الشعر الحر
وتمر بي / نور الموصلي

وتمرُّ بي
مثل القصيدةِ حين تغلي تحت جلدي
حين أوقن أنّ خلف البابِ وحياً
لستُ أدري أستغيثُ ب “دثروني” أم “مددْ”
أمشي إليك إلى معارجها
برعشةِ خافقي.. بعميق إيماني
لأفتحَ في سبيل الغيب باباً
ليس يدركهُ أحدْ
مثل القصيدةِ إن تزرني مرةً يا حبُّ
أبلغُ منتهايَ
كلاكما بيديه أن يهبَ الزوالَ
شعاعَ نورٍ خالدٍ
وكلاكما ربٌّ يحوّل لحظةً آنيةً
ذات احتراقٍ وامتزاجٍ بالفناء
إلى أبدْ



