وجهاً لوجه
الشللية والشخصنة تضربان مصداقية التكريم في نهاية كل سنة – تحقيق/ علي صحن عبد العزيز
مع أقتراب نهاية السنة فأن كثيراً من المتابعين يرون
بأن جوائز التكريم المتبعة لا تخلو من الشبهات وأغلب لجان التحكيم غير منزّهة ،
لانها تنصاع لأهواء الجهات المانحة أو المنظِّمة وتوجّهاتها ، فضلًا على إن بعض
المحكّمين يفتقرون إلى أيّ مشروع مهني هادف ، أو يكتفون بالأنطباع والتصور الأولي
لبعض الأسماء دون التمعن بما يفرزه الكثير من المبدعين والمبدعات في شتى المجالات
، وإذا ما أخذنا بعين الأعتبار التكريم الموضوعي وأهميته في رفد المشهد الثقافي
والفني وتعزيزه ، وأن هذه الجوائز ليست فقاعات في الهواء، بل لها أثرها وتأثيرها
في العملية الإبداعية وفي صناعة ميادين الثقافة والأدب والفن.
بأن جوائز التكريم المتبعة لا تخلو من الشبهات وأغلب لجان التحكيم غير منزّهة ،
لانها تنصاع لأهواء الجهات المانحة أو المنظِّمة وتوجّهاتها ، فضلًا على إن بعض
المحكّمين يفتقرون إلى أيّ مشروع مهني هادف ، أو يكتفون بالأنطباع والتصور الأولي
لبعض الأسماء دون التمعن بما يفرزه الكثير من المبدعين والمبدعات في شتى المجالات
، وإذا ما أخذنا بعين الأعتبار التكريم الموضوعي وأهميته في رفد المشهد الثقافي
والفني وتعزيزه ، وأن هذه الجوائز ليست فقاعات في الهواء، بل لها أثرها وتأثيرها
في العملية الإبداعية وفي صناعة ميادين الثقافة والأدب والفن.
(مجلة المنار الثقافية
الدولية) تناولت هذا الموضوع مع نخبة من المشاركين والمشاركات وطرحت عليهم هذا
التساؤل هل كانت (التكريمات) نزيهة، أم إنها (متورطة) في تسويق مشروع الجائزة
وتكريس أسماء بعينها عوضاً عن الإنصاف في التكريم النزيه وتقديمه للعالم؟
الدولية) تناولت هذا الموضوع مع نخبة من المشاركين والمشاركات وطرحت عليهم هذا
التساؤل هل كانت (التكريمات) نزيهة، أم إنها (متورطة) في تسويق مشروع الجائزة
وتكريس أسماء بعينها عوضاً عن الإنصاف في التكريم النزيه وتقديمه للعالم؟
وكانت هذه الآراء الواردة.
ضعف مهنية المؤسسات
د. علاء كريم / باحث وناقد مسرحي : عديدة الرؤى
التي ترسم النمطية في تقييم التكريم ، ومن يستحقه ، اذ نرى ومنذ سنوات بعيدة
المجاملة وأعتماد العلاقات في تحديد الجوائز وخاصة في العراق، وهذا يعكس ضعف مهنية
المؤسسات أو الجهات المعنية ، وعدم أمتلاكها الأدوات المعرفية والأكاديمية والتي
تعد حاضنة لقياس درجات المبدع نحن في العراق نعاني هذا الشي بسبب كثرة الجهات
الأفتراضية والتي هي في الأساس (دكاكين) أي محلات تجارية همها أن تستفيد من
الأموال التي تجمعها وبعيدًا عن هذا ، هناك مؤسسات مهمة تعتمد المهنية والقرار
الصائب في تحديد الجوائز وأعطائها لمن يستحقها.
التي ترسم النمطية في تقييم التكريم ، ومن يستحقه ، اذ نرى ومنذ سنوات بعيدة
المجاملة وأعتماد العلاقات في تحديد الجوائز وخاصة في العراق، وهذا يعكس ضعف مهنية
المؤسسات أو الجهات المعنية ، وعدم أمتلاكها الأدوات المعرفية والأكاديمية والتي
تعد حاضنة لقياس درجات المبدع نحن في العراق نعاني هذا الشي بسبب كثرة الجهات
الأفتراضية والتي هي في الأساس (دكاكين) أي محلات تجارية همها أن تستفيد من
الأموال التي تجمعها وبعيدًا عن هذا ، هناك مؤسسات مهمة تعتمد المهنية والقرار
الصائب في تحديد الجوائز وأعطائها لمن يستحقها.
إختيارات عشوائية
حسين عجيل الساعدي/ باحث
وأديب : ظاهرة فوضى التكريمات ظاهرة ملفتة للنظر ، فهناك عشوائية في منح التكريم
الذي يحتاج ألى لجان ذات مصداقية وكفاءة ونزاهة تمتلك الرؤية والتحليل حتى يكون
التكريم لنخبة مميزة تمتلك عمقاً معرفياً، ووعياً ثقافياً وجمالياً ، ومواقف واضحة
من مسائل وطنية وأنسانية مختلفة ، إضافة ألى إبداعها الأدبي والثقافي ، فالتكريم
يجب أن يكون وفق معايير حقيقية واضحة متفق عليها في أختيار المكرمين ومدى أحقيتهم
فيه الذي لا يثير الجدل، لأنه (فن) ، له أسسه وأصوله ولا يشكل حالة اعتباطية وخاضع
للأختيار العشوائي، بل ينبغي أن لا يُبنى على أساس المجاملات والاخوانية والفئوية
فيفقد قيمته الأعتبارية، وأرى هناك فوضى في التكريمات تقلل من قيمة التكريم.
وأديب : ظاهرة فوضى التكريمات ظاهرة ملفتة للنظر ، فهناك عشوائية في منح التكريم
الذي يحتاج ألى لجان ذات مصداقية وكفاءة ونزاهة تمتلك الرؤية والتحليل حتى يكون
التكريم لنخبة مميزة تمتلك عمقاً معرفياً، ووعياً ثقافياً وجمالياً ، ومواقف واضحة
من مسائل وطنية وأنسانية مختلفة ، إضافة ألى إبداعها الأدبي والثقافي ، فالتكريم
يجب أن يكون وفق معايير حقيقية واضحة متفق عليها في أختيار المكرمين ومدى أحقيتهم
فيه الذي لا يثير الجدل، لأنه (فن) ، له أسسه وأصوله ولا يشكل حالة اعتباطية وخاضع
للأختيار العشوائي، بل ينبغي أن لا يُبنى على أساس المجاملات والاخوانية والفئوية
فيفقد قيمته الأعتبارية، وأرى هناك فوضى في التكريمات تقلل من قيمة التكريم.
اختيار لجان التحكيم
جلال رحيم/ا.م.د/ كلية
الفنون الجميلة/ جامعة بابل : حقيقة هذا السؤال مهم جدًا وخصوصًا في العراق والذي
يشهد حركة تشكيلية كبيرة واهتمام كبير بالفن التشكيلي العراقي، وهناك جهات رسمية
ومعتمدة لديها اشتغلات فنية واقامة معارض كثيرة ولديها انجازات مهمة كذلك أصبح
التنافس قائم على إبراز الحركة التشكيلية التي تليق بالعراق بلد الحضارات مما
أزداد الأنفتاح الفني في الاونة الأخيرة وفي افتتاح قاعات فنية كذلك هناك جهات
ومنظمات أصبحت من اولوياتها إقامة معارض فنية وحتى تكون لديها صدى تهتم بأختيار
لجان تحكمية معتمدة ومعروفة في الوسط الفني ولا ننسى اللجان التحكيمية النزيهة
التي لا تسمح بالمسايرة والمجاملات لأنها تصبح موجة سخرية من قبل المتابعين في
الوسط الفني ، وحقيقة التواصل الأجتماعي الأفتراضي قد كشف ما وراء الستار وتميز من
هو الأفضل ومن هو الأسوء ولا أعتقد في العراق تقام معارض ومهرجات من أجل الدعاية
لجهة أو غيرها ، نعم هناك بعض المعارض خارج العراق لا تصلح أن تقال إنها فنية
مزورة وغير نزيهة ولا معترف بها في البلد نفسه تقيم معارض وتمنح شهادات وتكريمات
من قبل لجان تحكيمية غير معروفة فقط من أجل المتابعين، وقد تكون مادية أنها معارض الكترونية لمنظمات
غير رسمية.
الفنون الجميلة/ جامعة بابل : حقيقة هذا السؤال مهم جدًا وخصوصًا في العراق والذي
يشهد حركة تشكيلية كبيرة واهتمام كبير بالفن التشكيلي العراقي، وهناك جهات رسمية
ومعتمدة لديها اشتغلات فنية واقامة معارض كثيرة ولديها انجازات مهمة كذلك أصبح
التنافس قائم على إبراز الحركة التشكيلية التي تليق بالعراق بلد الحضارات مما
أزداد الأنفتاح الفني في الاونة الأخيرة وفي افتتاح قاعات فنية كذلك هناك جهات
ومنظمات أصبحت من اولوياتها إقامة معارض فنية وحتى تكون لديها صدى تهتم بأختيار
لجان تحكمية معتمدة ومعروفة في الوسط الفني ولا ننسى اللجان التحكيمية النزيهة
التي لا تسمح بالمسايرة والمجاملات لأنها تصبح موجة سخرية من قبل المتابعين في
الوسط الفني ، وحقيقة التواصل الأجتماعي الأفتراضي قد كشف ما وراء الستار وتميز من
هو الأفضل ومن هو الأسوء ولا أعتقد في العراق تقام معارض ومهرجات من أجل الدعاية
لجهة أو غيرها ، نعم هناك بعض المعارض خارج العراق لا تصلح أن تقال إنها فنية
مزورة وغير نزيهة ولا معترف بها في البلد نفسه تقيم معارض وتمنح شهادات وتكريمات
من قبل لجان تحكيمية غير معروفة فقط من أجل المتابعين، وقد تكون مادية أنها معارض الكترونية لمنظمات
غير رسمية.
اعتماد المعايير الواضحة
د. رسالة الحسن : الشخصنة
في منح الجوائز والتكريمات يعكس غالبًا أنحرافًا عن مبدأ العدالة والأستحقاق
فعندما يتم تقديم الجوائز بناءً على العلاقات والمحسوبية، يتحول المشهد التكريمي
إلى ساحة تنافسية مشوبة بالتحيز وهذا التصرف يؤثر سلبًا على المشهد الثقافي ويخلق
بيئة تنافسية غير صحية ، حيث يفقد الإنجاز الفعلي قيمته أمام التأثير السلبي
للأتصالات الشخصية والتحالفات إن رؤية المتابعين حول الشبهات في منح جوائز التكريم قد تكون مبررة في بعض الحالات ،
حيث يمكن أن يؤثر التحيز أو التأثير الخارجي على نزاهة لجان التحكيم لضمان
الشفافية والنزاهة ، ولكن يجب أن تتبنى
لجان التحكيم معايير واضحة وتعمل بمستقلية تامة دون تأثير خارجي غير مبرر ،
فالشفافية في عمليات التحكيم والتقييم تساهم في بناء الثقة وضمان توجيه الجوائز
والتكريمات بطريقة عادلة ومستندة إلى الجدارة بدلاً من الهوى الشخصي أو التأثيرات
الخارجية ، وعليه يجب أن تكون عمليات التكريم مستندة إلى المعايير الواضحة
والإنجازات الفعلية لتحفيز الإلهام والتميز بدلاً من تشويه مفهوم الجوائز ويجب أن
يكون منح التكريمات مرتبطًا بالإنجازات والقدرات الفعلية ، حتى يتم تحفيز الناس
على تحسين أدائهم وتحقيق النجاح بجدارة ، فالنزاهة والشفافية في عمليات التكريم
تلعب دورًا حيويًا في بناء سمعة إيجابية وإلهام المزيد من الأفراد.
في منح الجوائز والتكريمات يعكس غالبًا أنحرافًا عن مبدأ العدالة والأستحقاق
فعندما يتم تقديم الجوائز بناءً على العلاقات والمحسوبية، يتحول المشهد التكريمي
إلى ساحة تنافسية مشوبة بالتحيز وهذا التصرف يؤثر سلبًا على المشهد الثقافي ويخلق
بيئة تنافسية غير صحية ، حيث يفقد الإنجاز الفعلي قيمته أمام التأثير السلبي
للأتصالات الشخصية والتحالفات إن رؤية المتابعين حول الشبهات في منح جوائز التكريم قد تكون مبررة في بعض الحالات ،
حيث يمكن أن يؤثر التحيز أو التأثير الخارجي على نزاهة لجان التحكيم لضمان
الشفافية والنزاهة ، ولكن يجب أن تتبنى
لجان التحكيم معايير واضحة وتعمل بمستقلية تامة دون تأثير خارجي غير مبرر ،
فالشفافية في عمليات التحكيم والتقييم تساهم في بناء الثقة وضمان توجيه الجوائز
والتكريمات بطريقة عادلة ومستندة إلى الجدارة بدلاً من الهوى الشخصي أو التأثيرات
الخارجية ، وعليه يجب أن تكون عمليات التكريم مستندة إلى المعايير الواضحة
والإنجازات الفعلية لتحفيز الإلهام والتميز بدلاً من تشويه مفهوم الجوائز ويجب أن
يكون منح التكريمات مرتبطًا بالإنجازات والقدرات الفعلية ، حتى يتم تحفيز الناس
على تحسين أدائهم وتحقيق النجاح بجدارة ، فالنزاهة والشفافية في عمليات التكريم
تلعب دورًا حيويًا في بناء سمعة إيجابية وإلهام المزيد من الأفراد.
علاقات شخصية
عماد نافع/رئيس تحرير
وكالة فضاءات نيوز الأخبارية: أعتقد أن
الموضوع يبتعد تمامًا عن المنجز الأبداعي الحقيقي على الأقل في ذات السنة
التي يتم تكريمهم بها ، إذن الموضوع لا يتعدى كونه أخوانيات وعلاقات شخصية ، بيد
أن المبدع الحقيقي يركن على الرف بعكس الآخر الذي لا يملك سوى العلاقات والأغرب أن
الجهة المتصدية للتكريم لايهمها أبدًا تفعيل المنجز الأبداعي في البلد من خلال دعم
صانع الأنجاز ولكن الهم الوحيد هو تسليط الضوء على نشاط هذه المؤسسة أو
تلك.
وكالة فضاءات نيوز الأخبارية: أعتقد أن
الموضوع يبتعد تمامًا عن المنجز الأبداعي الحقيقي على الأقل في ذات السنة
التي يتم تكريمهم بها ، إذن الموضوع لا يتعدى كونه أخوانيات وعلاقات شخصية ، بيد
أن المبدع الحقيقي يركن على الرف بعكس الآخر الذي لا يملك سوى العلاقات والأغرب أن
الجهة المتصدية للتكريم لايهمها أبدًا تفعيل المنجز الأبداعي في البلد من خلال دعم
صانع الأنجاز ولكن الهم الوحيد هو تسليط الضوء على نشاط هذه المؤسسة أو
تلك.
مناشدات عاجلة
كافي لازم / كاتب وفنان
مسرحي : الخطر القائم الادب والثقافة والفن قد اصابها الكذب والدجل والنفاق فضلا
عن المحاصصة مما أنعكس على الجو الثقافي والأدبي والذي يفترض أن يكون في منأى عن
هذه التخرصات والمهاترات ، فعلى المثقفين أن يكونوا هم الأولى بالحفاظ على هوية
وتراث الأمة ، ونحن اليوم أمام مبادرة مهمة من قبل رئيس الوزراء بصرف مبالغ لا يستهان
بها للثقافة والفن والأدب ، ولكننا أمام محنة كبيرة وهي لمن تسلم هذه المبالغ هل
لنفس الناس؟ أننا نبحث عن يد أمينة نتفحصها جيدًا ، اذن يجب أن نضع أسس وضوابط
لصرف هذه المبالغ المهمة بتفعيل الرقابة المالية ، وكذلك نبذ الشللية والكروبات
التي تديرها عناصر غير مهنية تعمل تحت شعار فكرة شيلني وشيلك دون الأهتمام بالهدف
السامي الوطني لهذه المبادرة، كما يجب توفر العدالة في توزيع الأدوار في المسرح
والسينما والدراما والأهتمام بالفنانيين الرواد ، وكذلك تفعيل قانون دعم الفرق
الأهلية النافذ ، ومنذ سنين ونحن نطالب بسن قانون (المجلس الثقافي الأعلى) المختار
من النخب المبدعة الأكاديمية الصادقة ومنها يكون التقييم للمبدعين من البلاد.
مسرحي : الخطر القائم الادب والثقافة والفن قد اصابها الكذب والدجل والنفاق فضلا
عن المحاصصة مما أنعكس على الجو الثقافي والأدبي والذي يفترض أن يكون في منأى عن
هذه التخرصات والمهاترات ، فعلى المثقفين أن يكونوا هم الأولى بالحفاظ على هوية
وتراث الأمة ، ونحن اليوم أمام مبادرة مهمة من قبل رئيس الوزراء بصرف مبالغ لا يستهان
بها للثقافة والفن والأدب ، ولكننا أمام محنة كبيرة وهي لمن تسلم هذه المبالغ هل
لنفس الناس؟ أننا نبحث عن يد أمينة نتفحصها جيدًا ، اذن يجب أن نضع أسس وضوابط
لصرف هذه المبالغ المهمة بتفعيل الرقابة المالية ، وكذلك نبذ الشللية والكروبات
التي تديرها عناصر غير مهنية تعمل تحت شعار فكرة شيلني وشيلك دون الأهتمام بالهدف
السامي الوطني لهذه المبادرة، كما يجب توفر العدالة في توزيع الأدوار في المسرح
والسينما والدراما والأهتمام بالفنانيين الرواد ، وكذلك تفعيل قانون دعم الفرق
الأهلية النافذ ، ومنذ سنين ونحن نطالب بسن قانون (المجلس الثقافي الأعلى) المختار
من النخب المبدعة الأكاديمية الصادقة ومنها يكون التقييم للمبدعين من البلاد.
تسويق مشروعات الجوائز
شلال عنوز/ شاعر وروائي :
في ظل هذه الفوضى العارمة التي نعيشها الآن ، والتي ألقت بظلالها على كل مناحي
الحياة ، فقد أنتقلت هذه الفوضى إلى الوسط الثقافي، ومن جراءها فقد أختلت الموازين
وغابت النزاهة والعدالة ، وجرت التكريمات في تسويق مشروعات الجوائز والدعوات
للمهرجانات وفقًا للعلاقات الشخصية وبعيدًا عن الأستحقاق والأنصاف.
في ظل هذه الفوضى العارمة التي نعيشها الآن ، والتي ألقت بظلالها على كل مناحي
الحياة ، فقد أنتقلت هذه الفوضى إلى الوسط الثقافي، ومن جراءها فقد أختلت الموازين
وغابت النزاهة والعدالة ، وجرت التكريمات في تسويق مشروعات الجوائز والدعوات
للمهرجانات وفقًا للعلاقات الشخصية وبعيدًا عن الأستحقاق والأنصاف.
مراهقة ثقافية
أحمد مالية/ رئيس تحرير
مجلة سطور الأدبية : ما نراه اليوم في المشهد الثقافي من سلوك المراهقة الثقافية
لبعض المؤسسات التي تحاول أن تثبت للآخرين هويتها المزيفة من خلال منح شهادات
والدروع للمشاركين في صفحاتها الإلكترونية بعيدًا عن المعايير التقيم المهنية ،
بغية لفت الإنتباه وجمع أكثر عدد من المشاركين ، ولم تسلم الدرجات العلمية من هذه
الإساءة فقد صارت تمنح شهادة الدكتوراه
الفخرية وهم يجهلون أبجديات اللغة العربية ، وأني أرى هذه المؤسسات بحاجة إلى تقيم لانها غير صالحة
للحضور الثقافي.
مجلة سطور الأدبية : ما نراه اليوم في المشهد الثقافي من سلوك المراهقة الثقافية
لبعض المؤسسات التي تحاول أن تثبت للآخرين هويتها المزيفة من خلال منح شهادات
والدروع للمشاركين في صفحاتها الإلكترونية بعيدًا عن المعايير التقيم المهنية ،
بغية لفت الإنتباه وجمع أكثر عدد من المشاركين ، ولم تسلم الدرجات العلمية من هذه
الإساءة فقد صارت تمنح شهادة الدكتوراه
الفخرية وهم يجهلون أبجديات اللغة العربية ، وأني أرى هذه المؤسسات بحاجة إلى تقيم لانها غير صالحة
للحضور الثقافي.
مردود سلبي
علاء الوردي/ أديب وروائي:
أغلب التكريمات الظاهرة على الساحة الأدبية تخضع للأخوانيات من جهة وإلى المجاملة
والمصلحة من جهة أخرى، إلا ما رحم ربي خاصة إذا كان العنصر النسوي حاضرًا، وهذه
اللجان متورطة بشكل كبير في عملية التسويق غير المنتظم لمشروع معين فاشل بالأساس ،
المبدعون هنا قلة قليلة لكنها تعاني من ظلم لجان التحكيم في أغلب الأحيان ، مما
يؤثر بصورة سلبية على ابداع ذلك الذي تم إقصائه منها، مما يولد مردود سلبي على
العطاء المستقبلي لذلك المتميز في محاور أدبية متنوعة ، وللأسف كل ما موجود من
أختراقات لأنصاف المثقفين الحاشرين أنوفهم في كل شيء حتى يصدرهم للأعلام هي مفسدة
خطرة.
أغلب التكريمات الظاهرة على الساحة الأدبية تخضع للأخوانيات من جهة وإلى المجاملة
والمصلحة من جهة أخرى، إلا ما رحم ربي خاصة إذا كان العنصر النسوي حاضرًا، وهذه
اللجان متورطة بشكل كبير في عملية التسويق غير المنتظم لمشروع معين فاشل بالأساس ،
المبدعون هنا قلة قليلة لكنها تعاني من ظلم لجان التحكيم في أغلب الأحيان ، مما
يؤثر بصورة سلبية على ابداع ذلك الذي تم إقصائه منها، مما يولد مردود سلبي على
العطاء المستقبلي لذلك المتميز في محاور أدبية متنوعة ، وللأسف كل ما موجود من
أختراقات لأنصاف المثقفين الحاشرين أنوفهم في كل شيء حتى يصدرهم للأعلام هي مفسدة
خطرة.
أسماء مكررة
عدنان راشد القريشي/
إعلامي : عندما تعلن منظمة أو مؤسسة عن نيتها عن تكريم نخبة من المبدعين العراقيين
في شتى المجالات الإبداعية قد يظن الجميع أن هذا المهرجان الذي سينصف المبدعين
الذين قدموا عطاء كبيرًا لا يمكن تجاهله ، ولكل مجتهد نصيب كما هو سائد ومتعارف
عليه لحظة أفتتاح عرض المهرجان تنصدم بأسماء المكرمين الطارئين على الوسط المشهد
الثقافي برمته ، اذن قضية التكريمات التي أصبحت تقام على مدار السنة محسومة لفلان
وفلان مقدمًا ، ولو أطلعنا على اللجنة المكلفة في ترشيح أسماء المبدعين حتى أكون
منصفًا أغلبهم لا شأن له في تقيم المبدعين لا من قريب ولا من بعيد بل هو من يحتاج
إلى أن يقيمه والأدهى من ذلك أن أسماء المكرمين تتكرر في كل سنة ، بل في أغلب
مهرجانات التكريم المجانية وخصوصًا من العنصر النسائي مما يولد الشك أن الأمر قد
دبر في ليل، علمًا أن الكثير من المؤسسات والروابط والجمعيات التي تنظم فعاليات
التكريم مزيفة وغير مسجلة في دائرة منظمات المجتمع المدني.
إعلامي : عندما تعلن منظمة أو مؤسسة عن نيتها عن تكريم نخبة من المبدعين العراقيين
في شتى المجالات الإبداعية قد يظن الجميع أن هذا المهرجان الذي سينصف المبدعين
الذين قدموا عطاء كبيرًا لا يمكن تجاهله ، ولكل مجتهد نصيب كما هو سائد ومتعارف
عليه لحظة أفتتاح عرض المهرجان تنصدم بأسماء المكرمين الطارئين على الوسط المشهد
الثقافي برمته ، اذن قضية التكريمات التي أصبحت تقام على مدار السنة محسومة لفلان
وفلان مقدمًا ، ولو أطلعنا على اللجنة المكلفة في ترشيح أسماء المبدعين حتى أكون
منصفًا أغلبهم لا شأن له في تقيم المبدعين لا من قريب ولا من بعيد بل هو من يحتاج
إلى أن يقيمه والأدهى من ذلك أن أسماء المكرمين تتكرر في كل سنة ، بل في أغلب
مهرجانات التكريم المجانية وخصوصًا من العنصر النسائي مما يولد الشك أن الأمر قد
دبر في ليل، علمًا أن الكثير من المؤسسات والروابط والجمعيات التي تنظم فعاليات
التكريم مزيفة وغير مسجلة في دائرة منظمات المجتمع المدني.
ابعاد المواهب الراكزة
رياض داخل/ دار
السردللطباعة والنشر: لا نريد أن نعمم السؤال أو الأتهام (الشللية ولجان التحكيم)
“بيد أنّ”السؤال متداول وبقوة ، هناك معطيات كثيرة لطرحه وبالأخص بعد
طرح نتائج ما لمسابقة ما ، والسبب الأكيد في طرح مثل هذا السؤال هي الشللية
الواضحة والأرتماء للأسماء دون النص ، الشللية ساهمت بشكل أو بآخر بأبعاد المواهب
الراكزة في الوسط الادبي ، لكن من يتحمل وزر هذه التبعات هي المشاركات من قبل
قصاصين وشعراء في مسابقات لجانها تفتقد المهنية فيساهم ذلك في تواجد ورسوخ أكبر
للشللية المقيتة وللتطبيل للأسماء دون النص ، لكننا لا نعمم ذلك فالمواهب ستستمر
وتزول الطووايس .
السردللطباعة والنشر: لا نريد أن نعمم السؤال أو الأتهام (الشللية ولجان التحكيم)
“بيد أنّ”السؤال متداول وبقوة ، هناك معطيات كثيرة لطرحه وبالأخص بعد
طرح نتائج ما لمسابقة ما ، والسبب الأكيد في طرح مثل هذا السؤال هي الشللية
الواضحة والأرتماء للأسماء دون النص ، الشللية ساهمت بشكل أو بآخر بأبعاد المواهب
الراكزة في الوسط الادبي ، لكن من يتحمل وزر هذه التبعات هي المشاركات من قبل
قصاصين وشعراء في مسابقات لجانها تفتقد المهنية فيساهم ذلك في تواجد ورسوخ أكبر
للشللية المقيتة وللتطبيل للأسماء دون النص ، لكننا لا نعمم ذلك فالمواهب ستستمر
وتزول الطووايس .




