فلسطين.. القمةْ !!آمنة يوسف محمد – اليمن
( على هامش القمة العربية الاستثنائية الخاصة بالشأن الفلسطيني، عام ٢٠١٠م )
حينَ تقرَّرَ موعدُ عقدِ القمةْ
والحَجَرُ الأخضرُ
جَدَّدَ هَمَّهْ
ُ
وفلسطينُ، التينُ، الزيتونُ،
النِّعْمةْ
كالمُعتادِ
فَقَدَتْ أسرارَ البسْمَةْ
***ًّ
حينَ تأمَّلَ أُمَّهْ
نَهَضَ الطفلُ التوّاقٌ
إلى مُدُنِ الرحْمةْ
قرأَ الفُرْقَانْ
واستوعبَ سُورَةَ أطلالِ الإنسانْ
فالأوطانْ
كلُّ الأوطانْ
حَجَرٌ مبليٌّ بالأحْزَانْ،
بالكِتْمَانْ !!
والحَقُّ
أدَقُّ
وأرَقُّ
– يا كُرسيًّ السُّلْطَانْ !!
من زيْفِ بَيَانِ الأفْوَاهِ، الوَاهِي
-.يا أعْضَاءَ القِمَّةْ !!
إنَّ النِقْمةْ..
تَسْخرُ مِنْ موْعِدِكُمْ، هذا،
غدُكُمْ .. مثلُ الأمْسِ،
يُرَسِّي تعْقِيدَاتِ الأزْمَةْ
***
حينَ الهِمًّةْ
حَجَرٌ بأيادي الأطفالِ،
تسدِّدُ، كلَّ مساءٍ..سَهْمَهْ
تغدو القِمَّةْ
وعْداً عَاجِيًّا، يُطْلِقُهُ
( حَاييمُ ) الطُّغْمةْ !!
وَعْداً….
ما عَرَفَ الأطفالُ، الأبطالُ
لهُ في التاريخِ، تَتٍمَّةْ
***
وَكَما الوَصْمَةْ
تتشبَّثُ نِيرانُ التهمةْ
بخطَايا خَارطَةِ الأمَّةْ،
بالجُرْحِ العربيِّ
وبالْلقُمَةْ
حينَ تجُوبُ بأمعاءِ الموبوئينْ..
بداءِ التُّخْمَةْ
***
– هلْ.. ؟!!
– هلْ يُعْقلْ..؟!!
أنْ يُنكِرَ هذا الوعدُ المتشظِّي
ظُلْمَهْ ؟!!
أنْ يُخْفِيَ ويُواريَ
خَتْمَهْ ؟!!
أنْ لا يُشْبِهَ
إلا رَسْمَهْ ؟!!
أنْ لا يخْرُجَ
– في كُلِّ زمانٍ –
إلا مِنْ سِرْدابِ السُّلْطَانِ –
ومن نَاصِيةِ النِّيرَانِ
وأنْ…
يُلغيَ بِغَبَاءِ القُرْصَانِ
أمْجَادَ السُّفُنِ المُؤْتَمَّةْ
بِحُدُودِ الأرضِ
وبالذِّكرى..
إذْ كانتْ، يوماً ما، أُمًّهْ ؟!!
(.شعر البروف آمنة يوسف/ اليمن / صناء)
( القصيدة من ديواني الرابع وعنوانه : خُذُوا هذه الذاكرة، صدر عام ٢٠١٥م عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر



