📰 آخر الأخبار
منتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالو
منتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالو

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
سينما ومسرح

فالنتين كرواسنوجروف – مسرات الفسق.. ثلاث قصص للمسرح

400 3

القصة الأولى : بعد غد
THE DAY AFTER TOMORROW

الشخصيات :
-هو : أنثى لعوب
-هو : رجل جاد
المكان : حجرة عادية فى منزل عادى
الزمان : الحاضر

حجرة عادية فى منزل عادى . سرير كبير ، تليفون ، ملقى على الأرض ، وفوق المقاعد يوجد أحزمة وفساتين وصناديق ممتلئة بالمشتروات .
هو وهى على السرير .))
هى : ( تقبله ) هل جعلتك سعيداً ؟
هو : نعم .
هى : حقاً ؟
هو : نعم .
هى : أنت أيضاً . لا أكاد أصدق كل ذلك
(قبلة طويلة من جديد . يرن التليفون ، ترفع السماعة وتعيدها إلى مكانها حتى لا تقطع القبلة . يعاود التليفون الرنين من جديد ، تحدق فى التليفون ، منزعجة)
هى : لقد قرفت من هذا الشئ ، اتصال يومى ، بل كل يوم .
هو : انزعى الكابل .
هى : هذا مستحيل ، أنت تعرف هذا . ( تلتقط السماعة ) نعم ؟
لكن يا ماما لقد قلت هذا من قبل وللأبد لا زوار ، لا أريد ، هذا كل ما فى الأمر . وبعد كل ذلك عرس من هذا أنت أم أنا ؟ ( ترمى السماعة ) كرهت هذا الروتين العرسى ، شهود، تاكسيات، مصورون ، شمبانيا ، خاتم زواج ، ضمة كبيرة . أليس كذلك ؟
هو : نعم .
هى : الزواج يخص شخصين مرتبطين . أليس كذلك ؟
هو : نعم .
هى : لكن يفترض على أن أتحمل كل هذا .
هو : بعد كل ذلك ليس الضيوف هم الموضوع الرئيسى .
هى : نعم ( تعانقه ) الحب ؟
هو : نعم .
هى : كثيراً جداً جداً ؟
هو : كثيرا جدا جدا .
هى : وأنا أحبك ( قبلة طويلة . يرن جرس التليفون )
هو : هذا الجحيم ، انزعى الكابل .
هى : ليس اليوم كما تعلم ، لا أستطيع ( فى التليفون ) مرحبا . . نعم خالتى . لا ، ليس عندى وقت للتسوق . ليس الآن . أنا مشغولة جداً ، لدى الكثير من العمل , رجاء لا تزعجينى . ( تعيد السماعة ) اقترب منى.
هو : أفصلى التليفون أولا .
هى : ليس اليوم كما تعرف ، أطنان من مكالمات .
هو : وذلك ما يوجب فصله .
هى : ( بعد تردد قصير ) حسناً ، موافقة . انزع السلك .
هو : ألديك سرير جديد ؟
هى : هل لاحظته الآن فقط ؟
هو : لا ، لماذا؟ بمجرد دخولى .
هى : تسلمته هذا الصباح . ألا تحبه ؟
هو : لا . لماذا ؟ سرير هائل .
هى : تنظر إليه بغرابة .
هو : إنها نظرتى المعتادة .
هى : القديم كان ضيقا جدا .
هو : نعم . لقد رأيته
هى : وهذا الجديد أكثر راحة . أليس كذلك ؟
هو : نعم . أين وضعت القديم ؟
هى : فى حجرة ماما . كف عن العبوس . اخلع السلك وتعالى إلى .
هو : كيف تبدو أمك ؟
هى : إنها جميلة جداً .
هو : هل تشبهينها ؟
هى : أوه . لا .
هو : ولكنك أنت جميلة جداً أيضاً
هى : أحقاً ؟
هو : ( يعانقها ) أنت مثيرة جدا . لا أستطيع طوال الليل . لقد تخيلت أننا
( يدق جرس التليفون )
هى : ( متنهدة ) ألم أطلب منك تخلع السلك ؟
هو : لن أجيب .
هى : فقط هذه هى المرة الأخيرة ( فى التليفون ) مرحباً , شكراً لك أوه … شكراً لك … نعم ، الفستان جاهز . شكراً لك ( تغلق السماعة ) تهانى .
هو : لقد فكرت هكذا ما المناسبة . لم أركِ فى فستان العرس .
هى : ( بحب ) سأرتديه ، إذا أردت .
هو : بالطبع . وأيضاً خاتم الزواج .
هى : أكيد ( تقفز من السرير ، تلبس الخاتم وتريه يدها ) أتحب هذا ؟
هو : أليس واسع قليلاً ؟
هى : هذه هى المودة الآن .
هو : إذن البسيه .
هى : ألا تحب هذا ؟
هو : أحبه ، خاتم الزواج ليس هو كل شئ على أية حال .
هى : والآن الفستان
( تمسك الفستان بعناية وترديه )
ما رأيك ؟
هو : ( متأثراً ) جميل .
هى : ومن الخلف ؟
هو : جميل .
هى : أوه . نسيت حذائى
( ترتدى حذاءها )
والآن، انظر .
هو : أيمكن أن أمسك بك ؟
هى : لا … يتكرمش الفستان .
هو : سأكون حريصاً
( يعانقها )
هى : أنتظر . سأخلعه
(تخلع الفستان والحذاء )
والآن ضع ذراعيك حولى .
هو : اخلعى الخاتم أيضاً
( تخلع الخاتم ف يعانقها بحرارة ، يرن جرس التليفون )
ذلك التليفون الملعون ! لماذا بحق الجحيم يرن طوال الوقت ؟
هى : لا أعرف ( تبتسم ) ربما الحسد … ( فى التليفون ) مرحباً … ماما .. سيكون عندى وقت لكل شئ إذا لم تتصلى بى كل دقيقة .
ليس عندى وقت كى أضيعه . أنا مشغولة بشئ مهم وأنت مصرة على إزعاجى .
( تعيد وضع السماعة إلى مكانها ) .
هو : بالمناسبة . متى الحفل ؟
هى : غداً . ألا تعرف ؟
هو : أعرف . لكنى أقصد فى أى ساعة ؟
هى : فى الرابعة ، لماذا ؟
هو : لا شئ .
هى : يجب فى الواقع أن أفعل شيئاً ، ما لدينا من الوقت قليل جدا .
هو :اعطنى قبلا شيئا ما لآكله .
هى : أأنت جائع ؟
هو : لا . لكن أحب أن تطبخى من أجلى .
هى : ( بسرور ) حقا ؟
هو : نعم .
هى : اجلس
( يجلس إلى المنضدة . ترتدى عباءة منزلية جميلة وتشرع فى إعداد المائدة بينما يقوم بمراقبتها)
إلام تنظر ؟
هو : معجب .
هى : معجب بماذا ؟
هو : حركاتك رقيقة ودقيقة .
هى : لا تقل أشياء عبيطة .
هو : أحب هذا خاصة وأنت تفعلين شيئاً من أجلى .
هى : وأنا أحب عمل أى شئ من أجلك .
هو : هل يمكن أن أقبلك ؟
هى : كل .
هو : هل تعلمين متى أشعر بالسعادة معك ؟
هى : هناك ؟ ( تومئ إلى ناحية السرير )
هو : لا . عندما تهتمين بى . وهناك أيضاً مع ذلك .
هى : وأنا أشعر بتحسن عندما نتمشى و تخبرنى بشئ ما .
هو : وهناك ؟ ( يشير إلى ناحية السرير )
هى : بالنسبة لهناك لا يمكن أن أتحدث ( يرن جرس التليفون ، تمسك به ) مرحباً ( يتغير صوتها ) نعم عزيزى … أوه . ليس اليوم أنا مشغولة جداً .. أنا أنا أعلق ستائر جديدة … يجب أن أنفضها … فى الواقع لدى الكثير من العمل . أقبلك .
( تضع السماعة فى بطء )
هو : لا أريد أن أقطع حديثك . أم أنا أزعجك ؟
هى : لا .
هو : أنا ذاهب إلى المطبخ .
هى : لم ؟ ربما من الأفضل أن أفصل التليفون ( تنزع الكابل ثم تراقبه وهو يأكل ) هل هذا جيد ؟
هو : أوه . نعم .
هى : هل تريد مزيدا من الطعام ؟
هو : نعم . شكراً
( تضع طبقاً آخر فوق المائدة )
هى : وفى أثناء ذلك سأشغل نفسى بالستائر
هو : ألابد من عمل ذلك ؟
هى : يجب أن أشرح ما فعلته طوال اليوم .
هو : أيأخذ مثل هذا العمل حقاً اليوم كله ؟
هى : لا . خمس دقائق ، ذلك كل ما فى الأمر ( تخيط الستائر )
هو : سريعة أنت فى الخياطة .
هى : دائماً ما أعمل فى سرعة . كيف تحب أن تكون الستائر ؟
هو : هل أشتريتماها معاً ؟
هى : نعم
هو : جيدة .
هى : ومتوافقة مع ورق الحائط .
( يحدق فى الحائط )
هو : لم يكن هناك ورق حائط أمس .
هى : لقد أعددنا الحجرة ليلة أمس . هل تحب هذا ؟
هو : جيد . هل هو مستعد للعيش هنا ؟
هى : ليس بعد .
هو : أنت فى الواقع محافظة . أليس كذلك ؟
هى : أترغب أن يكون مستعداً للعيش هنا ؟
هو : لا أرغب فى شئ . ولماذا يوجد قميصه هنا ؟
هى : لقد أشتريته أمس . هل يعجبك ؟
هو : جيد . لكنى كنت أود قميصاً خفيفاً ؟
هى : لقد أشتريت قميصاً ملوناً ، وهو يريد كذلك ملابس داخلية لكننى لا أعرف شيئا عن الملابس الداخلية . هل تعرف أنت ؟
هو : قليلاً .
هى : ألا يمكنك أن تشترى زوجياً أو ثلاثة . وتكون من النوع الجيد؟
هو : أوه أكيد . لم لا ؟ كم مقاسه ؟
هى : كبير على ما أظن .
هو : هل هو ضخم ؟ صحيح ؟
هى : قليلاً ولكنى سأجعله يعمل رجيماً . سأطعمه خضروات .
هو : ستكونين زوجة تراعى المشاعر .
هى : هل هذا سئ ؟
هو : جيد .
هى : كل .
هو : أنا آكل . طبخت ذلك من أجله .. إيه ؟
هى : لا . من أجلك أنت .
هو : ولهذا يمكن أن التهمه كله ؟
هى : نعم .
هو : وماذا كنت ستطبخين له ؟
هى : بالنسبة له سأبدأ فى الطبخ من بعد غد .
هو : وماذا ستفعلين غدا ؟
هى : كل .
هو : أنا آكل .
( وقفة )
هى : السرير غير مثبت . هل يمكن أن تشد الرجلين قليلاً ؟
هو : سأحاول . أعطينى شكوشا ومسمار قلووظ .
هى : انته من الطعام أولا .
هو : لقد انتهيت بالفعل . لقد كان حقاً طعاماً لذيذا .
هى : شاى ؟
هو : قبلا ، سأحاول أن أفعل شيئا مع هذا السرير .
هى : أثناء ذلك ، سأغلى الماء للشاى .
( تعطيه الأدوات وتذهب إلى المطبخ ، ثم تعود إلى الخياطة )
كيف تسير الأمور ؟
هو : أكاد أن انتهى .
هى : بالفعل
هو : نعم .. لقد صار جيداً الآن
( تتجه نحو السرير وتتفحصه )
هى : رائع ، أنت عظيم .
هو : ( يحاول أن يحضنها ) لابد أن نجربه .
هى : لا . ليس هناك وقت . تعال نعلق الستائر .
هو : جيد ، لكن شايى أولاً .
هى : أوكيه
( تحضر الشاى وتصبه فى الكوب . ثم تأخذ طبق كيك وتقدمه له )
هو : ما هذا ؟
هى : كيك بالتفاح .
هو : هل أعددتيه بنفسك ؟
هى : من أجلك ( يتذوق الكيك ) هل تحبها ؟
هو : أوه . لذيذة جداً .
هى : حقاً !
هو : حقاً . لك يدان من ذهب وأنا أحبهما أيضاً .
هى : أهما فقط ؟
هو : وكل أشياءك الآخرى أيضاً .
هى : خذ الكيك معك . لقد ربطها لكى تأخذها معك .
هو : لا .
هى : لماذا ؟
هو : لا أستطيع أن أدخل بها إلى المنزل .
هى : إذن سأقدم لك وصفة لطريقة عملها .
هو : لعمل ماذا ؟
هى : من أجل زوجتك .
هو : لا تحب عمل الكيك .
هى : إنها لذيذة .
هو : نعم لذيذة .
( تقدم له الستارة )
هى : أمسك هذا الطرف.
( يتسلقان المقاعد ويبدآن فى تعليق الستائر )
هو : وماذا عن الملابس الداخلية .. ألابد أن نشتريها معاً أم أشتريها بنفسى ؟
هى : أعتقد معاً .
هو : إذن ستساعدينى فى شراء حقيبة لزوجتى .
هى : هل تحتاج زوجتك إلى حقيبة ؟
هو : يجب أن أشترى لها هدية .
هى : هل هى مناسبة خاصة ؟
هو : عيد ميلادها .
هى : إذن يفضل شراء حذاء جيد . كم المقاس ؟
هو : لا أعرف . 7 على ما أظن .
هى : هذا مقاسى ! أى نوع من الأحذية تحب ؟
هو : لا أعرف .
هى : وما اللون الذى تفضله ؟
هو : لا أعرف .
هى : حسناً . سأختار ما أفضله أنا .
هو : شكراً .
هى : هل هى جميلة ؟
هو : نعم .
هى : و ذكية ؟
هو : نعم .
هى : وتحبها ؟
هو : لا .
هى : لماذا ؟
هو : تلك قصة طويلة .
هى : وأنا ؟
هو : أحبك .
هى : كثير جداً جداً ؟
هو : كثير جداً جداً .
هى : لماذا ؟
هو : لا أعرف .
هى : ليس ذلك مريحاً .
هو : ولكنه صدق
هى : يمكنك أن تبعد المقعد . لقد خلصنا.
( تسحب الستائر وتتطلع عبرها فى حيرة )
هل تحب هذا ؟
هو : رائعة .
هى : والتفصيلة ؟
هو : رائعة !
هى : فعلا رائعة لكنك لا تستطيع رؤيتها .
هو : لماذا ؟
هى : لأن الرسمة فى الجانب المقابل ، لقد علقتها بالمقلوب !
هو : لماذا ؟
هى : لا أعرف .
هو : لذلك لابد من تركيبها من جديد ؟
هى : لابد من ذلك . هل أنت غاضب منى ؟
هو : أوه . لا . لا مشكلة .
( يعلقان الستائر من جديد )
هى : حسنا .. جميلة .أليس كذلك ؟
هو : نعم
هى : ( تقبله) شكرا يا حبيبى .
هو : لا مشكلة . متى تعرف كل منكما على الآخر ؟
هى : منذ عامين . لقد ساعدتنى حقا.
هو :لا مشكلة ، لا أفهم كيف أتحمل أن أعيش بدونك كل هذه المدة ؟
هى : أذلك صعب جدا ؟
هو : حسنا . لا أستطيع أن أحتمل يوما واحدا بدونك !
هى : لأنك عرفتنى فقط من أسبوع واحد ، خلال عامين سوف تنجح تماما فى الحياة بدونى .
هو : هراء !
هى : أكون صادقة ، لا أتدخل فى ذلك .
هو : لربما لا يمكنك أن تتدخلى الآن .
هى : لا أعرف .
هو : ستائر رائعة
هى : لقد سبق أن قلت ذلك .
هو : حجرة نومك أنيقة جدا . لكن ماذا تعمل هذه الثلاجة هنا ؟
هى : هدية الزواج .
هو : ولم لا تكون فى المطبخ ؟
هى : لا يوجد مكان . ما تزال ثلاجة ماما هناك .
هو : وماذا فى هذه الصناديق ؟ هدايا أيضاً ؟
هى : نعم . ما المشكلة ؟
هو : لا شئ .
هى : لديك وجه غريب …
هو : إنه وجهى المعتاد .
هى : هل تود أن ترى الهدايا ؟
هو : نعم ، بالطبع .
هى : حسناً … اعتقد أن هناك طقم كبايات شاى وصحون فى هذا الصندوق ( تفتح الصندوق ) نعم . أكواب شاى ( تخرج الأكواب والصحون ) ها هى .
هو : أكواب شاى رائعة . بالمناسبة . كل مرة أنسى أن أسألك لماذا تتزوجين منه ؟
هى : هناك صينى فى هذا الصندوق أيضاً ، لكنها أطباق عشاء ، خذ ، انظر .
هو : صينى رائع .
هى : انجليزى . ألا تعرف لماذا تتزوج المرأة ؟
هو : لأنها تقع فى الحب على ما أعتقد .
هى : هل تتزوج بسبب الحب ؟
هو : نعم .
هى : وماذا حدث ؟
هو : طبق عظيم . ما الذى فى الصندوق الثانى ؟ .
هى : دمية .
هو : يا لها من هدية زواج غريبة !
هى : لكن هذه الدمية تحفة.
( تخرجها من الصندوق ) .
هو : إذن أخبرينى.. لماذا تتزوج المرأة ؟
هى : لكى يكون لها زوج وأطفال . انظر . يا لها من دمية رائعة !
هو : دمية جميلة . هل تريدين أن تنجبى أطفالاً ؟
هى : بالطبع ، أريد .
هو : تريدنهم بشكل عام أم منه هو ؟
هى : تغلق عينيها وتقول (مامى) .
( وتضغط بالدمية إلى صدرها )
هو : دمية رهيبة . أسألك .. تريدين أطفالا فى المطلق أم منه ؟
هى : لا هذا و لا هذا.
هو : كيف إذن ؟
هى : فكر قليلاً .
هو : ( مذهولاً ) أنت مجنونة .
هى : نعم أنا كذلك .
هو : وأنا فى الواقع أحبك من أجل ذلك .
هى : وأنا أحبك ( تواصل النظر فى الصناديق والحزم ) وماذا غيره ؟ أشياء للمطبخ على ما أظن : شوك ، ملاعق ، سكاكين …
هو : عملية جداً . كنت أود أن أقول شيئاً ما مبتذلاً جداً ، لكن الحقيقة …
هى : ومريلة أيضاً! ( تستعرض المريلة )
هو : شئ جميل جداً … لا يمكن أن يتزوج الإنسان بدون حب .
هى : لماذا بدون حب ؟ إنه يحبنى .
هو : ليست مسألة مهمة .
هى : ولكنه شئ أساسى .
هو : لا تثقى فى غريب .
هى : لماذا غريب ؟ إنه عزيز جداً على .
هو : بوصفة أخاً .
هى : بوصفة زوجاً . لمدة عامين .
هو : لم تكونى سعيدة معه .
هى : لو لم أقابلك لكنت سعيدة معه ؟
هو : هل تحبينه ؟
هى : إنه مبارة جيدة بالنسبة لى .
هو : هل تحبينه ؟
هى : أحبك أنت .
( وقفة . تحرك الصناديق بنشاط ودون هدف من مكان إلى آخر ) .
هو : لربما يمكنك أن تتوقفى عن الحركة بهذه الصناديق .
هى : صناديق ؟ أوه ، آسفة .
( تعطيه الصورة التى وجدتها فى يدها ) .
هو : أمزيد من الهدايا ؟
هى : نعم … رجاء علق هذه على الحائط .
هو : هكذا فى ليلة غد ستكونين معه .
هى : نعم .
هو : إنه أمر سخيف و مثير للاشمئزاز .
هى : وماذا تقترح ؟
هو : لا شئ ( معلقة الصورة ) انظرى أهى معتدلة ؟
هى : ( دون أن تنظر إلى الصورة ) نعم . افترض أننى لم أتزوجه . إذن ماذا ؟
هو : لا أعرف .
هى : بعد كل ذلك سأعمل كل ما تقوله .
هو : يجب أن تقررى بنفسك .
هى : إذن لقد قررت بالفعل .
هو : جيد
( وقفة ) .
هى : لوحة جميلة . أليس كذلك ؟
هو : إنها فى الواقع رهيبة .
هى : انزلها من فضلك .
هو : لماذا ؟
هى : لأننى طلبت منك أ تفعل ( ينزع اللوحة )
الآن حل الستائر .
هو : لماذا ؟
هى : فقط أفعل ذلك ، رجاء .
هو : إذن لماذا علقناها ؟
هى : لقد نسيت .
هو : نسيت ماذا ؟
هى : إن تلك الغرفة ليست لنا .
هو : إذن لمن هى ؟
هى : ليست لك أو لى .
هو : لكن لماذا لا تكون لك ؟
هى : لا تريد ماما لنا أن نعيش هنا .
هو : ذلك لأن ماما لا تحبه أم أنه لا يحب ماما ؟
هى : كما تعرف ، ماما جيدة جداً …
هو : وهو ؟
هى : هو جيد جداً أيضاً .
هو : لكن مثل هؤلاء الناس الجيدين لا يريدون أن يعيشوا معاً .
هى : نعم . لكن ذلك هو الموضوع . أنا أريد أن يكون لى شقتى الخاصة أيضاً .
هو : أتريدين أن تعيشى حياتك الخاصة ؟
هى : نعم . أذلك سئ ؟
هو : جيد .
هى : أتحب أن تساعدنى فى البحث عن شقة ؟
هو : بالطبع . لكن لماذا لا تفعلين ذلك معه ؟
هى : إنه لخمة جدا .
هو : وأنا كذلك .
هى : هل ترفض ؟
هو: لا .
هى : هل تعيش حماتك معك ؟
هو : لا .
هى : هل أنتما على علاقة جيدة ؟
هو : كل شئ على ما يرام .
هى : ومع زوجتك ؟
هو : كل شئ على ما يرام هناك أيضاً .
هى : أنت وهى . هل تعيشان منفصلين أيضاً ؟
هو : لا نعيش معاً .
هى : أمر يدعو للشفقة .
هو : نعم . أمر يدعو للشفقة .
( وقفة . ينزلان الستائر )
هى : يا للصدمة ، تبدو الغرف غير مريحة .
هو : نعم .
هى : وكل هذه الفوضى .
هو : نعم .
هى : ( بضجر ) يجب أن انهض، ستعود ماما حالاً .
هو : بالفعل ؟ لكم مر اليوم سريعاً !
هى : نعم . من فضلك ادفع هذه الصناديق فى مكان ما .
هو : لماذا تخفين التليفون فى الثلاجة ؟
هى : لا أعرف . معذرة .
هو : بالمناسبة لم يرن جرس التليفون من وقت طويل . هل لاحظت ؟
هى : أوه . نسيت ، لقد نزعت الكابل ( توصل التليفون من جديد ، و على الفور يرن جرس التليفون ، مستجيبة ) نعم حبيبى . لا لقد قلت لك من قبل ، لا تأت اليوم . أنا تعبانة جداً .. لا تكن حزيناً ، ما زلت الحياة كلها أمامنا .. أوه . لا . لا تذهب إلى الحلاق سيجعلك تبدو شنيعاً … حسناً تعال الليلة ، لكن ليس لوقت طويل . سأقص شعك بنفسى وداعاً حبيبى .
( تضع السماعة ) .
هو : ستقصين شعره بنفسك ؟
هى : نعم ، أهذا سئ ؟
هو : أوه . لا . إنه جيد .
هى : حبيبى ، ما الحكاية معك ؟
هو : لا شئ .
هى : صوتك غريب .
هو : إنه صوتى المعتاد ، أراك تنادين الجميع بنفس الألقاب .
هى : لا مطلقاً . هو حبيبى وأنت محبوبى .
هو : إنه الشئ نفسه .
هى : لم تفهم شيئاً .
هو : دائماً ما كنت أعتقد أن الغيرة للمرأة أو للرجل غباء .
هى : وماذا تعتقد الآن ؟
هو : نفس الشئ .
هى : إذن أنت لا تغير على ؟
هو : أنا .. لكنه ليس زوجك بعد .
هى : إذن غداً لن تغير على أى نحو ؟
هو : متى تذهبين إلى السرير عادة ؟
هى : عادة لم نذهب بعد إلى السرير .
هو : وماذا عن غدٍ ؟
هى : (تهز كتفيها ) فى حوالى الحادية عشر .
هو : الحادية عشر وخمس دقائق . سأتصل بك لكى أحادثك لمدة ساعتين .
هى : شكراً لإخبارى بذلك مقدماً ، سأنزع الكابل .
هو : سأشعل النار فى المنزل ؟
هى : سأتصل بالمطافىء .
هو : أنا جاد .
هى : وأنا كذلك … أوه . كن حريصاً . هناك صينى فى هذا الصندوق .
( يلقى بالصندوق على الأرض ، مهشماً الصينى )
ما الحكاية معك ؟
هو : أريد أن أهشم كل شيء إلى قطع صغيرة ، وتطلبى منى أن أكون حريصا بينما تنظفين عش الحب الصغير . أنت قاسية جدا . لن أندهش إذا ما أرسلتنى إلى الصيدلية لكى أشترى لك ….
هى : ماذا ؟
هو : لا شيء . أنا كرهت مراعاتك للمشاعر ، وقصة شعرك وخاتم زواجك ، والكيك
هى : أعرف يا حبى
هو : لا تناديني بحبى !
هى : حسنا .
هو : أنت أنثى حذرة وواعية .
هى : أعرف .
هو : لديك هدف واحد فقط ، هو ألا تكونى عانسا .
هى : أتريد أن أصبح عانسا ؟
هو : لا أريد شيئا . الشيء الأكثر سخافة أن تكونى سعيدة مع هذا الزواج ( تبقى صامتة ) انت تعطينى فق االحثالة ولكننى لا أريدها ( تواصل الصمت ) سيكون زوجك ذكيا ورقيقا مثل عشب ، لماذا بحق الجحيم تظلين صامتة طوال هذا الوقت .
هى : ماذا هناك ليقال ؟ لا يستطيع الإنسان أن يحل رباطنا بالكلمات .
هو : ألست محظوظة فى اللعب بورقتى الرابحة ؟ العبى بها .
هى : أنا لا ألعب الورق معك .
هو : قولى أن لدي بالفعل عائلة و من ثم ليس أمامك بديل .
هى : لأجل ماذا ؟
هو : اخبرينى إذا نمت مع زوجتى فإنك ستنامين مع زوجك .
هى : لأجل ماذا ؟
هو : اجعلينى أعرف أين يؤلم !
هى : لكننى لا أريد أن أؤلمك .
هو : لماذا لا تطلبى منى أن أهجر عائلتى ؟
هى : هل تريدينى أن أطلب ذلك ؟
هو : أنا لا أريد شيئا .
هى : ( ببطء ) الأسوأ ألا تريد شيئا .
هو : أردت . لقد أردت الكثير . تمنيت طوال اليوم أن تقولي : " لا أستطيع " أو يمكن أن تقولى : " أفضل أن أكون عازبة طوال الحياة "
هى : وماذا بعد ؟
هو : إذن سأهجر كل شيء أيضا . لكن بالنسبة لك ، عصفور فى اليد أفضل من اثنين على الشجرة ، وتريدين أن تعيشى مع واحد ، ولكن يكون لديك واحد آخر . ألست كذلك .
هى : نعم .
هو : يجب أن أهجر عائلتي دون تفكير من أجل امرأة ، كما لو كنت الرجل الوحيد فى العالم لها . وأنت لا تريدين حتى أن تؤجلي زواجك ، و لو حتى ليوم واحد .
هى : أنا مستعدة أن أتركه وأنت تعلم ذلك
هو : نعم . فقط من أجل سلعة مرتفعة القيمة على الفور .
هى : لكن يا حبيبي ….
هو : لا تقولى حبيبي .
هى : لماذا ؟
هو : لأننى أكره كل شيء عنك .
هى : أعرف .
هو : أنت عاهرة . أنت عاهرة عادية .
هى : أعرف .
هو : لم أستطع النوم ليلة أمس . أكرهك .
هى : أعرف .
هو : أنا سعيد لأننى رأيت حقيقتك سريعا .
هى : هل كنت تظن أننى بطلة أو قديسة ؟
هو :لا أفكر فى شيء.
( يزفر ، يسقط صامتا ، وقفة )
هى : كل شيء بسيط جدا .أسبوع واحد قبل الزواج تعلمت لأول مرة فى حياتي ماذا يكون الحب وماذا يكون الرجل . وأن ذلك الرجل ليس ملكي . وأنا فقدت عقلى ولا أعرف ماذا أفعل ( يحتفظ بالصمت ) كم من الوقت يجب أن نعمل أنت وأنا ؟ عدة أيام على الأكثر ؟ عدة دقائق ؟ ( يواصل الصمت ) لكن لدي الحياة التى تخصنى . حياة كاملة . وعلى أن أفكر فى ذلك وأرتب ذلك ، من يريد إذا لم يكن أنا ( يواصل الصمت ) الخواتم ، اشتريت الفستان جاهز ، والدعوات قد أرسلت ، كل الأقارب سيكونوا هنا … أنا بنفسى لن أستطيع إيقاف هذا ، ولا أعرف ماذا تريد أنت . ساعدنى.
( وقفة )
لماذا أنت صامت على هذا النحو ؟
هو : أفكر كيف يمكن أن نكون سعداء .
هى : ( بحدة ) نعم !
هو : وكيف و نحن بأنفسنا سندمر كل شيء .
هى : نعم .
هو : هل تشعرين بالندم لمقابلة كل منا الآخر ؟
هى : لا . وأنت ؟
هو : لا أحبك جدا .
هى : أعرف .
( وقفة )
هى : يمكن أن تأتى ماما فى أية لحظة . حان الوقت أن تذهب .
هو : ماذا قررت ؟
هي : ( بضجر ) لا شيء .
هو 🙁 وهو واقف ) مع السلامة .
هى : انتظر قليلا . خمس دقائق لا أكثر ( تحضنه ) لا تكرهنى لأننى طلبت منك أن تساعدنى فى تركيب الستائر و….
هو : أنا لا أكرهك .
هى : أحب عمل الأشياء معك .
هو : وأنا أيضا .
هى : طوال الوقت أتخيل أننا عملنا كل هذا من أجلنا ، من أجلك ومن أجلى .
هو : أنا لم أفهم . آسف .
هى : مع السلامة يا حبيبي .
هو : أيمكن أن يرى كل منا الآخر ثانية ؟
هى : أتعتقد أنك فهمت المغزى ؟
هو : لا .
هى : فى المرة القادمة لن تساعدنى وأيضا لن تحل أي شيء .
هو : أعرف .
هى : إذن لماذا يرى كل منا الآخر ؟
هو : أنت على حق . ولكن لا أستطيع أن أعيش بدونك .
هي : وأنا أيضا .
هو : ذلك حتى غدا ؟
هى :غدا ، مستحيل أنت تعرف ذلك .
هو : إذن بعد غد
هى : ( بعد تردد طويل ) جيد .
هو : هل تعتقدين أننا يمكن أن نفعل ذلك ؟
هى : سأخترع شيئا ما . أتحبنى .
هو : كثير جدا جدا .
هى : وأنا أحبك .
( وقفة )
فيم تفكر ؟
هو : أشياء كثيرة جدا …
هى : وأنا …. أفكر فقط فى شيء واحد .
هو : ما هو ؟
هى : بعد غد .

( نهاية القصة الأولى )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسرات الفسق
ثلاث قصص للمسرح
تأليف : فالنتين كرواسنوجروف
Delights of adultery
Three stories for theater
BY: VALENTIN KRASNOGOROV
ترجمة : د. محمد عبدالحليم غنيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة