📰 آخر الأخبار
المتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالوWindflowers and Moonlight By Um, Chang-Sup-South KoreaThree Poems By Dr. Kong Kwangkyu-SeoulWHEN THE WINGS OF PEACE FLY FAR AND WIDE By Thi Lan Anh Tran-Germany
المتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالوWindflowers and Moonlight By Um, Chang-Sup-South KoreaThree Poems By Dr. Kong Kwangkyu-SeoulWHEN THE WINGS OF PEACE FLY FAR AND WIDE By Thi Lan Anh Tran-Germany

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

عبء القمة: حكاية المجد المُرهق✍️عائشة أحمد- الامارات العربية

A portrait of a woman wearing a brown hijab with flawless makeup, featuring defined eyebrows, winged eyeliner, and soft pink lips, set against a neutral background.

في سباق لا ينتهي نحو القمة، باتَ المركزُ الأولُ في مجتمعاتنا ليس مجرد إنجاز، بل معبودًا تُقدَّم له التضحيات، حتى لو كانت أرواحًا تُجهدُ وتسيرُ في دروبٍ ليست دروبها، فقط لتنال لقب (الأول) ولو على حساب ذاتها

من منا لا يحب أن يكون المتصدر، فيما يحب ويشقى، أن يرى جهده وعرق جبينه يروى على سطور النجاح وسلم الأوائل، لكن الموضوع أخذ مجرى آخر، كما تحولت إلى أزمة فكرية واجتماعية تتغلغل في ثقافتنا الحديثة وأصبح تقديس الاول هو المقياس الوحيد للنجاح.

نعم، مجتمعاتنا أحيانًا لا تحتفل بجودة الفكرة، أو عمق التجربة، أو حتى جدوى المشروع، بل تحتفل فقط بـ “الريادة”، بالمجرد، بكونك أول من فعل.

“الأول” صار عبئًا لا وسامًا

فكرة “أن تكون الأول” تحوّلت من مصدر إلهام إلى عبء نفسي، تُلاحقك كما لو كانت الشرط الوحيد للجدارة، وكأنك إن لم تكن الأول، فأنت مجرد تكرار باهت، أو صوت في الزحام، أنت مجرد هامش لا يرى ولا يسمع ولا يترك أثرا بأي نوع من الاشكال.

 وَهم مكلف جداً 

لنفكر في الأمر قليلا.  كم من مبدع تم تجاهله لأنه لم يكن “الأول”؟ وكم من شخصٍ ارتكب أخطاءً فادحة في محاولة أن يبتكر شيئًا لمجرد أنه لم يفعله أحد قبله، حتى لو كان لا يحب هذا الشيء أبداً، أو يفهمه، أو حتى يؤمن به، فقط لأن في نهاية السباق سيكتب اسمه “الأول في هذا المجال” حتى وإن كان لا يفقه فيه شيئاً

هل بالضرورة أن يكون الأول هو من يصنع التاريخ؟

هل تتذكّر دائمًا أول من اخترع شيئًا؟ أم أول من أتقنه؟ أم من جعله مفيدًا، وحيًّا، وقريبًا من الناس؟

الناس لا تنظر إلى الأوائل، بل إلى من أعطى القيمة والمعنى لما فعله، سواء كان الأول أو المئة، نعم أنت الأول، لكن أين أنت الآن؟ هل أنت الأفضل في ما تقدم وتعطي؟

الصدق مع النفس أولا هو مفتاح النجاح

أن تعمل في ما تُحب، لا في ما “لم يفعله أحد بعد”.

أن تصنع ما يُشبهك، لا ما سيمنحك لقب “أول من…”

أنت لست مطالبًا بأن تكون “أولًا”.

أنت مطالب بأن تكون حقيقيًا، نافعًا، وحيًّا في ما تصنع.

وقد تكون الشخص الألف، لكنك الأكثر تأثيرًا.

وقد لا تُذكر في قائمة “أول من…”، لكنّك ستكون في قلوب من لمسهم ما كتبت أو قدّمت.

تذكر بأنك لا تبحث عن الأسبقية، أنت تبحث عن الحقيقة، عن الكلمة التي تشبهك، عن الفكرة التي تسكنك وعن الأثر الذي لا يمحى

حتى لو كنت الأخير بين السائرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة