هل تتدخل روسيا بالأفعال؟ – عماد ابوزيد

روسيا بطول تاريخها حليف غير موثوق به.. ودائما تسير في الطريق الذي يعود عليها بالمصالح.. احيانا تتصادف خطواتها مع الطرف الذي يطلب تدخلها.. كتدخلها لإيقاف حرب1956..حين أدان خروتشوف العدوان الثلاثي وأكد علي استعداده للتدخل عسكريا لصالح مصر..(ولاننسي أن ذلك كان ابان فترة الحرب الباردة.. والاتحاد السوفيتي يعزز من وجوده كأحد قطبي العالم) .وايضا عندما رفض البنك الدولي تمويل مشروع السد العالي في فبراير 1956ومعه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا..فاستعان عبد الناصر بالاتحاد السوفيتي.. وحصل على قرض سوفيتي بقيمة 100مليون دولار.. وفي 9يناير 1960..تم وضع حجر أساس السد العالي . أما بعد ذلك.. فلقد رأيناها تخلت عن عبد الناصر في 1967…ورأينا عدوانها الغاشم على الشيشان(الحرب الثانية) 1999.. ورايناها تتخلى عن صدام حسين في 2003..أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا …وتكرر ذلك مع القذافي في ليبيا ومع السودان واليمن ابان ماسمي بثورات الربيع العربي.. ولبنان في أحداث متفرقة.. وأخيرا سوريا في ديسمبر 2024..ورحبت برجلها بشار الأسد كلاجيء إنساني عندها. وفي سوريا تحديدا ..أتوقف فاظن أن تخليها عن سوريا بشار كان مقابل تسوية لم تنتهي بعد مع امريكا على ضمها لشبه جزيرة القرم في مارس 2014 ثم احتلالها مساحات واسعة من أوكرانيا بعد الغزو الشامل في مارس 2022. ويبدو ان التسوية ربما تنتهي حاليا بترك طهران مقابل كييف.





