أختفى الظل/ رضا ديداني/الجزائر

أختفى الظل ،
الضباب يصفق حتى أمر
كنت على مقربة منهم دون داع
وظننت أني الملهم
إذ بنفس الخشبة
ظلت تعوي ،وتعوي
كان القصب منكسرا
وكلب الحي مات .
أختفى الظل ،
الحرب طالت كثيرا ،
ونفس المذيع يعد التصريحات ،
ويفسر أخر مراسلة
وفي الضفة الأخرى ،
انتهت حرب أخرى
عصابات الحي
أحتلت شارع الهرم.
أختفى الظل ،
كنت الوحيد بالمدرسة
حتى الحارس الذي كانت احبه مثل أخي مات
ودون سبب ترك لي مفتاحا ،
لم أسال اقاربه ،
ولم أسال السبب
أختفى الظل
لا لا شبيه الحارس
أغلق الباب ،
وكنت السبب !
أختفى الظل
تسلقت الربوة عند مدخل القرية
ودون أشير إليه عاتبت أبني
عن سبب المجئ
لم استطع اسكاته ،
وهو يعلق بسرعة ،
مثل المذيع الذي ألفته الشاشة ،
عن نفس الحرب
خرج التلاميذ كلهم
وعادوا دون إلى الاقسام دون سبب !
أختفى الظل
كانت أحلامهم مثل دروسهم
يموت البطل
ويختفي صانعه
دون سبب !!



