أجنحة الحنين – شعر : عمر غصاب راشد

كَتَمَ الأَسَى قَلبِي وَزَادَ شَتَاتِي
وَلَهِيبُ شَوقٍ أَضْرَمَتْ زَفَرَاتِي
—
هَلَّ الرَّبِيعُ بِنُورِهِ أَفْرَاحُ
وَأَنَا المُتَيَّمُ أَشْتَكِي آهَاتِي
—
صَبٌّ إِذَا مَا شُقَّ عَن كَلكَالِهِ
لَتَنَاثَرَتْ مِن فَرْطِهَا جَمَرَاتِي
—
وَطَوَيتُ أَشْوَاقِي لِرَيِّ رِيَاضِهِ
أَقْرَا السَّلَامَ عَلَيهِ وَالصَّلَوَاتِ
—
فِي مَولِدِ الأَنْوَارِ جِئتُكَ رَاجِيَاً
القُربَ مُنْكُم سَيِّدَ السَّادَاتِ
—
حَيثُ المَلَائِكُ فِي الرِّيَاضِ مُقِيمَةٌ
فِي رَوضَةِ الهَادِي تَطِيبُ حَيَاتِي
—
أَدْعُو المُهَيمِنَ بِالنَّبِيِّ تَوَسُّلِي
أَلقَى الجِوَارَ وَفِي البَقِيعِ رُفَاتِي
—
يَا رَحْمَةَ اللَّهِ أَقِلْ عِنِّي الكُرَب
مُضْنَى الفُؤَادِ وَوَصْلُكُم غَايَاتِي
—
فَاكْحَل عُيُونِي فِي المَنَامِ بِرُؤيَةٍ
تَشْفِي السِّقَامَ وَفِي الحِسَابِ نَجَاتِي
—
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا خَيرَ الوَرَى
مَا رَدَّدَ الحَادِي عَلَيكَ صَلَاتِي
——-





