على قيد ِ أُنملة – حبيب الإبراهيم – سورية

على قيد ِ أنملة
كانت يدي تحاول رسم كرات ٍ
من جمر
باغتها عسس الحقول
وأفرغَ -عنوةً- ما بحوزتها- من أفكار…؟!
على قيد أنملة
أوقفني ظلها
العابر للابتسامات
وسطّر بحقي
ديباجة ًممهورة
بالحنين ؟!
في مدارات التلوّن
لا لون َ يشبهك ِ
وحده قوس قزح
هجر كل ّالألوان
وسلّمها في حفل وداع
لساعي البريد
والرّسائل الضائعة ؟!
على قيد أنملة
أدرك ُ متأخراً
ان صوت اليمام
لم يعد يطربني
وحده صوتك ِ
يلازم ُ روحي
إلى حيث تكونين …؟!
على قيد أنملة
كاد الغبار
يفتح نوافذي المغلقة
منذ صبر ايّوب
حتى سفر الينبوع .
في حدائق قلبي الموجعة
اعيتني هذه القصاصات
تلك القصائد
فانا ما زلت أحبو
في دروب عينيك الجميلتين.
اليوم في وقت
يتّشح بملايين الأسئلة
أجد وجهك
يجابه النّو ولا يستكين …؟!
على قيد أنملة
تركض بي الرّيح
ومفاتيح الأبواب
معتّقة
ما زالت في جيوب
من رحلوا
ذات مساء
إلى تخوم الذاكرة
المسكونة بالأوجاع …؟!





