النثر الفني
ارباك …. خديجة جعفر
باردة هذي الاعين
محايدة
لا تسكب دمعا
والضيف لزاجةٌ من حَيرَةٍ مشاكسة
اعين تكحلت بحزن الرماد
حين غياب اللهب
قلقة في حضرة السؤال
كيف يُمضَغ الحياد من الدمع؟
وكيف ستتعرفني
ونصف وجهي
اكلته الطريق
وبعض عبادات شائعة
افسدت نقاء دمي
فاقتسم الشحوب نصفه الاخر؟؟ ..
ان تَحضُر …
فآتني بكلِّكَ
لَملِم رفاتك
لا تترك منك أجزاء
على ارصفة السكوت..
ضاقت برصفي الرفوف
وانا املأ بالفراغ
لا لون القوارير عصائرا
لغذاء الاطفال
مذ بدت لا تشبعهم وجبات الملل..
لم تكن حيادية
كتب الرفوف من مكتبتي
غادرت ادراجها
بحسرة غيرة العاشقين
سابقت خطى الرحيل..
سألني الصوت
من اواخر السطور المغادرة
عن سكن النهايات من الطرق
تمهلت جهل إجابة
تلمست دفء يد كتبتها
تربت الكتف حين وداع …





