يقين المقبرة ماء- ج 2 -كف مكتظ التفاسير-عبدالواحد عمري
حين تتسمع طرقات الحرف الكل يصغي لكنهم يسترقون إحدى الحواس
جمجمة الجثمان إصغاء المقابر لقصب ينمو قبل تحية المغيب أناشيد القتال لا تزهر في عمى الحقد
ارجع البصر حرفين و ألتقط آخر الحروف وانتقي من ثلث العلة (ألف) متفردة الإنتماء
سأخفي وجهي
حين. أشرق
خلف سبات النطق
طائفة. أو فئة
من وداعة الماسكين
إنا رأيناه
استوى و ما إتكأ
وما أدراك ما متكأ الإنتظام
إنا بعثناه
من روع الإ رتباك
يتقن لغة الأنفاق
مهارة المئذنة إتزان القباب
إمتزجت
بما توارى مما لا ترى
رتلت دهشة الشك
ترنم متصدعا
تعابير مكتظة الاستفسار
ثقوب الرياح.
ذهول الذاكرة
إنتبه. التوهم.
كيف أخترق ؟
شقوق القول
كي لا
أتدفق حمحمات نائحات
أنفال عني. ومنك.
أودعني
ربما يقارق الغيث
غفلة الغيم
رذاذ ا تمطرني
أختنا ولا ترتحل
ناه. نهيا. منهيا.
بين اليقين والاطمئنان
مناهج
من عويل التوابيت
أزف التراب
قبرك قبرا
وما لان
من هطل الدعاء
وإن اللصوص
نهبوا الرخام و النقوش
رشاقة الخشوع
ليونة الإبتهال
بعضا من الجثث
ولم يقرأوا الفاتحة
أقفلت بين. الخفقان و القلق
نوافذ التشتت
لم يرتم
حذو لفائف
تجاور
إستضاءات أناملي
إنتظمت فوضى النبض
من. يقاسمني فوضاي
فهو آمن
ومن يسترق أجراسي
فهو آثم
قلت تداعى ياجسدي ، زاخرة أضلاعك بمنحنيات الإنبثاق ، استشهد دافئ الأطراف و الأحلام إحتضنته
دمعة الصمت أطلق زفرتك تطلق رنين المدافن ، تخثر قصبا مرفرف الخفقات بين الوحدة والترحيل أغنية
فوق الركام يصعد نجم ،، أبصرت غوامض التعابير تحسست ما. إنكشف من. (التاء) و انطبق متوسدا
ذهول الغبار خانه لون لا يشبه عزفا أعلى الأنقاض
بين الطوفان و الهدنة والنفق لا تبتئس يا حرف سنغني سرا و نتلألأ جهرا
جناحان
راقت للمخالب كتفي
ليل
أقل إختفاء
مما كتمت
شق. ما. فوق الإرتحاج
حشرجة أخاديد
أدناهما
رعشة الاهتزاز
رجفة. رجفة
طمأنينة إرتيابي
أتهادى ولا أرتعد
أشتقت من النجوم
لهفة الكهوف
غرابة المغاور
تلك تجا ويف. المعراج
))إستبراق ))) فبل الإسراء
إستقصى المغيب غيبا
قلت ما يدريك
إبتدأت. أم إنتهت قصيدتي
أنبئني و أكتم
إكتمل بين إنشقاق الشظايا
لم يستعد بالقبو
إنا سميناه
سدرة الشهداء
إنجذب البصر
من إنبهار المواقيت
إذا لماذا ؟
يسامر المنجمون
دهشة التأويل
أرفع كفك
تجلى
.مقطوع الركض متماسك القبض
سأقتلع من الإشتياق
ناي. و. نعش. و. حرف.
وما تبعثر من الحصى .
لأحصي أضرحة
المبتهجين بالإنبعاث
ما إنقشع من أقصى الحلق
)القاف) قيامة الإنبثاق
حرمت على الحواس
حسيس السرائر
تمنى
قبلة. توديعا. و مشيعات
تلك
رفة الإنتهاء
من. منهما
إستهنأ هدأة الزهاد
إذا. لماذا. ؟؟
إستحسن الورد
غفوة الجفاف
طالت. مطاردة الإلتماع
إستفاق. مشعا
بين السهو والإدراك
هدم. مشكاة العاشقين
إستغوى الندى
إعتصر براءة الحشر
لا. الملح تتعطر
ولا البياض تلطخ
تجانست المترادفات
قريب من الخلوة و الانعزال أقرب. من. الرغبة والقصيد معكم والليل يترقبني و يرقبني أبتسم و خلف
وجهي وردة غفلت الغيمة غن. إيقاظها إستيقظت أدركتني الريح وسألت ألوانا تشبه تماما. ملامح. الإرتعاش
ّ
مزجت. أو. رتبت. ما خبأت. /سقف. /باب. /نافذة. /
ماذا. سيأ.فتح. وماذا. ثقبت ؟
لكل سقف سماء و له الأرض
لكل نافذة نجم ونجم. والقمر. يطرق باب الصقيع لا تمكث. متشردا ما تساقط من الشغف ندى. قبل زهرة مال
غصنها ولم تنكسر
حاول إقتلاعها. تحطينها. أو تحنيطها بماء الشمع و استعر ما أضاء منها واهجر المشاعل لمسرب الإشتعال
إستأنست ما أنس الرعاة. بين الربوة والبركان انفجر الإسوداد ملتحفا عباءة اللاهثين
تقدم الناي رافقته و تخلف الحاقدون خفقاتي بريئة من دمي




