النثر الفني

حالات ينقُصها الفرح -حبيب الإبراهيم – سورية

صورة لرجل ذو ملامح جادة، يرتدي سترة جلدية داكنة وقميص أزرق، يقف أمام خلفية بيضاء.

كأنّ الدالية

التي ودّعت عناقيدها

ذات خريف

وجلاً

من ريح تسامت

بين البرودة

والحفيف،

تأتي اليوم لتوزع دموعها

ربيعا”للآتين…؟!

*

الصباح…

الصباح يخلع بردته

ويركض بجناحين

من أزاهير…؟!

*

الندى يلّون

وجه الشمس

ويُطبق الأجفان

وينام …؟!

*

أنت ِ

لاشيء يُشبهك

سوى الأرض

الحُبلى

بالأمنيات

وأنت ِ…؟!

*

قريباً

سأتعلّم العزف

على مزاميركِ

أيتها السهوب،

علّ الألحان

تحدّ من هذا

النّشاز.. …!؟

*

الرياح التي رسمت

صورتك

فوق كثبان الروح

يخونها السراب

باستمرار ….؟؟!!

*

أمام المرآة

تسقط الأقنعة

وتبدو الوجوه

-البيضاء –

أكثر سواداً…؟!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading