📰 آخر الأخبار
شراع بين نهدين لمحمد بنطلحة: من هندسة المشهد الحسي إلى انكسار الرؤية- قراءة نقدية متعددة المناهج في البنية والدلالة واللغة والجسد والوعي الشعري/عبد العزيز الخبشي- المغربجدلية الاغتراب والحنين لدى كونديرا/أحمد غانم عبد الجليلحين تصبح الكرامة قضية شعب-ياسين احمد خلف يحيى اوغلوبابٌ يَنْتَظِر مِفْتاحًا / الدكتورة فاطمة الديبي العقل الإنساني المنير في مواجهة التفكيكية السائلة/الدكتور عبدالرحمن بسيسوأصناف النظرات في التراث العربي/كاظم حسن سعيدآباء في السبعين .. قصص واقعية لأبناء تحملوا المسؤولية صغارا / جعفر الديري-البحرينرجل كسلان.. رجل طيب/جواني عبدالكتابٌ ووقت/نبيل حامد-القاهرةقراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائر
شراع بين نهدين لمحمد بنطلحة: من هندسة المشهد الحسي إلى انكسار الرؤية- قراءة نقدية متعددة المناهج في البنية والدلالة واللغة والجسد والوعي الشعري/عبد العزيز الخبشي- المغربجدلية الاغتراب والحنين لدى كونديرا/أحمد غانم عبد الجليلحين تصبح الكرامة قضية شعب-ياسين احمد خلف يحيى اوغلوبابٌ يَنْتَظِر مِفْتاحًا / الدكتورة فاطمة الديبي العقل الإنساني المنير في مواجهة التفكيكية السائلة/الدكتور عبدالرحمن بسيسوأصناف النظرات في التراث العربي/كاظم حسن سعيدآباء في السبعين .. قصص واقعية لأبناء تحملوا المسؤولية صغارا / جعفر الديري-البحرينرجل كسلان.. رجل طيب/جواني عبدالكتابٌ ووقت/نبيل حامد-القاهرةقراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائر
مقالات اقتصادية

بالسلاح والسيادة تركيا تحول الماء إلى سلعة✍️حسام عبد الحسين

رجل يجلس على مكتب في مكتب حكومي عراقي، مرتديًا قميصًا بنيًا، ويكتب على ورقة، مع وجود علم العراق على الطاولة.

العراق يعتمد على نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من تركيا بنسبة كبيرة من مواردها المائية، وتركيا تنفذ مشاريع كهرومائية وري مثل سد إليسو، مما يؤثر على تدفق المياه. وأن التغير المناخي الذي تسبب بانخفاض 30% في تدفق الفرات خلال عقدين، وسوء إدارة المياه في العراق وسياسات الري غير المستدامة تفاقم الأزمة.

هنا يستغل النظام الرأسمالي الأزمة ويحول المورد العام إلى سلعة، كما تحول تركيا المياه إلى سلعة عن طريق نهري دجلة والفرات تستخدمهم كوسيلة لتعظيم أرباح الشركات التركية (مثل شركات البناء والطاقة المسيطرة على مشاريع السدود). ولفتح أسواقا لاستثمارات تركيا في قطاعات تحلية المياه والري، مما يدر أرباحا طبقية، حيث تستفيد شركات مثل “لِمَاك” و”إنكا” الإنشائية من مشاريع السدود، مثل مشاريع تحلية المياه في البصرة.

ورغم ذلك تركيا لا تستطيع تنفيذ ذلك الا عبر أفراد داخل العملية السياسية الحاكمة في العراق تتعاون مع الرأسمال التركي عبر صفقات استثمارية مُربحة، بينما يدفع ثمن الأزمة من جوع الفلاحين والعمال وعموم المجتمع، بواسطة تدمير الزراعة العراقية (مصدر عيش 30% من السكان). وتسمح أيضا بالتجاوز على السيادة بإنشاء قواعد عسكرية داخل الأراضي العراقية لحماية هذا الاستثمار. وبشكل مشابه استغلال إسرائيل لمياه الجولان والضفة الغربية.

إن الاستثمارات التركية في العراق تتجاوز ما يقارب 20 مليار دولار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتجارة، ومن الإطار القانوني لا توجد معاهدة شاملة لإدارة المياه بين العراق وتركيا، رغم اتفاقيات أولية مثل بروتوكول 2009، والقانون الدولي (اتفاقية الأمم المتحدة 1997) ينص على “الاستخدام المنصف والمعقول” للموارد المشتركة حيث أن تركيا لم توقع على هذه الاتفاقية مما يعطيها حجة للتهرب من الالتزامات.

لذا هذه الأزمة ليست نزاعا دوليا بل حلقة من حلقات تراكم رأس المال عبر الاختلاس، حيث تُسرق موارد الشعوب لصالح برجوازية حاكمة محلية وعالمية. والحلول الإصلاحية (مثل المفاوضات) عقيمة لأنها لا تقطع جذور النظام الرأسمالي المُنتج للأزمات.

بينما الحل الجذري يتطلب مواجهة هذا المشروع الذي حول الماء إلى سلعة تخدم جيوب الطبقات الحاكمة عبر تحالف عمالي- فلاحي عراقي- تركي- سوري، يرفع شعار: “الماء ملك للجميع، لا سلعة للإمبريالية”، أو وجود دولة حقيقية تنتزع حق مواطنيها للمياه (وهذا غير متوفر).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية