نحن لا نستحي.. د.عبدالسلام فزازي. المغرب
من يجب أن يتكلم منا معشر العرب عن الذكاء+ الاصطناعي؟ كلام نعشق ترديده والحال أننا الأمة الوحيدة التي تعشق الحرث بالمحراث الخشبي.. دعونا نعيش تأخرنا واليد على القلب، دعونا نلوك اللغة وهي في حل منا، ألم نتعلم اول جملة في النحو:” ضرب زيد عمرا؟” ولا زال عندنا زيد يضرب زيدا ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف..فأي ذكاء اصطناعي والامية ضاربة أطنابها وصولا الى الماغما! السنا الامة الوحيدة التي لا تخجل عن الكلام مرددة : التمدرس في العالم القروي حيث غالبا ما نحشر في قسم واحد 5 مستويات يدرسها استاذ واحد، ومع ذلك نتكلم عن جودة التعليم.! نحن الامة الوحيدة التي تتشدق وهي لا تستحيي؛ حزين من امة لا ترى وجهها ولو مرة واحدة في المرآة سيما حين يصفعنا التصنيف العالمي في التعليم، ومنذ عشرات السنين ونحن نتكلم عة الاصلاحات المتواترة، وتخصص لها ميزانيات لا تحصى تتلقفها أفواه الوزارات والمشرفين عن الصفقات وفنية التلاعب بها ومع ذلك نرفع الشعارات والخطوة الى الوراء؛ أكيد الذين ينهبون المال العام لا يفكرون لا في التعليم ولا الصحة ولا العدل لانهم يدرسون أبناءهم في الجامعات والمعاهد والمدارس العليا العالمية، فما هم أبناء الشعب بقدر ما يهم مال الشعب، هذا خو بيت القصيد عندهم. السنا الامة الوحيدة التي لا تستحيي؟ أجل، لا نستحيي ولم نكن يوما نفكر في ماهية الحياء، وهل فعلا نحن خرجنا من مدرسة هي أعظم مدرسة في الحياة حيث لم يثبت البتة أن مدح الخالق رسله وأنبياؤه عدا رسولها قائلا:” وآنك لعلى خلق عظيم..” فهل نحن من هءه المدرسة؟ فأين نحن من الذكاء الاصطناعي الذي يتكلمون عنه، ولهذا بقينا من طينة المستهلكين، الآكلين السحت، والفاسدين نفسد في الارض وما نحن بمصلحين.. ترى من نكون يا عالم وما شأننا بالذكاء العادي ولا بالذكاء الاصطناعي.! خوفي على امة لا تحترم نفسها ولا تعترف انها مجرد ناقلة مستنسخة، سارقة، وناهبة لما يصنعه الغرب..





