الشعر العمودي
الصدى ما فرّ مِن طرقي – د. خالد زغريت

| سكنتُ الريـحَ ملءَ دمي | وجنحي الغض مِنْ وَرَقِ |
| ثَمِلْتُ ومـا شَربْتُ سوى | سرابي صــافيَ الألقِ |
| تـراءَتْ لي المرايا وجهَ | مـملكةٍ مِــنَ الحبقِ |
| فَغِمـتُ عسـى أضلّلُها | دمــوعاً أَنْكَرَتْ حدقي |
| أُســائلها بـهاءً غـيرَ | دمِّـــي ليِّنَ الشـفَقِ |
| تقولُ : هيَ البحارُ صدى | لهــاثي فيكَ مـن عبقِ |
| فُتنتُ بِـمَـا تقاصى في | عـيونكِ مـن صَفَا قلقي |
| لعلّكِ تُمسكينَ من الصدى | مَــا فَرَّ مـن طرقـي |
| لماذا كلّمـا ابيَضَّ الغراب | أعـدتِ لــي غسقي |
| تـعالي فـيّ ، أرهقنـي | غناكِ المــرّ في النفقِ |
| فَبِـالطَلْقِ العصيِّ غنّـي | ومــدّي بالصدى أفقي |
| وإن عـادَ الصدى ذئبـاً | فغنّي يصْحُ لــي فلقي |





