النثر الفني
منحدرات – مها عواد

نزولا من منحدرات مسادا على المقعد الحديدي
نجلس أنا والرجل الثمانيني
كنا الغريبين الذين قتلا بعضهما قبل قليل
عند قمة القلعة
وكانت الصحراء هائلة
هو يحمل حقيبة الرحالة
وانا اطعم الغربان الفتات
لولا أن هذا الصبح معدٍ بالجغرافيا
ما التقينا
لولا صدفة الطقس
والبأس
هل أسيء إلى النديِّ فيك
إلى المأساوي
لو اخرجت الأسطوري من الذاكرة
وعظامي من ملامحك
ملاحمك
تعبت من حراسة عظامي
في تاريخ الآخرين
كم كان ابراهيم عظيما
يقتاد ابنه مرة تلو مرة لاختبار الرب
لكن اخبرني
صادقا
من كان يتمنى إبراهيم أبا



