اعيدوني – خديجة جعفر

عسر الهضم من الاوطان…
احقا ترجلتَ عن رحم أمك يا ياسين؟
أأعابَك الثقل من وجع المخاض
ام حثك العطر لتفعل؟
عرفتَ من رمادية الارحام
حكمة الصمت
وحماية الغرق،
أثورة الألوان ما تبحث؟
فتعال …
إليك الاناقة من أبيض ثلج
مسرف في الري
ليأمَنَ النمو من أرز الرب المعبود
لا تشاكس الأبيض يا ياسين!!
هو الاصالة في اللون
قبل تعكر الأمزجة من الرمادي
اتعرف حقا أرز الرب يا ياسين؟
انه الأخضر
جُرأةُ الجرحِ لرحمٍ
حين تدفق الدمِ
مُكابر مُتَمَدِد
يمتص عنك هواءك
يقتلك… أو ان تغادر،
فاهلا بك إلى عالم الألوان..
في يوم مولدك هذا
بت متهما يا ياسين
قاتل، أجهزت على الرمادي.
ماتت أرحام الامهات
وانشغلت منهن أعينهن
خلعن عنهن قمصانهن وفساتينهن المزركشة
لتُشغِلنك عن هوس الألوان
سوف تهدينك لعبة اللغة
تُبدل حروفها
حينما تشاء
وكيفما تشاء
لكنهن،
سوف تسرقن منها
تركيبة الحروف من:
” اعيدوني” ..





