لا وجل – روضة بوسليمي /تونس
أقول،كلّما عُدّلتْ أوتارٌ نهاري
المشدودةُ إلى قلب قلق
نشّز ليلي وساء مزاجي
فيتضاعف خوفي
من أن يطلَع صبحٌ
بلا شمس في صدري
فيا مزامير صوتي
اِيتيني كرها أو طوعا
حتّى إذا ما نفخت في الصّور
أجابتني آهاتي وأشعاري …
يقول؛ حين كنتِ تنتزعين من مخالب
الحزن بسمة حارقة …!!
كنت أسارع لدسّها بين نبضة ونبضة
حتّى إذا ما استرقتُ من براثن خجلي
بعضُ جرأة
حاججت بؤسَ عينيك الوفيّ
كأنّك تفكّين قيودا في معصمَي وطن
كقمر لا يشينه خذلان
كأنّ في مجامر عينيك ألف قول وقول
أقول، كريم أنت كالنّخيل
نبيّ كفر بالرّدة
شاعر بعشر حواس
حبيب بكلّ القصائد
وأنا قصيدتك بالثّلاثة
حتّى يميز القسم
شيّدت لك في محاريب صدري قصورا
عشقتها حين أمست لك الفراديس
كلّ القلوب مصارع إن فتّحت
وفؤادك الدّافئ لي منزل
نقول ، يا حبرا موجوعا كن شجنا نحبّه ويحبّنا
كن نرد الأبجدية
كن ذا حظ عظيم مرّتين
حين يعجن اللّيل النّاشز بالرّيبة
فلا يقرَبُ أرضَنا وجلٌ
ونفرّ إلى ما بعد الأسوار الباردة
كمن أُعتِق من كربين .






