📰 آخر الأخبار
رحيل فاروق هلال: الباحث عن أفق جديد للموسيقى العراقية/علي لفتة سعيدمن كلِّ تجربة… تعلّمت /رانية مرجيةلو أنك لم ترحل/ عارف عبد الرحمنسرديات روكنه (2) / جواني عبدالحَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا/سمير موسى الغزاليPoems By Fareed Agyakwahوهج كسير / زيد الطهراويأُنْثَى القَدَرْ / عبدالناصر عليوي العبيديفي هذا الحر/ عبد الرزاق الصغيرضباع آيت باعمران :سردية عجائبية من الواقعية السحرية/محمد مبارك الوحداني بوصلة "المغرب الصاعد": قراءة سيمائية واستشرافية في الخطاب الملكي لعيد العرش الـ27/حسن كرياطمُذَكِّرَاتُ كُرْسِيٍّ فَارِغٍ/مجيدة محمديأحمد محمود باهنين… شاعر الشباب الذي جعل من «لغن» مرآة للذاكرة البيضانية/محمد عالي الحيرش، باحث في الأدب المغاربياشتهي لنا شكلًا يليق بأسمائنا/ عارف عبد الرحمن مروج من افكار/سالم الياس مدالوقلبي مدينة / حياة بن تمنصورتحين يكون النبضُ تهمة/رحاب عبدالمقصودأود كتابة قصيدة حب لك/لوركا سبيتيالتّشابك الكمّي في فيزياء الأدب! سميرة بن عيسىعفة بلا حجاب/ شيماء الكرغليندبتان لاحتمالات كثيرة/سميرة بن عيسىوأتى قابيل / هيبتن الحيرشالمبدع والشعور بالرضا/ ا.د علي خليفةرهان الورد / ليلى بارعلحظـــــــة/ليلى بارع
رحيل فاروق هلال: الباحث عن أفق جديد للموسيقى العراقية/علي لفتة سعيدمن كلِّ تجربة… تعلّمت /رانية مرجيةلو أنك لم ترحل/ عارف عبد الرحمنسرديات روكنه (2) / جواني عبدالحَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا/سمير موسى الغزاليPoems By Fareed Agyakwahوهج كسير / زيد الطهراويأُنْثَى القَدَرْ / عبدالناصر عليوي العبيديفي هذا الحر/ عبد الرزاق الصغيرضباع آيت باعمران :سردية عجائبية من الواقعية السحرية/محمد مبارك الوحداني بوصلة "المغرب الصاعد": قراءة سيمائية واستشرافية في الخطاب الملكي لعيد العرش الـ27/حسن كرياطمُذَكِّرَاتُ كُرْسِيٍّ فَارِغٍ/مجيدة محمديأحمد محمود باهنين… شاعر الشباب الذي جعل من «لغن» مرآة للذاكرة البيضانية/محمد عالي الحيرش، باحث في الأدب المغاربياشتهي لنا شكلًا يليق بأسمائنا/ عارف عبد الرحمن مروج من افكار/سالم الياس مدالوقلبي مدينة / حياة بن تمنصورتحين يكون النبضُ تهمة/رحاب عبدالمقصودأود كتابة قصيدة حب لك/لوركا سبيتيالتّشابك الكمّي في فيزياء الأدب! سميرة بن عيسىعفة بلا حجاب/ شيماء الكرغليندبتان لاحتمالات كثيرة/سميرة بن عيسىوأتى قابيل / هيبتن الحيرشالمبدع والشعور بالرضا/ ا.د علي خليفةرهان الورد / ليلى بارعلحظـــــــة/ليلى بارع

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
النثر الفني

أشمُّ رائحتَكِ/ مروى بديدة

735761391 1566467508446733 6398573750420878936 n

أشمُّ رائحتَكِ
تَفوح من المذياع
كُلما رفعتُ صوتَ الأغنية

أظلُّ أرفعهُ
اكثر
اكثر
لا لأني احبُ سَماعَها
بل لأجُركِ من المذياع
من أسرِ الأسلاك
ومن حَلقِ فيروز
إلى الغُرفةِ

أو ربما تقفزين وحدكِ منهُ
وحين تصلين مُتعبةً
و تنهضين من عثرتكِ
وتنفضينَ عن ثَوبكِ النوتاتِ ودموع شيرين
حين بكت في دقيقة 2:50 وهي تغني
كنت روحي لما كان جوايا روح
عمري ما تخيلت انك يوم تروح
لكن واحدةً
نوتة صغيرة بحجم شوكةِ وردةٍ
تَنغرسُ بأصبُعكِ
اقترب
امسكُ يدكِ
احاول ان اخلصكِ منها
أمُصُ إصبُعكِ
بشراهة طفلاً يتذوق أمهُ لأول مرةٍ
اسحب النوتة
تصير بفمي
امضُغُها ببطء
وابتلعُها
فتنبتُ بوجهي موسيقا
اقطفُها لكِ
وتبتسمين

وحين أشعرُ برغبتكِ في العودةِ إلى المذياعِ
اردف قائلاً :
اووه
ثَمة لَطخةُ لحنٍ على ثوبكِ
من الخلف
تنزعجين
وابتسم
تُضطرين لخلعهُ
وتَنشرينهُ على الشُرفةِ
ليجف
لكن قطرات من اللحنِ
تساقطت على رؤوس المارَّةِ في الشارع
قطرةً.. إثرَ قطرة
من طرف ثوبكِ المُعلَّق
والمبلل لحناً
حتى تشكلت فوق رؤوسهم
بلاد العرب اوطاني
وراجعين يا هوا راجعين
دون أن يتحسسوا شَعرَهُم
أو ينتبهوا
ودون أن يعلموا ان أطفالًا
ركضوا خلفهم
يحملون مضارب ذباب
ليقتلوا تلك البلاد التي استقرت على الرؤوس
في هذه الأثناءِ
نكونُ أنا وأنتِ عاريينِ إلا من الحبِّ على السريرِ
نُفكر بأنقلاب
ضد شرعية الأطفال
قبل أن يجف ثوبكِ
وتنقرض الأغاني و الأوطان
حينها سيكونُ العالمُ
قد نسيَ أسماءَ البلدان وكل شيء
لكنّهُ
وحدهُ لن يستطيعَ أن ينسى
رائحةَ امرأةٍ
خرجتْ يومًا من المذياع ……

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة