لا أملك إلا الكلمات- نصيف علي وهيب-العراق

في بغداد وتحت قِباب المساجد، تذكرت ركام الجوامع المنقوش عليها اسم الله، وأرواح الأطفال، أحلامهم في الطريق إليه، ودعاء الأمهات من البيوت، وأمنيات الآباء بوطن يعود، وإن غطى غزة غبار اللحظة، ستبقى في وطن الأحرار، لزمن الحرية.
نداء المدن
أحفظ عن ظهر قلبي نغمة الألم، تلك الممدودة بأثر الهمزة في الآه، حتى في الاغاني لها شجن، حيث الكلمات الملونة بالشروق، ذلك الذي يبدأ منه النهار ضوؤهُ، يزداد شجنها عند الغسق، حين ينشر النجوم ومعهم الأمل قمراً، يسمع معي نداء المدن نشيج وجع الأوطان في زمن الحرية.
سباق اللحظات الملونة
لا مفر من الانتظار لمجيء المعتادة إلى عيني لحظة، تفتح آفاق الأحلام، تذهب إلى الغد، تنتظر انقضاء يومي، ليصير عمراً، أتسابق به مع زمني، للشفيفِ حلمٍ، ألٍفتهُ عيوني زمناً آخر في مضمار سباق اللحظات، دائماً تفوز، تلك اللحظة الوردية.



