📰 آخر الأخبار
أَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنان
أَنتِ الصَّبَاحُ /أحمد أبوراشدThree Poems By Park Chul Unجناح الضوء / عارف عبد الرحمنأنواع الكوميديا الحديثة/محمد عنانيمنذ أنْ رحلَ ساعي البريد لا توجد رسالة صادقة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعرفاء الصف / جواني عبدالThe day you arrive /Elisa Mascia - Italyالدولة والشعب / حميد المصباحيمنتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنان

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

مفتاح –  أسماء أڤيس – جزائرية مقيمة بفرنسا

unnamed 3

عند الواحدة فجرًا استيقظت على صوت المفتاح وهو يدور في القفل. لم يكن صوتًا مفاجئًا، كانت تعرفه، تحفظه عن ظهر قلب، لكنه كان يوقظها دائمًا كما لو أنها تسمعه للمرة الأولى.عيناها كانتا مفتوحتين قبل أن يكتمل الدوران. دقات قلبها سبقت صوت الباب وهو يُفتح ببطء. تلك الثواني التي تفصلها عن دخوله كانت كافية لتُغرقها في دوامة الاحتمالات. كيف سيبدو؟ هل سيكون متعبًا، شاردًا، أم أنه سيُلقي كلمة عابرة لا تعني شيئًا؟حاولت أن توهم نفسها بالنوم، لكن جفنيها ارتعشا، وأنفاسها اضطربت. كان قلبها، دائمًا، يخونها.

لكنه لم يلتفت.

دخل كما يعتاد، بنفس الخطوات التي لا تترك أثرًا، بنفس البرود الذي يصبغ الهواء من حوله. لم ينظر إليها، لم يلتقط إشارات وجودها. خلَع معطفه، ألقى مفاتيحه على الطاولة، ثم تلاشى في العتمة.

مرت الأعوام.

في ليالٍ أخرى، عند الواحدة فجرًا، ظلّ صوت المفتاح يدور في القفل، وظلت هي مستلقية في ذات المكان. لكن شيئًا تغيّر. لم تعد يدها تنقبض، لم تعد تنصت للباب وكأنه شريان قلبها. تحول الصوت إلى مجرد روتين، مثل دقات ساعة الحائط، كأن أحدهم يفتح نافذة في شقة بعيدة، كأن الريح تحرك بابًا في شارع خالٍ. لم يعد حضوره مختلفًا عن غيابه، لم يعد لصمته صدى في قلبها، لم تعد تعنيه، ولم يعد يعنيها.

ثم جاءت تلك الليلة.

عند الواحدة فجرًا، سمعت صوت المفتاح، لكنه لم يُدر في القفل. بقي صامتًا عند الباب. وكأن صاحبه تردد، أو كأن الباب رفض أن يُفتح.

لم تتحرك. لم تنتظر. لم تعد تسأل نفسها إن كان سيدخل أم لا.

أغلقت عينيها ببطء، ليس محاولة للنوم، بل استسلامًا لطمأنينة جديدة. هذا الباب لم يعد بابها، وهذا الليل لم يعد ليلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة