النثر الفني

من ينازع ريح الغدر ؟  ✍️ بسمة القائد / اليمن 

1000064030 271x300 1

مسافرة في أصابع احتراقي 

مترمدة أقطع آلاف القصائد 

عائدة إلى وجهي 

مهزومة 

أخفي في سراديب انكساري

شفافيات الموجة البتول   

السماء ملبدة بالجفاف

وأحلام الأشجار مهجورة 

تحت الناب الأزرق

تنزف النخاع حتى أخر قطرة 

صبارة اتكأت على شيخوخة صوتي

في يوم الريح خرجت متثاقلة الطرقات

تشيع عرجون على نعش العصف

 بكسرة ظل غمست أرق الدموع 

البكاء لم يأذن بطلوع الشمس من جرحي

أهي قسمة الباري ؟!

غريق الصمت 

سحب أخر قشة من دمائي

 من ينازع ريح الغدر ؟ 

الباب ترك البيت قبل صلاة الفجر 

ذهب منحدراً لمرقص الذئاب 

باع ذاكرة السيف بثمن بخس 

عدة كراسي خشبية مدموغة بصك السوس 

ما انتفاع العين بالمتهالك الأصم  

لا ظل لا حائط يحفظ عورتها  

وليس في السنابل شمعة تقد قميص النهار

أريد طفلة شمس تشبه يوسف 

تجر بأذيالها رزق الصبارة 

ياظهري المرسوم بسياط الجرذان

توكأ المر وانهض 

اجعل أندائك ناراً 

إرم البائع خلف أسوار زمانك 

وأطلقني مع الحب عصفورة 

تزقزق في بنانك 

لا يتشقق ريق الأمل 

وفي غنائي رياه 

سينبت أبوابا صلبة تنازع الريح 

وتداري شمعات نشوري

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading