الوضع القانوني للطوائف اليهودية في الإمبراطورية العثمانية✍ إيرما لفوفنا فادييفا-ترجمة أنور إبراهيم
عَمِلَ أعضاء اللجان الإقليمية لتركيا الفتاة على دفع الأتراك واليهود إلى مُكافحة الهيمنة الاقتصادية للمسيحيين، وقد دعَت اللجنة المركزية أيضًا هذه المجموعات من السكان إلى محارَبة المواقع الحاكمة في مجال الأعمال. وفي عام ١٩١٢م شرعت تركيا الفتاة في مناقشة مناهج تنظيم الاقتصاد القومي، مُستلهمة مفهومه من أعمال الاقتصادي الألماني فريدريخ ليست. وقد روَّج لهذا المفهوم موسى كوهين، اليهودي من سالونيك، الذي استقر به المقام في إسطنبول في عام ١٩١٢م، وكان معجبًا أساسًا بأفكار إحياء الوعي اليهودي والهوية اليهودية. لكن نجاحه الحقيقي تحقَّق مؤخرًا إبان عمله على صياغة مذهب الأصالة التركية والنزعة القومية. ولإعجابه الشديد بالفكرة الجديدة اتخذ لنفسه اسمًا تركيًّا هو تيكينالب وتحت هذا الاسم راح ينشر مؤلفاته.
كانت تركيا الفتاة تُولي ثقتها لليهود العثمانيين، وقامت بتوظيفهم. على أن هؤلاء أصبحوا الضحية الأولى في أثناء أعمال التمرد التي قامت ضد اللجنة. في أكتوبر عام ١٩٠٨م هاجم المُتمرِّدون يهود بغداد باعتبارهم أنصارًا لتركيا الفتاة. وفي أثناء حرب البلقان وبعدها تعرض اليهود، شأنهم في ذلك شأن المسلمين بالمناسبة، للاضطهاد على يد المسيحيين في فراكيا ومقدونيا. عندها اضطرَّ الكثير منهم إلى الفرار إلى الأناضول. وفي مطلع عام ١٩١٣م، عندما ظهر تهديد حقيقي بانزال قوات يونانية غرب الأناضول، قامت تركيا الفتاة بتسليح الفلاحين الأتراك، فضلًا عن تسليح السكان اليهود.
استولَت تركيا الفتاة على السلطة، عندما دخلت عملية انهيار الإمبراطورية مرحلتها النهائية. وبدأت الدول الأوروبية، التي كانت قد قسَّمت تركة «الرجل المريض» منذ زمن بعيد، في إدارة المفاوضات بشأن مصير الأراضي العثمانية.
دعَّمت إنجلترا القوميِّين العرب في نضالهم ضد سلطة إسطنبول، بعد أن وعدتهم بمساعدتهم في إقامة الخلافة العربية الجديدة في الشرق الأوسط.
لم يَستطِع جمال باشا، أحد رؤساء تركيا الفتاة الثلاثة والقائد الأعلى للجيش في سوريا ولبنان وفلسطين، أن يستميل إلى صفه الثوار العرب.
دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا وأعلنت الجهاد ضد دول الوفاق الثلاثي. بيد أنَّ العرب، «إخوة العقيدة»، لم يُؤيِّدوا هذا الجهاد؛ إذ كانوا على علم بعلاقات التحالف بين تركيا الفتاة والألمان «الكفار». وهنا بدأ فرار الجنود والضباط العرب من صفوف الجيش العثماني. وبأمر من جمال باشا تم في عام ١٩١٥م إغلاق الصحف المعارضة في سوريا وجرى حظر تدريس اللغة العربية في المدارس. أما شيعة العراق فقد أخذوا موقفًا معاديًا من الأتراك ولم يَعترفوا بالمكانة الروحية للسلطان. لكن تصاعُد حركتَي التمرد والقومية العربية قوبلتا بالتنكيل الجماعي على يد جمال باشا. وقد جرى إعدام العديد من القادة العرب ثم بدأت حركة النفي الإجباري للمسيحيِّين السوريين، ليلحق بهم المسلمون بعد ذلك، إلى المناطق الصحراوية في شمال العراق وآسيا الصُّغرى، كما أُقصي أيضًا كبار رجال الدين المسلمين في المناطق العربية. وفي عام ١٩١٧م طال الاضطهاد والتنكيل المنظَّمات الصهيونية أيضًا في فلسطين. وفي يافا، وبأمر من جمال باشا، جرى تدمير الوكالة اليهودية، التي كانت ترعى شئون اليهود المهاجرين في فلسطين، وتمَّ نفي زعماء الصهاينة وكذلك اليهود الذين لا يحملون الجنسية؛ أي الذين وصلوا إلى فلسطين من بلاد أخرى. لم تُنزل أعمال جمال باشا ضربة كبرى بحركة القومية العربية فحسب، بل تسبَّبت في خسارة فادحة في صفوف المستوطنين اليهود بشكل حاد. وهنا وجدت دول الوفاق الثلاثي والولايات المتحدة الأمريكية مُبرَّرًا مناسبًا للدفاع عن المسيحيين واليهود، وكذلك للادعاء المُدعَّم بالحجج في الاستيلاء على الممتلكات العربية لتركيا. وعلى الفور بدأت في البرلمانات وفي الصحف الإنجليزية والفرنسية حملة من أجل طرد الأتراك من الشرق الأوسط على وجه السرعة وتسكين «الأوروبيين المتحضرين» فيه.٤٥
وقد لفتَت الحكومة الأمريكية مرارًا وتكرارًا انتباه السلطات التركية إلى وضع غير حاملي الجنسية وكذلك لأوضاع المسيحيين واليهود في سوريا وفلسطين. وقد أعلنت الحكومة التركية أنها لا تُعاقب سوى المذنبين. وفي سنوات الحرب العالمية الأولى قام سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسطنبول، مورجينتاو، بتقديم الدعم والحماية للصهاينة، وكذلك فعل السياسيون الألمان. وقد بذَل الألمان إبان الحرب عدة محاولات لاستعادة المبادرة من الإنجليز بشأن القضية الفلسطينية، حتى يتسنَّى لهم استغلال سياسة الصهاينة لأغراضهم. وفي عام ١٩١٦م دعت الأركان العامة الألمانية الحكومة التركية لتلبية طلبات الصهاينة في فلسطين. وبعد إعلان وزير خارجية بريطانيا بلفور (نوفمبر ١٩١٧م) عن تأييد الإنجليز لخطة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، اضطرَّت الحكومة التركية إلى تغيير موقفها من المسألة الفلسطينية. وفي الحادي والثلاثين من ديسمبر عام ١٩١٦م، صرَّح طلعت باشا لأحد مراسلي الصحف الألمانية بالموافقة على منح اليهود الألمان الحق في الهجرة إلى إسرائيل وإقامة الحكم الذاتي المحدود هناك. ونتيجة لذلك تم في برلين تأسيس «اتحاد المنظَّمات اليهودية الألمانية للدفاع عن حقوق يهوديي الشرق.»٤٦
إضافةً إلى ذلك فقد وعَدت الحكومة التركية بعمل تشريع اجتماعي خاصٍّ يَحفظ حقوق اليهود في فلسطين. وفي يوليو ١٩١٨م حصلت السلطات الألمانية على امتيازات ضخمة في فلسطين لإنشاء مستعمرة لليهود الألمان، لكن الوضع على جبهات القتال الألمانية والتركية ساء إلى حدِّ أنَّ أية مخطَّطات بدت ضربًا من الخيال. وقد فجَّر وعد بلفور الذي عرضه في خطابه إلى لورد لايونيل والتر روتشيلد الغضب في العالم العربي، الذي ساند الإنجليز على أمل أن يُنفِّذوا وعودهم. في هذا الوقت كانت إنجلترا مُستمرة في مناوراتها. في الواقع كان الشرق الأوسط إبان الحرب العالمية الأولى ميدانًا لصراع الجميع ضد الجميع. أما التنافُس القديم بين إنجلترا وفرنسا والذي كانت ساحته هذا الإقليم فقد كان في أثناء الحرب يُخفف فقط منه أحيانًا. الحكومة الإنجليزية علَّلت إعلان بلفور بضرورة حصولها على دعم اليهود في حربها مع ألمانيا. حلفاء إنجلترا، وخاصة فرنسا، لم يُسعدهم وعد بلفور، ولكنهم اضطرُّوا على أيِّ حال لقبوله.
الإخفاق في سياسته في الشرق الأوسط وهزيمته على الجبهة دفَعا بأحمد جمال باشا للاستقالة من منصبه كقائد عسكري ومحافظ.
من الصعب القول ما إذا كان جمال باشا قد أدرك بعد ذلك مسئوليته عن الأحداث التي بادر هو بدرجة ملحوظة بإشعالها والتي كان شريكًا فيها. على أنه، وقد نفى الاتهامات التي كالها له الدبلوماسي الروسي ماندلشتام والسفير الأمريكي مورجينتاو لدى إسطنبول آنذاك في تحريض السكان المحليين في فلسطين ضد اليهود والمسيحيين، راح يُعلِّل مواقفه في مذكراته بقوله: «لقد أعلن خليفة المسلمين الحرب المقدسة على الإنجليز والفرنسيِّين والروس فقط باعتبارهم أعداءً للدين. إن الحرب المقدَّسة كانت موجهة بشكلٍ استثنائي ضد أولئك الذين رفعوا السلاح علينا، ولهذا فإنني سوف أعاقب وبقسوة كل من أضمر الشر ضد جاره غير المسلم والذي تَربطه بنا مصالح وطننا المشترك.» وأضاف قائلًا: «إن مسيحيِّي ويهود سوريا لم يتعرَّضوا طوال فترة الحرب لأية مُضايقات لا من جانب المسلمين ولا من جانب الدروز نتيجةً لما قمت به من نشاط.»٤٧ وعند حديثه بالتفصيل عن العمليات العسكرية التي قام بها في الشرق الأوسط، لم يذكر جمال باشا كلمة واحدة عن نفيه لليهود من يافا وتل أبيب.
مُنيت الإمبراطورية العثمانية وحليفتها ألمانيا بالهزيمة في الحرب العالمية الأولى.
وفي نهاية أكتوبر من عام ١٩١٨م قسَّمت دول الوفاق الثلاثي كلًّا من سوريا ولبنان وفلسطين إلى مناطق ثلاث؛ الجنوبية الإنجليزية، وتضمُّ صنجاقيات أورشليم ونابلس وعكا، والشمالية الفرنسية، وتضمُّ بيروت وطرابلس واللاذقية ومعها أيضًا حسبية ورشِّية وبعلبك وأنطاليا والإسكندرونة وجسر الشعور وغيرها، أما باقي المناطق وحتى الحدود الشمالية لمناطق الجبل وسمان والباب فقد تشكَّلت منها المنطقة الشَّرقية العربية، التي نزلت فيها قوات إنجليزية. زِدْ على ذلك أن حاميات إنجليزية كانت تقيم في المناطق الثلاث جميعها.
تمَّ إنشاء الإدارة العربية في الحجاز ووسط الجزيرة العربية، وإن ظلَّ التأثير الاقتصادي لإنجلترا قويًّا في تلك المنطقة.
بانتهاء الحرب العالمية الأولى انتهى تاريخ الجاليات اليهودية في الإمبراطورية العثمانية وبدأت مرحلة جديدة في تركيا الجمهورية وفي أراضي الشرق الأوسط الواقعة تحت الحماية. أما يهود البلقان فقد كانوا قبل ذلك الحين يعيشون في دول مستقلة: في اليونان وصربيا وبلغاريا.
١ ماركس. ك.، أرشيف ماركس وإنجلز. – ماركس ك. وإنجلز ف.، المؤلَّفات، الطبعة الأولى، المجلد ٧، موسكو، ١٩٤٠م، ص١٠١.
٢ ⋆استطاعت القبائل التركية بقيادة أرطغرول، ومن بعده ابنه عثمان، الاستيلاء على الأراضي الواقعة في شمال غرب الأناضول والاستقرار فيها في العقود الأخيرة من القرن الثالث عشر، ومن هناك واصل الأتراك غزواتهم على جيرانهم، ونجحوا خلال قرنين في الاستيلاء على أراضٍ شاسعة. وقد أُطلق اسم العثمانيين على الأسرة الحاكمة، وعلى الإمبراطورية، وعلى الأتراك أنفسهم، والأوروبيين أيضًا.
٣ Loeb J. Le nombre des juifs de Castille et d’Espagne au Moyen Age. –Revue des Etudes Juives, No 141887., pp. 160-161; Franco M. Essai sur I’histoire des Israelites de l’Empire Ottoman. P., 1897. pp. 21–23, 29–31; Christians and Jews in the Ottoman Empire: the Functioning of a Plural Society. Ed. by Braude B. and Lewis B. N. Y.-L., 1982. V. 1. p. 123 .
٤ Galante A. Histoire des juifs d’Istanbul depuis la prise de cette ville en 1453 par Fatih Mehmed II jusqu’a nos jours. V. 1. Istanbul, 1941. p. 7 .
٥ ⋆«تعزو التقاليد التاريخية العربية إلى عمر (بن الخطاب) إنشاء كل نُظُم الضرائب في الخلافة، التي تأسست على نوعين من الضرائب: الخراج والجزية من غير المسلمين … لم يُذكر في القرآن أو السنة المحمَّدية أي أنظمة محدَّدة لفرض الضرائب على غير المسلمين. كان قائد الجيش يتَّفق مع المغلوبين، في كل حالة على حدة، حول مقدار الجزية وتوريد المواد الغذائية لقُوَّاته»، بولشاكوف أ. ج، تاريخ الخلافة، الجزء الثاني، عصر الفتوحات الكبرى، ٦٣٣–٦٥٦م، موسكو، ١٩٩٣م، ص١٣٩، ١٤٠.
٦ تودوروف ن.، المدينة البلقانية في القرون من الخامس عشر وحتى التاسع عشر: التطور الاجتماعي الاقتصادي والديموجرافي، موسكو، ١٩٧٦م، ص١٢٣.
٧ Le Courrier de Smyrne, 15.01.1831.
٨ Documents officiels turcs concernant les Juif de Turquie (recueil de 1141ois, reqlernents, firmans, berats, ordres et decisions de tribunaux). Istanbul, 1931. pp. 112–114.
٩ تودوروف ن.، المدينة البلقانية …، ص٤٣.
١٠ Notes and Documents from the Turkish Archives. A contribution to the history of the Jews in the Ottoman Empire by Bernard Lewis. Jerusalem. 1952. pp. 5–10.
١١ Idem, p. 35.
١٢ سميرنوف ف.، شهادة السلطان عثمان الثاني إلى عائلة اليهودية كيرا، ملاحظات شرقية، سان بطرسبورج، ١٨٩٥م، ص٤٣-٤٤.
١٣ سميرنوف ف.، كوتشيباي جيوميور دجينسكي وكُتَّاب آخرون من القرن السابع عشر يتحدَّثون عن انهيار تركيا، سان بطرسبورج، ١٨٧٣م، ص١٣٧.
١٤ فيبير م.، الأخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية، مؤلفات مختارة، موسكو، ١٩٩٠م، ص٩٠–٩٧.
١٥ Belon P. Les observations de plusieurs sinqularites et choses memorables trouvees en Grece, Asie, Judee, Egyptey Arabie et autres pays estranges. P., 1553. pp. 180-181.
١٦ Yerasimos S. Ethnies et minorites en Turquie: quelques reflexions sur un probleme insoluble. -Les Temps Modernes. P., 1984. No 456–467. p. 101.
١٧ ⋆الكومبرادور: وكيل أو مستشار محلِّي تَستخدمه مؤسسة أجنبية للإشراف على شئون مستخدميها. (المترجم)
١٨ Mantran R. L’Empire Ottoman du XVle au XVllle stècle. Administration, économie, société. P., 1984, V. pp. 134-135.
١٩ فاينشتين أ.، الثورة البرجوازية الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر والشرق التركي، المذكرات العلمية لجامعة ليننجراد، ١٩٤٠م، العدد ٥٢، سلسلة «العلوم التاريخية»، الإصدار السادس، ص٢٢٣.
٢٠ ⋆فالاخيا: إقليم تاريخي يقع في جنوب رومانيا بين جبال الكاربات ونهر الدانوب. (المترجم)
٢١ Akçura Y. Osmanli lmparalortuğunun dağilma devri (XVlII ve XIX asirlarda). Istanbul. 1940. s. 54.
٢٢ ⋆الكريوليون: مواليد جزر الهند الغربية أو أمريكا اللاتينية المنحدرون من أصل أوروبي أو من أصل إسباني بصفة خاصة. (المترجم)
٢٣ ⋆الميرميران: حاكم مدينة صغيرة. في وقت السلم يقود حامية، وفي وقت الحرب يتبع الوزير. (ملحوظة للناشر)
٢٤ Le Moniteur Ottoman, 26.10.1833.
٢٥ Le Moniteur Ottoman, 22.01.1834.
٢٦ أرشيف السياسة الروسية الخارجية (أ س ر خ)، القسطنطينية، ١٨٣٥م، الوثيقة ٤٧، ٢١ ديسمبر–٢ نوفمبر، أ. ب. بوتينيف – ك. ف. نيسيليرودي، الصحيفتان ٧٨-٧٩، غلاف، ١٨٢.
٢٧ Kaynar R. Mustafa Paşa ve Tanzimat, Ankara, 1954. s. 100.
٢٨ Tanzimat, Istanbul. 1940. s. 56.
٢٩ Karal E. Osmanli tarihi. C. 7, Ankara, 1956. s. 148.
٣٠ Farley I. The Decline of Turkey. L. 1875. p. 37.
٣١ [Mordtmann] Stambul und das Moderne Türkenthurn. Bd. 1-2. Lpz., 1876-1877. s. 83.
٣٢ Christians and Jews in the Ottoman Empire … pp. 361, 344.
٣٣ Zürcher E. Turkey. A Modern History. L. -N.Y. 1998. p. 351.
٣٤ ⋆فرية الدم: تهمة أُطلقت على اليهود خلال فترات تاريخية متفرِّقة على أساس قيامهم بالتضحية بأطفال مسيحيين خلال عيد الفصح اليهودي. أدَّت هذه التهمة التي يتَّفق المؤرِّخون على عدم صحتها إلى حدوث مذابح استهدفت اليهود في غرب أوروبا وفي مناطق مختلفة من أوروبا الشرقية وفي العالم العربي أيضًا. (المترجم)
٣٥ Christians and Jews in the Ottoman Empire … pp. 224-225.
٣٦ Idem, p. 213.
٣٧ Ubicini M. Letters on Turkey. Vol. 2. L. 1856. p. 346.
٣٨ Inalcik H. Social and Economic History of Turkey (1071–1920). Ankara, 1980. pp. 205–210.
٣٩ ⋆وقعَت في مدينة دمشق في عام ١٨٤٠م أيام حكم محمد علي؛ فقد اتهم يهود دمشق بقتل راهب من الفرنسيسكان يُدعى الأب توماس الكبوتشي وخادمه المسلم إبراهيم عمارة لاستخدام دمائهما في أغراض شعائرية وفي صنع فطيرة عيد الفصح. (المترجم)
٤٠ Cohen H. The Jews of the Middle East 1860–1972. N.Y. 1973. p. 90.
٤١ ⋆معاهدة كيوتشوك كانياردجه (تقع على نهر الدانوب) وضَعَت في ٢١ / ٧ / ١٧٧٤م خاتمة للحرب الروسية التركية التي بدأت في عام ١٧٦٨م، واعترفت تركيا بموجبها باستقلال خانية القرم، وفتح البحر الأسود أمام الملاحة التجارية الروسية، وضم آزوف وكيرتشي وغيرهما لتصبح تحت الحماية الروسية مع مولدافيا وفالاخيا. (المترجم)
٤٢ Galante A. Histoire des juifs d’istanbul … pp. 87-88.
٤٣ Tanyu H. TürkçüIük ve Ziya Gokalp. Istanbul, 1962.
٤٤ The Orient, 1914, NQ 3.
٤٥ Emin A. Turkey in the World War. New-Haven-L. Oxford, 1930. p. 211.
٤٦ لازاريف م.، انهيار الهيمنة التركية على الشرق العربي، موسكو، ١٩٦٠م، ص١٩٩.
٤٧ جمال باشا، مذكرات جمال باشا، ١٩١٣–١٩١٩م، ترجمة عن الإنجليزية، ب. ت. رودينكو، تفليس، ١٩٢٣م، ص١٦٢، ١٦٣.





