية العبادة وتصفية الرق، وحماية الآثار.»١١٢

ومع تزايد شعور حككيان بفقدان الأمان، ازداد اغترابه عن المجتمع المصري. فقد حرص محمد علي على تزكية الخصومات بين الأرمن العاملين معه ليقينه أن مراسلات الأرمنية لا يستطيع قراءتها إلا واحد من قومه.١١٣ وكان زواج حككيان من شقيقة أرتين بك تشراكيان (بانومانيكافا) دعمًا لمركزه في بداية الأمر، ولكن مع تولي عباس الأول السلطة انتابت حككيان الهواجس من نوبار (رئيس الوزراء فيما بعد) قريب بوغوص يوسفيان، لدسه ضده عند الباشا.١١٤ وقد نصح أرتين صهره حككيان بالتزام الحذر. وأشار حككيان في يومياته إلى أنه كان باستطاعة أرتين وأخيه خشرف الارتكان إلى الحماية الفرنسية والعثمانية. ولكن أرتين فر إلى إستانبول عام ١٨٥٠م عندما اتهم بالفساد، تاركًا وراءه حككيان يعاني من الفزع وفقدان الحماية، وقد ذكر في يومياته أن الرجال والنساء كانوا يختفون ببساطة تامة في عهد عباس.١١٥

ولجأ حككيان إلى القنصل العام موراي، وأنتوني هاريس — زميليه في الجمعية المصرية — كما لجأ إلى بريجز الذي أشرف على تعليمه بإنجلترا، طالبًا الحماية البريطانية. وتم وضع ترتيب تم بموجبه تعاقد ليونارد هورنر — ممثل الجمعية الجيولوجية الملكية — مع حككيان ليقوم بالتنقيب عن الآثار في عين شمس لحساب الجمعية، وبذلك اكتسب الحماية البريطانية، وكان للقنصل موراي دالة عند عباس الذي فضل المشروع البريطاني لإقامة سكك حديد الإسكندرية-القاهرة، على المشروع الفرنسي الخاص بشق قناة السويس؛ ولذلك وصل عباس إلى درجة تقديم دعم مادي لحفائر حككيان، فزوده بمهندس وبالعمال المسخرين للعمل مجانًا، وبالأدوات اللازمة للحفر. وحرص حككيان ألا يثير شك حارسه، فقد ذكر أن موظف القصر «لم يخفِ عني أن هناك انطباعًا عامًّا أن الهدف من حفائر عين شمس استخراج كنوز الذهب، وسألني عما أنوي فعله بالكنوز التي قد أعثر عليها فأجيب بأنني سوف أرسلها لخزانة الوالي.»١١٦

بدأ حككيان حفائر عين شمس من يونيو ١٨٥١م،١١٧ كما قام فيما بعد بحفائر في منف — لحساب هورنر — فيما بين ١٨٥٢ و١٨٥٤م. وساعدته معرفته بالجيولوجيا إلى القيام بأول حفائر استخدم فيها علم الطبقات في مصر، وكان ذلك سابقًا لمارييت الذي احتفظ بمجرد قوائم بما تم العثور عليه١١٨ وكان هورنر يعتقد أن التراكم السنوي لطمي النيل فوق الآثار المصرية قد يحسم الخلاف بين دارسي الكتاب المقدس وأولئك الذين ينتقدون بحدَّة التحقيب الزمني لما جاء بالكتاب المقدس. ومن ثم رأى أن مسلة عين شمس الخاصة بسنوسرت الأول (الأسرة الثانية عشر) وتماثيل رمسيس الثاني الضخمة في منف (الأسرة التاسعة عشر) أماكن مناسبة لبداية العمل في هذا الاتجاه. ونشر هورنر نتيجة الحفائر التي أثارت المتخصصين في الكتاب المقدس الذين حددوا بدء الخليقة بحوالي عام ٤٠٠٤ قبل الميلاد، وحدد زمان ما قبل التاريخ بما كشفت عنه حفائر حككيان في منف بالعام ١١٥٠٠ قبل الميلاد.

واعتزل حككيان التنقيب عن الآثار عام ١٨٥٤م، واهتم بتعريف سيل الأوروبيين الذي انهمر على مصر لزيارتها، بتراث هذه البلاد. فكتب الكثير عن الحساب الزمني لمدة فيضان النيل، وعن الكتاب المقدس، ومانيتو، والنظريات الخيالية حول الحكمة الخفية في الآثار. وقد تمت طباعة عمله حول هذا الموضوع بشكل خاص في لندن عام ١٨٦٣م بعنوان «رسالة في تقويم الآثار القديمة».

وقد تأثرت سمعة حككيان كثيرًا لأنه لم يدرج ضمن علماء الآثار الوطنيين، فقد بدأ عثمانيًّا في وقت كانت فيه مصر تتباعد عن إستانبول، وأدت تربيته الإنجليزية إلى اغترابه عن المجتمع المصري، وعن اهتمام المؤرخين الوطنيين، لقد كان يتمتع بالحماية البريطانية دون أن يحمل الجنسية، وكان كاثوليكيًّا بعيدًا عن الكنيسة الأرمينية الجريجورية. وفي عالم المصريات تعد رسومه الأثرية وحفائره التي وظفت علم الطبقات ذات قيمة، ولكن تحوله عن المجال — مثل بيازي سميث — جعل وجوده باهتًا في التخصص الذي كان في مرحلة التكوين. ولا تزال أوراقه الخاصة في المكتبة البريطانية في حاجة إلى دراسة استكشافية.

وفي الوقت الذي بدأ فيه حككيان التنقيب عن الآثار في منتصف القرن، كان الفرنسيون والألمان والإنجليز قد قاموا بعمل جسات أثرية، وعثروا على مجموعات كبيرة من الآثار المصرية، وتعمقت المعرفة بالهيروغليفية، وصحح إطار جدول مانيتو للأسرات الفرعونية. وكان محمد علي يرى في الآثار مجرد أدوات تستخدم في المساومات الدبلوماسية، غير أن الطهطاوي ساعده على اتخاذ الخطوات المترددة «الأولى» لحماية التراث الفرعوني. وتهيأ المسرح لظهور مارييت الذي سيعيد تكوين مصلحة الآثار ويقيم المتحف على أسس متينة، وليقوم الطهطاوي بحملته التي دعت المصريين إلى تبني التراث الفرعوني. وفيما بين ١٨٥٠ و١٨٨٢م نشرت تلك التطورات أشرعتها في مواجهة سحب العاصفة السوداء للإمبريالية الغربية التي تجمعت في الأفق. وفي عام ١٨٤٩م كتب حككيان الذي كان متأثرًا بالإجماع الأوروبي، تحذيرًا جاء فيه:

«إن من المقدر لمصر ألا تبقى هكذا في ظلال الجهل وترزح تحت ثقل البربرية، تلك البلاد التي نقلت إلى أوروبا في العصور القديمة شعلة الحضارة المقدسة. وإن عاجلًا أو آجلًا سنضطر إلى فتح الأبواب أمام ضغوط الحضارة الأوروبية والدول، وإلا فسوف يقومون بفتح تلك الأبواب عنوة.»١١٩

١  Gerald P. Verbrugghe and J. M. Wickersham, Berossos and Manetho, introduced and translated (Ann Arbor, 1996).

٢  John David Wortham, British Egyptology 1549–1906 (Newton Abbot, Devon, 1971), 15-16.

٣  On Sandays, see W. R. Dawson, Who Was Who in Egyptology, 3rd. ed., revised by M. L. Bierbrier (London 1995), 260-61; and George Sandys, A Relation of a Journey Begun An: Dom: 1610 (London 1915; reorint of 2nd. ed. Amesterdam 1973).

٤  Sandys, Relation, 128; Erik Iverson, The Myth of Egypt and Its Hieroglyphs in European Tradition (Copenhagen, 1961), Plate 7, Facing 48, and on 164 n. 82; Ency. Britannica (Edinburgh, 1771), 3: 519; John A. Wilson, Signs and Wonders upon Pharaoh: A History of American Egyptology (Chicago 1964), 37.

٥  Who Was Who in Egyptology, 3: 176.

٦  Garth Fowden, The Egyptian Hermes: A historical Approach to the Late Pagan Mind (Princeton, 1986); Erik Iverson, The Myth of Egypt and Its Hieroglyphs in European Tradition (Copenhagen 1961); Frances Yates, Giordano Bruno and the Hermetic Question, (Chicago 1946).

٧  Joscelyn Godwin, Athanasius Kircher: A Renaissance Man and the Quest for Knowledge (London 1979).

٨  تم حصر عدد الكتب ونسبتها إلى جنسيات أصحابها استنادًا إلى: Martin Kalfatovic, Nile Notes of a Howadji: A Bibliography of Travelers’ Tales from Egypt (Metuchen, N.J., 1992).

٩  فيما يتعلق باستكشاف الصعيد، راجع: Claude Traunecker and Jean-Claude Golvin, Karnak: Résurrection d’un site (Paris 1984), 35–99; Carré, Voyageurs 1: 29–118.

١٠  Benoît de Maillet, Description de l’Egypt… composée sur les mémoires de M. de Maillet, ancien consul de France an Caire, Par l’abbé le Mascrier (Paris, 1735), 147-48.

١١  Who Was Who in Egyptology, 3: 312, 338؛ وفيما يتعلق بأنف أبي الهول، انظر: Alberto Siliotti, The Discovery of Ancient Egypt (Cairo, 1998), 36-37, 42-43.

١٢  Volney, Voyage en Syrie et en Égypte, Pendant les années 1783, 1784 et 1785, 2 vols., 2nd ed., (Paris 1787).

١٣  Carrré, Voyageurs, 1: 67-68.

١٤  Ulrich Haarmann, “Medieval Muslim Perceptions of Pharaonic Egypt”, in Ancient Egyptian Literature: History and Forms, ed. Antonio Loprieno (Leiden, 1996), 605–27; H. A. R. Gibb, trans., Ibn Battuta: Travels in Asia and Africa 1325–1354 (London, 1953), 53.

١٥  لاحظ مايكل كوك إهمال المسلمين لمصر القديمة، ويؤكد ذلك ها أرمان ولكنه يشير إلى إعجاب المسلمين بسحر الفراعنة، انظر: Michael Cook, “Pharaonic History in Medieval Egypt”, Studia Islamica 57 (1983) 67–113; Ulrich Haarmann, “Regional Sentiment in Medieval Islamic Egypt”, Bulletin of SOAS, 43 (1980): 55–66.

١٦  تاريخ الطبري في خمسة أجزاء، وانظر مادة «فرعون» بدائرة المعارف الإسلامية.

١٧  Ahmed M. H. Shboul, Al-Mas‘udi and His World: A Muslim Humanist and His Interest in Non-Muslims (London, 1979): and Tarif Khalidi, Arabic Historical Thought in the Classical Period (Cambridge, 1994), 131–81.

١٨  بالإضافة إلى دراسة ها أرمان سالفة الذكر، راجع مادة «هرم» بدائرة المعارف الإسلامية، ٢: ١٧٣؛ ومادة «المقريزي»، ٦: ١٩٣-١٩٤.

١٩  Ulrich Haarmann, “In Quest of the Spectacular: Noble and Learned Visitors to the Pyramids around 1200 A.D.” in Islamic Studies Presented to J. Adams, ed. Wael Hallaq and Donald P. Little (Leiden 1991), 57–67; Haarmann’s edition of Abu Jafar al-Idrisi, Anwar uluw al-Ajram fi-l-Kashf an Asrar al-Ahram, (Beirut 1990).

٢٠  “Égyptiens (Philosophie des),” Encyclopédie raisonné des sciences, 1966, reprint of (1751–1780 ed. Paris), 5: 434.

٢١  تعتمد الدراسات الأخيرة التي تناولت الحملة الفرنسية على مصادر فرنسية من بينها: Henry Laurens, L’Expédition d’Égypte 1798–1801 (Paris 1989); André Raymond, Égyptiens et Français au Caire 1798–1801 (Cairo 1998).

٢٢  من بين نقاد التحقيب بيتر جران وكين كونو (انظر ما سبق ذكره بالمقدمة).

٢٣  Carré Voyageurs 1: 67–73.

٢٤  De Maillet, Description de l’Égypte, iv.

٢٥  أحدث الدراسات الخاصة بهذا العصر هي دراسة خالد فهمي: All the Pasha’s Men, Mohamed Ali, His Army and the Making of Modern Egypt (Cambridge, England, 1998).

٢٦  Gabriel Guémard, Histoire et bibliographie critique de La Commission des sciences et arts et de l’Institut d’Égypte (Cairo 1936).

٢٧  La Décade égyptienne, vol. 1, (Year 7, 1798), 11-12.

٢٨  عن دينون راجع كتابه: Voyage dans la basse, et l’haute: Égypte, Description de l’Égypte, 2 vols., (Paris, 1802).

٢٩  Jean-Claude Golvin, “L’Expédition de l’Haute-Égypte: À la découverte des ou la révélation de l’architecture pharonique” in Henry Laurens, l’Expédition d’Égypte (Paris, 1989), 333–50.

٣٠  الاقتباس مأخوذ من: Golvin, “L’Expédition”, 344.

٣١  Irene Bierman, “The Time and Space of Medieval Cairo”، أشار إلى غياب فترة العصور الوسطى من وصف مصر. (unpublished paper, 1998) وهناك دراسة مهمة عن تاريخ نشر «وصف مصر» هي: Michael W. Albin, “Napoleon’s Description de l’Égypte: Problems of Corporate Authorship”, Publishing History 8 (1980): 65–85.
وقد أعيدت طباعة اللوحات في ألمانيا طباعة ممتازة في كولون عام ١٩٩٤م.

٣٢  Description, Fourier, “Preface historique”, iii; Edward Said, Orientalism (New York, 1978), 80–87.

٣٣  Description, vol. 1: Antiquités: Planches (Paris 1809), وقد أعيدت طباعتها لغلاف كتابين آخرَين نُشرا في ١٩٨٤م، ١٩٨٧م.

٣٤  Iverson, Myth, 132-33.

٣٥  Claude Traunecker, “L’Égypte antique de la Description”, in Laurens, Expédition, 351–70.

٣٦  الجبرتي، عجائب الآثار، ٣: ١، طبعة دار الكتب المصرية ١٩٩٨م.

٣٧  الجبرتي، عجائب الآثار، ٣: ٥٧-٥٨، نفس الطبعة (وقد آثر المترجم الرجوع إلى النص الأصلي الذي نقل المؤلف ترجمته من تحقيق موريه لعجائب الآثار).

٣٨  فيما يتعلق بهاملتون انظر: Who Was Who 3: 188 وفيما يتصل باللورد إيلجن انظر: William St. Clair, Lord Elgen and the Marbles (London 1967).

٣٩  J. J. Halls, The Life and Correspondence of Henry Salt, 2 vols. (London 1834), 2: 301, see also Who Was Who 3; 370-371.

٤٠  For Caviglia, see Who Was Who 3: 88; For Belzoni, his Narrative of the Operations and Recent Discoveries (London 1820), Who Was Who 3: 40-41; Stanley Mayes, The Great Belzoni (London 1959).

٤١  On Rifaud, see Who Was Who 3: 358; Ronald T. Ridley, Napoleon’s proconsul in Egypt: The Life and Times of Bernardino Drovetti (London 1998).

٤٢  On Barker, Campbell, Murray, Mimaut and Sabatier, see Who Was Who 3: 30-31, 81-82, 302, 289, 369; On Cochelet, see George Gilddon, An Appeal to the Antiquaries of Europe on the Destruction of the Monuments of Egypt (London 1841), 107.

٤٣  Who Was Who 3; 217; 8: 457.

٤٤  Angelo Sammarco, Gli Italiani in Egitto (Alexandria 1937), 144-45.

٤٥  On Ricci, Passalacqua, Athanasi and Burckhardt, see Who Was Who 3, 356, 321, 21, 74.

٤٦  Dhombres, Naissance, 223–33.

٤٧  الجبرتي، عجائب الآثار، ٤: ٤٣٩–٤٤١ طبعة دار الكتب ١٩٩٨م، تحقيق عبد الرحيم عبد الرحمن. (وقد فضَّل المترجم ردَّ الاقتباس إلى أصله لأن المؤلف نقله عن ترجمة T. Philipp and M. Perlmann أما ما ورد بين قوسين قى النص فمن عند المؤلف والمترجم).

٤٨  Bruce Trigyer, A History of Archaeological Thought (Cambridge, Mass., 1989), 39-40.

٤٩  Who Was Who 3: 454-55; Alexander Wood and Frank Oldham, Thomas Young. Natural Philosopher, 1773–1829 (Cambridge, 1954); Richard Parkinson, Cracking Codes, The Rosetta Stone and Its Decipher (Berkeley, Calif., 1999), 31–41.
والكتاب الأخير يقدم تقييمًا لجهود كل من يانج وشامبليون.

٥٠  H. Hartleben, Champollion, sein Leben und sein Werk, 2 vols. (Berlin 1906); Jean Lacouture, Champollion: Une Vie de Lumières (Paris, 1988).

٥١  Anne-Frabçoise Ehrhard “Champollion et les Frères Humboldt” L’Égyptologie et les Compollion, ed. Michel Dewachter and Alain Fouchard (Grenoble, 1994), 95–115.

٥٢  Robert Marichal, “Champollion et l’académie”, Bulletin de la Société Fronçaise d’Égyptologie 95, (1983): 12–31; On Jomard, see also Who Was Who 3, 218-19.

٥٣  Jason Thompson, Sir John Gardner Wilkinson and his Circle (Austin, Tex., 1992). On Lane. See: Leila Ahmed, Edward W. Lane (London, 1978); Edward William Lane, Description of Egypt, ed. Jason Thompson (Cairo, 2000): On Hay See, Selwyn Tillet, Egypt Itself: The Career of Robert Hay, Esquire of Linplum and Nunraw, 1799–1861 (London 1984).

٥٤  Thompson, Wilkinson, 184.

٥٥  Compiled From Kalfatovic, Nile Notes.

٥٦  النص مقتبس من: Kent Weeks, The Lost Tomb: The Greatest Discovery in the Valley of Kings since Tutankhamun (Cairo, 1998), 68.

٥٧  On Rosellini, see Who Was Who 3: 262-63.

٥٨  William H. Stiebing Jr., Uncovering the Past: A History of Archaeology (Buffalo, N.Y., 1993), 95–190.
ويقدم هذا الكتاب صورة مختصرة للجهود المبكرة في الكشف عن آثار الرافدين، أما العرض التفصيلى فتجده في: Seton Lloyd, Foundations in the Dust: The Story of Mesopotamian Exploration, 2nd ed. (London, 1980); Brian Fagan, Travelers, Archaeologists and Monuments in Mesopotamia. (Boston 1979).

٥٩  On Minutoli, see Who Was Who 3: 289; On Lepsius see George Ebers, Richard Lepsius: A Biography, trans. Z. D. Underhill (New York, 1887); E. Freier and W. F. Reineke, eds., Karl Richard Lepsius (1810–1884), (Berlin, 1988).

٦٠  Carré, Voyageurs, 1: 301–323.

٦١  On Leemans, see l’Égyptologue Conrade Leemans et sa Correspondance, ed. W. F. Leemans (Leiden 1973) and Who Was Who 3: 242-43.

٦٢  Christiane Ziegler, Le Louvre: Les Antiquités Égyptiennes (Paris 1990), 5-6; Todd Porterfield, The Allure of Empire: Art in the Service of French Imperialism 1798–1836 (Princeton, N.J., 1998), 81–116; McClellan, Inventing the Louvre: Art, Politics and the Origins of the Modern Museum in Eighteenth-Century Paris (Cambridge, 1994).

٦٣  Louis Keimer, “Le Musée égyptologique de Berlin”, Cahiers d’histoire égyptienne, Série 3, Fasc. 1 (November 1950), 27–41; Thomas W. Gaehtgens, “The Museum Island in Berlin,” in The Formation of National Collections of Art and Archaeology, ed. Gwendolyn Wright (Washington, D.C., 1966), 52–77.

٦٤  Donald Malcolm Reid, “The Egyptian Geographical Society”. Poetics Today 14, no. 3 (Fall 1993), 539–72; T. W. Freeman, A History of Modern British Geography (London 1980).

٦٥  Laws and Regulations of Egyptian Society (Alexandria, n.d.), 1; See also Philip Sadgrove, “Travellers’ Rendezvous and Cultural Institutions in Muhammad Ali’s Egypt” in Travellers, ed. Starkey and Starkey, 257–66.

٦٦  Laws and Regulations of the Egyptian Society, 1, 2, 8.

٦٧  حول تاريخ الجمعية انظر: L. Auriant, “Les Origines de l’Institut égyptien, La Société égyptienne (1836–59),” Journal des savants (1926): 217–27.

٦٨  Fifth Report of the Egyptian Society (n.p., ca. 1841), 2.
وهناك قائمة بأسماء الأعضاء على كتاب Linant de Bellefonds, Mémoire sur le Lac Moeris (Alexandria, 1843).

٦٩  British Library, Additional Manuscripts 37, 449, Hekekyan Papers, vol. 2: 45 (4 July 1842), on the split, see Yacoub Artin, “Lettres inédites du Dr. Perron à M. J. Mohl” BIE, ser. 5, 3, Fasc. 2 (1909): 144–46.

٧٠  I. G. Wilkinson, A Handbook for Travellers in Egypt (London, 1847), 113; Artin, “Lettres”, 146.

٧١  حول رفاعة الطهطاوي راجع: Gilbert Delanoue, Moralistes et politiques musulmans dans l’Égypte du XIXe siècle (1798–1882) 2 vols. (Cairo, 1982) 2; Anouar Louca, Voyageurs et écrivains égyptiens en France an XIXe siècle (Paris 1970).
وانظر أيضًا: صالح مجدي، حلية الزمن بتاريخ خادم الوطن: سيرة رفاعة الطهطاوي، تحقيق جمال الدين الشيال (القاهرة ١٩٥٨م): وأحمد بدوي: رفاعة رافع الطهطاوي، ط ٢ القاهرة (١٩٥٩م).

٧٢  Louca, Voyageurs, 25–27.

٧٣  Louca, Voyageurs, 61-62.

٧٤  قام أنور لوقا بترجمة «تخليص الإبريز» إلى الفرنسية (باريس ١٩٨٨م)، وقدم ديلانو في كتابه Moralistes ملاحظات بيلوجرافية عن الطبعات والترجمات المختلفة.

٧٥  Jean-Jacques Luthi, Introduction à la littérature d’expression française en Égypte (1798–1945), (Paris 1974) 103–5, 268; see also Louca, Voyageurs, 26.

٧٦  Anouar Louca, “Rifaa al-Tahtawi (1801–1873) et La Science Occidentale” in D’un Orient l’autre (Paris 1991), 2: 213.

٧٧  رفاعة رافع الطهطاوي، تخليص الإبريز في تلخيص باريز (القاهرة ١٩٩٤م)، ٢٧٠.

٧٨  انظر، الطهطاوي، تلخيص، ٣٧٧–٣٧٩.

٧٩  من خطاب شخصيٍّ من جيسون طومسون إلى المؤلف بتاريخ ٢ نوفمبر ١٩٩٣م.

٨٠  الطهطاوي، مناهج الألباب المصرية في مناهج الآداب العصرية (القاهرة ١٢٦٨ﻫ / ١٨٦٩م)، ٢٦٥ اقتبسه المؤلف من كتاب: Delanoue Moralistes 2: 404.

٨١  إبراهيم عبده، تاريخ الوقائع المصرية (القاهرة ١٩٤٢م)، ٣٥-٣٦، وانظر أيضًا: Mohammed al-Asad, “The Mosque of Muhammad Ali in Cairo”, Muqarnas 9 (1992): 55, n. 24.

٨٢  Asad, “Mosque”, 48.

٨٣  Jean-François Champollion, Lettres écrites d’Égypte et de Nubie, en 1828 et, 1829 (Geneva, 1973, reprint of 1833 Paris ed.), 42, 409, 429–54.

٨٤  Champollion, Lettres, 456-57; Entire Memo 455 &, حول الجهود الأولى التي بذلت في المتحف ومصلحة الآثار، راجع: G. Maspero, Guide du visiteur au Musée du Caire, 4th ed., (Cairo, 1915), ix-x.

٨٥  Gaston Wiet, Mohammed Ali et les Beaux-Arts, (Cairo ca. 1949), 24.

٨٦  انظر نص الأمر في دار الوثائق القومية، فهرس بطاقات الدار، درج رقم (١) آثار، ومحافظ الأبحاث رقم ١١٨ آثار، وقد قام جاك تاجر بنشر ترجمة هذه الوثائق وغيرها مما يتصل بالآثار في: “Ordres supérieurs relatifs à la Conservation des antiquités et la Création d’un musée au Caire”, Cahiers d’histoire Égyptienne, ser. 3, Fasc. 1: 13–25.

٨٧  Hans Huth, “The Evolution of Preservationism in Europe” Journal of the American Society of Architectural Historians (July/Oct. 1941): 5–12; Paul Léon, La vie des monuments Français: Destruction, restauration (Paris, 1951).

٨٨  من خطبة لسوزان مبارك، الأهرام ١٦ ديسمبر ١٩٩٨م؛ وحول وجهة النظر الفرنسية، راجع، Maspero, Guide, ix.

٨٩  Traunecker and Golvin, Karnak, 1336.

٩٠  Wiet, Mohamed Ali, 30; Gliddon, Appeal, 69.

٩١  Carré, Voyageurs I: 57, n. 3.

٩٢  Bernadette Menu, “L’es Frères Champollion,” L’Égyptologie et Les Champollion, ed. Dewachter and Fouchard, 77–94; Jean Vidal, “L’absent de l’obelisque” in Lacouture, Champollion, 473–92; Erasmus Wilson, Cleopatra’s Needle (London 1877).
انظر أيضًا: دار الوثائق القومية، فهرس بطاقات الدار، آثار، درج ١، من محمد علي للكتخدا، معية تركي، دفتر ٤٢، أمر ٦١١، المحرم ١٢٤٧ﻫ.

٩٣  Gliddon, Appeal, 142–44.

٩٤  Gliddon, Appeal, 52; and Gliddon, “Ancient Egypt”.

٩٥  Gliddon, Appeal, 127, 146–48.

٩٦  Robert J. C. Young, Colonial Desire: Hybridity in Theory, Culture and Race (London 1995), 124–29, On Gliddon, see Who Was Who 3, 169.

٩٧  I. G. Wilkinson, Modern Egypt and Thebes, 2 vols, (London 1843).

٩٨  Ehud Toledano, State and Society in Mid-Nineteenth-Century Egypt (Cambridge, 1990), 88–90, 272.

٩٩  Maspero, Guide, x: Dia’ Abou-Ghazi, “The First Egyptian Museum”; Annales du Service des antiquités de l’Égypte [ASAE] 67 (1991): 1–13; John Murray, Handbook for Travellers in Constantinople, Brusa and the Troad (London, 1900), 72.

١٠٠  انظر كتاب: محمد رفعت الإمام، الأرمن في مصر في القرن التاسع عشر، (القاهرة ١٩٩٥م).

١٠١  أوراق حككيان جميعًا مودعة بالمكتبة البريطانية، مجموعة المخطوطات الإضافية، انظر أحمد عبد الرحيم مصطفى.
“The Hekekyan Papers” in Political and Social Chang in Modern Egypt, ed. P. M. Holt (London, 1968), 68–75.

١٠٢  أوراق حككيان، ١: ٥٠ (٢٤ يوليو ١٨٢٩م).

١٠٣  أوراق حككيان، ٣: ٦٥ (يونيو ١٨٤٥م).

١٠٤  أوراق حككيان، ٢٤: ٤٥٨ (١٨٥٨م).

١٠٥  أوراق حككيان، ١٤: ٥٩ (٢ فبراير ١٨٣٧م).

١٠٦  Who Was Who 3: 456–99.

١٠٧  أوراق حككيان، ١: ٨٢-٨٣ (١٩ أغسطس ١٨٢٩م).

١٠٨  Wiet, Mohamed Ali, 31–34.

١٠٩  أوراق حككيان ٢: ٤٨٩ (٢٩ سبتمبر ١٨٤٤م).

١١٠  أرواق حككيان ٢: ٤٨٩ (٣٠ سبتمبر ١٨٤٤م).

١١١  أوراق حككيان ٣: ٣٦ (١٨٤٥م).

١١٢  أوراق حككيان ٢: ٤٨٩ (أول أكتوبر ١٨٤٤م).

١١٣  أوراق حككيان ٣: ٣٥ (١٢ يونيو ١٨٤٥م).

١١٤  أوراق حككيان ٥ (أوائل عام ١٨٥١م).

١١٥  أوراق حككيان ٥: ٤٨–٥٠ (٢٩ أبريل ١٨٥١م).

١١٦  أوراق حككيان ٥: ٦٩ (٥ يونيو ١٨٥١م).

١١٧  أوراق حككيان ٥: ٦١ (أواخر مايو ١٨٥١م).

١١٨  Thompson, Wilkinson, 249, n. 25.

١١٩  النص مقتبس من تقرير عن التعليم عام ١٨٤٩م، ذكره Dykstra, “Joseph Hekekyan”, 165.

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة