من ينازع ريح الغدر ؟ ✍️ بسمة القائد / اليمن
مسافرة في أصابع احتراقي
مترمدة أقطع آلاف القصائد
عائدة إلى وجهي
مهزومة
أخفي في سراديب انكساري
شفافيات الموجة البتول
السماء ملبدة بالجفاف
وأحلام الأشجار مهجورة
تحت الناب الأزرق
تنزف النخاع حتى أخر قطرة
صبارة اتكأت على شيخوخة صوتي
في يوم الريح خرجت متثاقلة الطرقات
تشيع عرجون على نعش العصف
بكسرة ظل غمست أرق الدموع
البكاء لم يأذن بطلوع الشمس من جرحي
أهي قسمة الباري ؟!
غريق الصمت
سحب أخر قشة من دمائي
من ينازع ريح الغدر ؟
الباب ترك البيت قبل صلاة الفجر
ذهب منحدراً لمرقص الذئاب
باع ذاكرة السيف بثمن بخس
عدة كراسي خشبية مدموغة بصك السوس
ما انتفاع العين بالمتهالك الأصم
لا ظل لا حائط يحفظ عورتها
وليس في السنابل شمعة تقد قميص النهار
أريد طفلة شمس تشبه يوسف
تجر بأذيالها رزق الصبارة
ياظهري المرسوم بسياط الجرذان
توكأ المر وانهض
اجعل أندائك ناراً
إرم البائع خلف أسوار زمانك
وأطلقني مع الحب عصفورة
تزقزق في بنانك
لا يتشقق ريق الأمل
وفي غنائي رياه
سينبت أبوابا صلبة تنازع الريح
وتداري شمعات نشوري






