📰 آخر الأخبار
منذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطي
منذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطي

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

نيروز مناد – زياراتُ قوس قزح

A close-up portrait of a young woman with short hair, wearing a light sweater and a cozy outer garment, looking directly at the camera.

” و لكن ما الذي يمنعكِ من ممارسةِ الجنس معي؟ أنتِ عاهرة بكلِّ الأحوال! “
كانَ بإمكاني أن أشرح لها في تلكَ اللحظة أنَّي عاهرة و لكنّي مازلتُ بشرية و لستُ آلةً معدةً لممارسة الجنسِ في أي وقتٍ و مع أي كان و لكنَّي اخترتْ الانصياع لرغبتها. كانت تلاحظ بوضوح اشمئزازي من كلِّ ما يحدث بيننا و لكنّها لم تتوقف أبداً و في نهايةِ الليلة طبعتْ قبلةً على جبيني و قالتْ و هي تناولني المبلغ المتفق عليه : “شكراً”.

جلسنا في سيارتهِ دقائقَ طويلة قبل أن يتجرأ في نهاية الأمر على النَّظرِ في عيني ليقول: ” لم ترضى حبيبتي الارتباط بي بسبب رائحة تعرقي المقززة, أنا أتعرق دائماً و يداي تصبانِ عرقاً في أيام الحرِّ الشديد و في لحظات الحماس و التَّوتر و عند ممارسةِ أي عملٍ بهما لوقتٍ طويل “.
بدا و كأنَّه يعتذر, تأملتُ يديه في تلك اللحظة حيث بدأت قطرات العرق تسيلُ على أصابعه فأمسكتُ بيده و مررتها على شفتيَّ ثمَّ وضعتها على صدري و قلتْ: ” سأمنحك ما تشاء و لكنَّك تضيعُ وقتي ربما عليكَ البدء بخلعِ ثيابك” قالَ و هو يضعُ المالَ في يدي : بحبك.

عندما طرقتُ الباب كنتُ أنتظرُ رجلاً أربعيناً مرتدياً منامته في انتظاري هذا ما بدا عليه الصَّوتُ الذي أبرم الاتفاقَ معي على الهاتف. وقفتُ ثوانٍ و أنا أفكرُ جدياً في المغادرة كانَ الرَّجلُ سبعينيَّاً يمشي على عكاز و بيده جهازُ الرَّذاذ الذي يستعمله مرضى الربو: ” ألا تعتقدُ أنَّ هذه الممارساتِ خطرةٌ جداً على رجلٍ في سنك؟ ” ابتسمَ قائلاً : ” لم يعد أولادي يأتونَ لزيارتي منذ أكثرَ من عام, أردتُ أن أحدثَ أحدهم فقط “.

كانَ بديناً و يتنفسُ بصعوبة خلال مضغ طعامه. حدثني عن عشقهِ للطعام الذي يمنعه من إيجاد امرأةٍ تقبلُ الارتباطَ به. لم يكن الجنس مطلبه في الارتباط على كلِّ حال ” أنا فقط لا أريدُ أن أتناولَ الطَّعامَ وحدي ” قالَ و هو يطلبُ من وقتي ساعةً بعد عصر اليوم.

أرادَ أنْ يتأملَ امرأةً و هي ترقص ليس اشتهاءً لجسدٍ يتمايل و لكن لأنَّه لا يستطيعُ مشاركةً امرأةٍ الرقص من على كرسيه المتحرك. رقصتُ له لساعةٍ تقريباً ثمَّ جلستُ على رجليه فابتسم قائلاً ” نحنُ وحيدونَ حتَّى الثَّمالة لولا زياراتِ قوس قزح ” ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة